عمائم السوء والفتن والفسوق.. الجزء الخامس

21111 مشاهدة

زيد احمد الربيعي – شبكة المنصور/ وجدة البوابة: عمائم السوء والفتن والفسوق.. الجزء الخامس

سلطنا الضوء على حفنة من البهائم معممي الفتنة والجريمة والفسوق في حلقات سابقة واليوم نسلط الضوء على حفنة أخرى من هذه البهائم التي تنتمي لأحزاب تتستر باسم الدين والدين منها براء عملاء غاطسين في وحل الخيانة والعمالة والجاسوسية حتى آذانهم بل فوق عمائمهم القذرة ومن هذه الشلة الساقطة :

1-عضو أمانة حزب الرذيلة معمم الخنوع والخيانة والتجسس ( عبدا لعال المو سوي) يشيد بمآثر الجنود البريطانيين في مدينة البصرة.! فيما يطبّل ألهالكي وزمرته وتهلل العمائم السوداء للاحتلال.. الأنكى تبارك إقامة جداريه تذكارية لجنوده القتلة الذين مارسوا بربرية وسادية وإجراما لم يستطع حتى إعلامهم الغربي المتصهين إخفاءها.. فيما تلك العمائم القذرة بأشباه رجالاتها، كانت وما زالت تمارس سقوطها وعمالتها.. لا بل تسّجل عارها ( تذكار صوري ).. كشاهد على تواطئها ومشاركتها الفعلية مع الاحتلال.. وما” السيّد “عبد العال ( المو سوي ) إلا واحداً من سرب غرابين البين الذين فقدوا حياءهم وجاهروا بخيانتهم..!

2 – السيخ المعمم المهندس (مؤيد ألأسدي) ممثل المجلس الأعلى للثورة اللا ا سلامية في قضاء (الجبايش- ذي قار). و أحد قادة فرق الموت البدرية. 

وسيرة ألأسدي الذاتية هي:

(مؤيد عبد الواحد ألأسدي)، وبعد الغزو عمل كممثل للمجلس الأعلى وكذلك عمل مع شركة (Perini) الأميركية لمدة عام في الأشراف على نصب ستة محطات ثانوية، كذلك مع شركة (flu ore) الأميركية في نصب محطة توليد في قضاء (خور الزبير- البصرة). وهو مترجم من اللغة الانكليزية والفرنسية إلى العربية من الدرجة الأولى، ولهذا السبب استطاع اختراق صفوف القوات البريطانية في البصرة وميسان لصالح الحكيم وطهران، كونه من حملة الجنسية الأميركية التي منحته ثقة الاميركان والانكليز الذين صور قواعدهم ووثق أسماء قادتهم وتحركاتهم وباعها للحكيم وطهران.

عُينَ ألأسدي من قبل (عبد العزيز الحكيم) كممثل تجاري للمجلس الأعلى داخل وخارج العراق، كونه عضو فعال في (الفرقة العراقية الدولية للتنمية والاستثمار) وهي واجهة أميركية تم تأسيسها بعد الغزو الأميركي ومقرها بغداد والبصرة، وقام ألأسدي إلى جانب رفيقه الصناعي (عقيل السعدي) العضو في نفس الفرقة المذكورة بعدة سفرات خارج العراق ومنها (الإمارات- تركيا- مصر- الأردن- – الكويت- إيران- قطر- البحرين- سلطنة عُمان- المغرب العربي)، لكنه كان يزور الدول المذكورة بجواز سفره الأميركي لا العراقي خوفاً من كشف أمره ومنحه صلاحية وتفضيل على بقية أعضاء الوفد العراقي خوفاً من رفض الاردن وبعض العواصم الخليجية منحه تأشيرة دخول أراضيها كونه من حملة الجنسية الإيرانية إلى جانب الأميركية.

شارك ألأسدي والسعدي في معرض أعمار العراق الذي أنعقد قبل أشهر من العام الماضي في مدينة (عينتاب) التركية الواقعة على الحدود مع سورية، ويرتبط المذكورين (ألأسدي والسعدي) بعلاقة وثيقة مع (خير الدين يلكنجي) رئيس غرفة الصناعة والتجارة الخارجية التركية ضمن مصالح نفعية سرية تصب في صالح إيران والمجلس الأعلى وإقليم الجنوب الشيعي. 

أُرسِلَ ألأسدي والسعدي بتوجيه من الحكيم لإبرام عقد تموله الحكومة العراقية ووزير المالية الإيراني الأصل (باقر صولاغ) ضمن مراحل التهيئة للانفصال في الجنوب عن حكومة بغداد، والعقد المذكور تم إبرامه مع (مصنع إنتاج معدات الإنتاج وكيفية ترابط الخطوط الإنتاجية التركي) حيث تم التباحث بشأن إمكانية تجهيز المصانع العراقية بالتكنولوجيا المتطورة في كافة المجالات، وتحديدا مصانع إقليم الجنوب.

كما أبرَمَ ألأسدي والسعدي بتوجيه من الحكيم عقود مع الجانب التركي حول تخصيص مقاعد دراسية لطلبة عراقيين- تابعين للمجلس الأعلى- للدراسة الإعدادية في اختصاص (البول أيمر) المواد الأولية والبلاستيك ولمدة (3) أعوام حيث يمنح المتخرج شهادة إعدادية الصناعة وعلى نفقة الحكومة العراقية، وبما يمكنه من استمراره بالدراسة الجامعية في الجامعات التركية لنيل شهادة البكالوريوس في الهندسة بالاختصاص المذكور الذي لا يدرس في الجامعات العراقية وهو من الاختصاصات المهمة في الجانب الصناعي حيث وافق الجانب التركي على توفير الدراسة والسكن بينما يكون الإنفاق المالي للطلبة من قبل الجانب العراقي. فتبين أن الطلبة المرشحين هم ذوي وأقارب أعضاء المجلس الأعلى ومصادر الحكيم كي يسهل لهم التجسس ونشر التشيع الفارسي في الأوساط التركية.

ولتفاني ألأسدي في مهمته كممثل لسياسة إقليم الجنوب الانفصالية التجارية والصناعية خارج العراق، عينه الحكيم بمنصب عضو مؤسس لـ(غرفة التجارة العراقية للتنمية والاستثمار).

كما أبرمَ ألأسدي عقود يعود ريعها بنسبة (18%) للمجلس الأعلى وإيران بين الوفدين العراقي الممثل به والوفد التركي. وهي عبارة عن عقود استثمار في مجال الصناعات الإنشائية، عن طريق شراء مواقع عقارية وأملاك في الساحة العراقية من قبل الجانب التركي.

والأسدي اليوم من أخطر القادة في منظمة غدر الإجرامية في (ذي قار) كونه يُشرَف على مجاميع خطرة تقوم بتصفية البعثتين وكل المخلصين بتوجيه من طهران وال الحكيم

3- – معمم القتل والسرقة والاحتيال( ياسر المظفر) وفي مقالة بعنوان (القصة الحقيقية لاغتيال السيد عبد المجيد الخوئي) للسيد علي ألفضلي، ورد أسم 23 شخصا من المعممين من أتباع مقتدی الصدر من الذين اشتركوا في قتل السيد عبدا لمجيد الخوئي، من مجموع هؤلاء المذكورين من مدمني المخدرات و خريجي السجون و من الساقطين خلقيا. توصلت المحكمة الى القناعة الكافية لإصدار أوامر إلقاء القبض عليهم و المدرجة أسمائهم افي مقالته ومنهم هؤلاء و في مقدمتهم مقتدی الصدر 

4- معمم النفاق والدجل والفتن احمد الشيباني من نفس المجموعة الإجرامية التي شاركت باغتيال عبد المجيد الخوئي والسيد حيدر الكليدار وآخرين

5- معمم الكذب والقتل صائب حمدي يترأس مجموعة اغتيالات في ما يسمى بالتيار الصدري وشارك بعملية اغتيال مجيد الخوئي وحيدر الكليدار وآخرين

6- السيخ خالد عبد الوهاب الملا رئيس ما يسمى جماعة علماء العراق فرع الجنوب، هذا االساقط المرتد انتهازي الهوى، بالأمس كان من منتسبي حزب البعث في محافظة البصرة وعضو المجلس الوطني لايشمله الاجتثاث لأنه عميل وخائن ومرتد ومرشح الائتلاف الفارسي يستخدم كالمنديل الورقي لمرة واحدة ، فان من أمثاله من الخونة وفي قوائم الخونة والجواسيس لايشمله الاجتثاث..!!

الفساد والإفساد الذي يتناقض مع العمامة والجبة بشكل فاضح سواء عبر الامتلاك غير المشروع للعقارات والأراضي والبساتين ومنشآت الدولة أو عبر آلاف المقاولات والمشاريع الوهمية التي مُنحت لدهاقنة المجلس الأعلى وحزب الدعوة وزمر مقتدة والفضيلة وغيرهم. وفوق هذا وذاك انكشاف الكم الهائل من جرائم القتل بدم بارد التي مارسها قادة هذه العمائم والأحزاب لعراقيين أبرياء لا ذنب لهم سوى الانتماء إلى وطن يحبونه ويسعون لرفعته.

ولنا عودة مع حظيرة أخرى من هذه البهائم من معممي الدجل والشعوذة والفسوق

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz