على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه

38397 مشاهدة
خلال خمسة مواسم متتالية وفريق المولودية الوجدية لكرة القدم يحاول بشق الأنفس الانفلات من مؤخرة الترتيب، فحصد نتائج جد سلبية جعلته يتقهقر ويسقط في نهاية موسم 2008/2009 إلى القسم الوطني الثاني لينطلق مسلسل تبادل الاتهامات والبحث عن كبش فداء، فتعالت الأصوات المطالبة برحيل رئيس النادي ومحاسبته لضلوعه في أزمة المولودية الوجدية،  
خاصة وأن الفريق سقط في عهده مرتين إلى القسم الوطني الثاني، واتهمه البعض بالاستبداد بأمور التسيير والتفرد بإصدار القرارات التي كانت في أغلب الأحيان مجحفة في حق اللاعبين والفريق بصفة عامة، وأدت إلى استقالة بعض أعضاء المكتب وتجميد آخرين لعضويتهم، إضافة إلى مشكل تسريح أفضل اللاعبين في الأربع مواسم الأخيرة كعمر الشارف، زكرياء زروالي، محمد برابح، محمد العبدلاوي، سمير فلاح، جلال الطير، يوسف دلال، لمزكر، ماني… وتعويضهم بلاعبين من القنيطرة وتطوان… دون أن يكونوا في مستوى الطموحات.
هذا وعلق بعض المتتبعين للشأنالرياضي بوجدة فشل الفريق الوجدي على عاتق اللاعبين، وذلك نتيجة غياب بعضهم عنالحصص التدريبية وما نجم عنها من تخاذل وتهاون في التعامل مع الكرة خلال جل مبارياتالموسم المنصرم، بينما رأى آخرون في فسخ العقد مع المدرب الجزائري “بسكري” خلالبداية البطولة السبب الرئيسي لسقوط المولودية الوجدية، خاصة وأن الفريق حصل فيعهده، بعد سلسلة من الانهزامات، على تعادلات وفوز أعاد الأمل إلى الجمهور الوجدي فيانفلات فريقهم…
وفي هذا الإطار استقت جريدتا“الاتحاد الاشتراكي” و المنارة الاخبارية الالكترونية بوجدة البوابة آراء عدد منالفاعلين الرياضيين حول أسباب سقوط “سندباد الشرق” إلى القسم الوطني الثاني:
“تسريح اللاعبين وفسخ العقد مع بسكري”
أشار عبد القادر الركاد (عضو مكتبالمولودية الوجدية وأحد المنسحبين منه مؤخرا) إلى أن “ارتكاب الأخطاء الفادحة خلالالموسم الرياضي 2009/2008 والمتجلية أساس في تسريح مجموعة من اللاعبين المتميزيندون سند تقني وكذا جلب مجموعة من اللاعبين دون المستوى حيث لم يقدموا ما كانمنتظرا، كما أن فسخ العقد مع المدرب الجزائري “بسكري” خلال بداية مشوار البطولةواستبداله بالمدرب “كركاش”، الذي خلق أجواء مشحونة مع بعض لاعبي الفريق” كان لهالأثر السلبي على مردودية الفريق، بالإضافة إلى انعدام التواصل الذي أدى إلى افتعالمجموعة من المشاكل، هذا كله ينضاف إليه بطء وتيرة التكوين وعدم الاهتمام بالفئاتالصغرى، إضافة إلى انسحاب مجموعة من المسيرين…”
أما من الناحية التقنية -يقول حسنمرزاق- فقد “لعب الفريق على المراكز الأخيرة نظرا لتدهوره موسما بعد آخر، وهذاالموسم كان فريق المولودية أضعف الفرق، خاصة وأنه تم إفراغه من مجموعة من اللاعبينأمثال حسن علا، زكرياء الزروالي، برابح… مما جعل مستقبل الفريق غامضا”، ومن ناحيةتسيير الفريق من طرف مكتب المولودية صرح بأن هذا الأخير “ارتكب عدة أخطاءكالاستغناء عن لاعبين ممتازين وانتداب بعض اللاعبين لم يقدموا أي شيء للمولوديةوعدم الاهتمام بالخلف، وكذا تغيير المدربين من حين لآخر، كما أن الصراعات بين أعضاءالمكتب المسير والاستقالات المتتالية مع انطلاق البطولة أدت إلى النتائج الكارثية”.
وفي الأخير وجه حسن مرزاق كلمة إلىرئيس النادي مفادها “أن يستفيد من الدرس إذا كان يرغب في الاستمرار، لأنه منذ ترأسهللنادي وأعضاء يغادرون المكتب دون أسباب مقنعة…”.
“العلاقة بين “عزيز كركاش” واللاعبين كانت سيئة للغاية”
أما مصطفى السليماني (رئيس اتحادالصحفيين الرياضيين المغاربة بالمنطقة الشرقية) فصرح بأن المولودية الوجدية سقطتإلى القسم الوطني الثاني بفعل مجموعة من العوامل أهمها العامل المادي حيث عانىالفريق الوجدي من غياب المساندة ودعم المستشهرين بعكس جل الفرق الوطنية الأخرى، ثمعوامل داخلية تتجلى بالأساس في “البلبلة التي خلقها استفراد الرئيس في تدبير الأمورالمالية في صفوف أعضاء المكتب المسير فنجم عنها استقالة البعض لتبدأ عملية“الشونطاج” داخل الفريق، وهذا ما عبر عنه المدرب الجزائري مصطفى بيسكري خلال مباراةجمعية سلا  بـ”الكره”” -يضيف السليماني- إضافة إلى عوامل خارجية يقول السليماني بأنهناك تدخلات خارجية “فلو عرفنا القانون لما دخلنا في هذه المتاهات”، فقانون الفيفا–يردف مصطفى السليماني- ينص على أن “كل منصب إداري لأي فريق يجب أن تتوفر فيهالشروط التالية: أن يكون حاصل على الباكالوريا +4 سنوات في التدبير الماليوالإداري” “وهذا ما لم يفهمه العديد وأصبح كل واحد يريد أن يكون مسؤولا إداريا أوأمينا للمال… مما تسبب في حدوث شرخ داخل مكتب المولودية” يضيف رئيس اتحادالصحفيين الرياضيين المغاربة بالمنطقة الشرقية.
وإلى جانب ذلك أضاف مصطفىالسليماني بأن والخطأ الذي ارتكبه المدرب “عزيز كركاش” هو تسريحه لمجموعة مناللاعبين باتهامات واهية كالتلاعب في المقابلات… إضافة إلى أن العلاقة بين المدربواللاعبين كانت “سيئة للغاية” حيث كان يتعامل معهم بلغة السب والكلام البذيء وبما“أن أغلبهم مراهقين فرد فعلهم على إساءة المدرب كانت في الملعب، ومقابلة المغربالفاسي بوجدة هي التي أعطت الصورة القاتمة للكره بين المدرب واللاعبين، بمعنى ردفعل الإهانة والسب في حقهم توثق يوم مباراة المغرب الفاسي” -يقول السليماني- واسترسل قائلا بأن “الفريق الوجدي لعب بداية الموسم جيدا ولعب أحسن مقابلة بآسفي،فكيف لذلك الفريق بعد أربع مباريات أجراها أن يغيب 26 مقابلة؟؟”
و هذا تصريح مصطفىالسليماني رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين بالمغرب سجلناه بالفيديو
 
“فريقمولودية وجدة ملك للمكتب المسير وليس لمدينة وجدة مكان فيه “
أشارت سمية اجواو (صحافية بجريدةالصباح اليومية) في تصريح لجريدة “الاتحاد الاشتراكي” بأن “نزول فريق مولودية وجدةللقسم الوطني الثاني لم يكن مفاجئا وكان متوقعا، لأنه على مرور سنوات مضت والفريقالوجدي يعاني أزمة الانفلات من النزول، وفي كل مرة كان يتشبث بالقسم الأول في آخرلحظة”، وأضافت بأن ذلك “لم يأت على سبيل الصدفة وإنما جاء بعد مجموعة من التراكماتأولها الاستعدادات المتأخرة جدا للموسم الكروي الذي ودعناه، حيث طرح مشكل جمعاللاعبين في موعد محدد والذي كان مستعصيا على الإدارة التقنية للفريق، ويتمثلالعامل الثاني في الانتدابات غير الموفقة والتي أقدم عليها المكتب المسير”، وفي هذاالإطار أردفت سمية اجواو “عندما يتم تغيير فريق بنسبة 60%من التشكيلة الرسمية وعلى الخصوص في مرحلة الانتدابات الثانية، فإنه يصعب علىاللاعبين الجدد، والذين تم استقدامهم من أندية وطنية، التكيف بسهولة مع أجواء فريقمتوتر داخليا ويحتل المراكز الأخيرة” وأضافت “دون إغفال اللاعبين المستغنى عنهموالذين يعتبرون الدعامة الأساسية في فترة حرجة كان يصعب تعويضهم في فترة وجيزةبلاعبين آخرين، وأخص بالذكر هنا اللاعب محمد برابح متوسط المولودية على سبيلالإعارة لنادي “عجمان الإماراتي” في وقت كان الفريق يبحث فيه عن الاستقرار وجمعالشمل والتفكير بجدية أكبر في كسب نقاط المباراة التي تسمح له بالبقاء في قسمالكبار، كما أن عودته في وقت متأخر من البطولة كان مسألة غير مجدية، فاللاعبينالمجلوبين كانوا في أمس الحاجة للوقت وهو ما كان يصعب الوصول إليه…”
ومن جانب آخر، اعتبرت سمية اجواوفي تصريحها للجريدة بأن “التغييرات التي طالت الإدارة التقنية للفريق لم تكنإيجابية 100%الشيء الذي أثر نوعا ما على اللاعبين الذين يفتقدون للخبرةوتكيفهم بسهولة مع شخصية مغايرة وطريقة مختلفة كان مسألة تتطلب الوقت كونهم هواة”.هذا بالإضافة إلى “غياب التواصل بين المكتب المسير للفريق والإعلام، والذي ساهمبشكل أو بآخر في حدوث قطيعة جعلت بيت المولودية منكمشا على نفسه ويشوبه الغموضوالأسرار وكأن فريق مولودية وجدة ملك للمكتب المسير وليس لمدينة وجدة مكان فيه”وختمت تصريحها بمقولة “إذا أردت أن تصلح أحدا، فعليك أن تكشف له عن عيوبه”
“المكتبالمسير لم يجتهد في البحث عن لاعبين في المستوى”
أكد نجيب الشرقاوي (رئيس عصبةالشرق لسباق الدراجات) بأن سقوط المولودية الوجدية يعود بالأساس إلى تسريح اللاعبينوعدم الاحتفاظ بمدربين في المستوى كالجزائريين “آيت جودي” و”بسكري”، إضافة إلى غيابأي مجهود للمكتب المسير في النهوض بالفريق أو اجتهاد لجلب لاعبين في المستوىالمطلوب، ولو اقتضى الأمر البحث عنهم في أزقة بعض الدول الإفريقية التي لطالماأنجبت أسماء مشهورة في عالم كرة القدم…
“المولودية الوجدية فقدت محبيها وفاقد الشيء لا يعطيه”
في تصريح لميلود بوعمامة (صحافي،كازا إف إم) أفاد بأنه “منذ الجمع العام السنوي العادي لفريق المولودية الوجدية أكدلحمامي للحضور وللصحافة الحاضرة أن الفريق سيجتاز مرحلة الفراغ وستلعب المولوديةأدوارا طلائعية خلال هذا الموسم، غير أن العكس هو الذي حصل هذا الموسم” وشخصيا يقولبوعمامة “أعتبر نزول المولودية للقسم الوطني الموالي يعود بالأساس لسوء التسيير،بغض النظر عن الأسباب الأخرى كالبرمجة والتحكيم والانتدابات وعدم استقرار الإدارةالتقنية للفريق الوجدي وعموما “فاقد الشيء لا يعطيه” فالمولودية فقدت محبيهابالمدينة والجهة وبباقي المدن المغربية وبالخارج، لأن المولودية فريق عريق ومكانتههو القسم الوطني الأول”. وأضاف “نتمنى أن يتجاوز الفريق محنة القسم الوطني الثانيبنجاح، لأن مخالب هذا القسم جد صعبة ومتعبة، وأظن أن فريق المولودية سيصعب عليهالانفراد بمقدمة الترتيب في الموسم المقبل، وأتمنى أن لا يطول المقام بالمولوديةبهذا القسم”.
“الخير للمولودية أن تسقط”
أما احمد قرعاش (مسؤول القسمالرياضي بجريدة الخبر الجهوية) فأكد على أن الأسباب الرئيسية لسقوط المولودية تتجلىبالأساس في تخاذل اللاعبين من جهة ومشكل التحكيم من جهة أخرى، حيث أهدرت النقاط فيالعديد من المباراة خاصة في مقابلة شباب المسيرة بالعيون ومباراة الرجاء البيضاويوالوداد البيضاوي حيث احتسب الحدث هدفا لبيضوضان كان غير شرعي.. إضافة إلى مشكلانتدابات الصيف إذ لم يستطع جل اللاعبين مجاراة مستوى البطولة الوطنية ولم يحالفهمالحظ،  وأردف قائلا: “الخير للمولودية أن تسقط، وممكن جدا إذا تظافرت الجهود أنتعود إلى قسم الصفوة إنشاء الله…”
“الصراعات المجانية بين أعضاء المكتب المسير”
صرح عبد الله أولوس (محب ومتتبعلفريق المولودية الوجدية) بأن “الصراعات المجانية ما بين أعضاء المكتب المسير أثربطريقة مباشرة على المردودية المرجوة للفريق بحيث تكونت داخل الفريق مجموعات كلواحدة موالية لجهة ما داخل المكتب المسير، كما أن عدم التحكم في التعامل مع بعضاللاعبين الذين برزوا خلال الموسم الفارط كلبهيج، جلال الطير، بشير، برابح… بحيثلم يحسن المكتب المسير في احتضان هؤلاء وترك المجال لتيارات مكونة لهذا المكتبللعبث بمصالح هؤلاء اللاعبين، الذين كانوا يشكلون العمود الفقري للفريق هذابالإضافة إلى سلطوية المدرب التي دفعت اللاعبين إلى التمرد عليهم داخل الميدانوأثناء المباريات الرسمية…”
 
الكاتبالعام بالنيابة لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم
منأجل مصلحة النادي لا يمكن الحديث حاليا عن أسباب نزول المولودية
 
** من هو محمد بختي؟
*** لاعب سابق في صفوف فريقالمولودية الوجدية، مسير سابق بالنجم الرياضي الوجدي لمدة 15 سنة، رئيس لجنة الفئاتالصغرى والتكوين في عصبة الشرق، كاتب عام بالنيابة داخل المولودية.
** في نظرك ما هي أسبابنزول المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني؟
*** من أجل مصلحة النادي لا يمكنالحديث حاليا عن أسباب نزول المولودية، والجواب عن هذا السؤال سيؤجل  إلى حين.
** وكيف تفسرون التغيراتالمتتالية للإدارة التقنية؟
*** أولا المولودية الوجدية لم تكنلها إدارة تقنية بالمعنى الاحترافي إلا خلال الموسم الحالي، لأنه كان هناك أعضاء منالنادي يعرقلون عمل الإدارة التقنية، ثانيا لم نغير أي مدرب فالسيد بسكري هو منغادر النادي لأنه كانت له رؤية تقنية جيدة وكانت له رغبة قوية للعمل، وكان انسحابهوتقديم استقالته بسبب تراجع مستوى اللاعبين خلال المباراة هذا في حين كان يلاحظجاهزيتهم ولياقتهم العالية خلال فترة التداريب.
** قام  المكتب المسيربتسريح مجموعة من اللاعبين رغم أن الفريق كان بحاجة إليهم ما هي الأسباب في نظركم؟
*** قام النادي بتسريح تسعة أوعشرة لاعبين لم يستطيعوا إيجاد أندية يلعبون لها وذلك نظرا لمستواهم التقني، وقمنافي نفس الوقت بانتداب لاعبين آخرين خلال مرحلة انتقالية ولا يمكن الحكم على مستواهمحاليا، وأقول بأننا توفقنا بنسبة 70%في هذا الانتداب. أما بالنسبة للاعبين جلال الطير ودلال فالأول استغنى عنه الفريقبسبب عدم التزامه بالتداريب والثاني بسبب ظروفه العملية.
** وماذا عن الانسحاباتالمتكررة لأعضاء المكتب المسير؟
*** الانسحاب كلمة كبيرة حيث كانمن الواجب عليهم البقاء داخل المكتب من أجل الإصلاح والتقويم وطرح المشاكل والحلولداخل المكتب، إذ أن الانسحابات غالبا ما تؤدي إلى التشويش والبلبلة وعرقلة الفريق،وهنا لا أعطي دروسا وإنما هي وجهة نظر في الموضوع. أما خلال هذا الموسم فكنا نحاولأن نشتغل بعقلية جديدة وطموحة تقطع مع التسيير والتحكم التقليدي، فهناك دماء جديدةولدينا إدارة منظمة تسعى إلى الرقي بالنادي من الناحية الإدارية حتى يكون فيالمستوى المطلوب ومن أجل الوصول إلى الهدف الأسمى.
على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه
 
على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه
على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه

اترك تعليق

1 تعليق على "على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه"

نبّهني عن
avatar
Abou Ayoub
ضيف
الى المدعو حسن مرزاق انت مخطى يا سيدي انا لست من قرابة للوالي و لكن عليك ان تتحرى الحقيقة فالوالي و بعكس تصريحك قدم الكثير لاجل انقاد المولودية الوجدية لكرة القدم فجلب للفريق حافلة من النوع الممتاز لتوفير الراحة للفريق لكن المشكل يكمن في سوء التسيير من المكتب الى المدرب فكلهم تهاونوا و سقطت المولودية الوجدية و خير لها ان تسقط حتى ياخذ ذووا المصالح العبرة اما الوالي فماذا عساه يفعل و المسيرون يعبثون و اللاعبون ينتقمون فوالله حتى لو قدم الوالي للفريق اطباقا من الذهب و اكياسا من الاموال لن يتمكن الفريق من فعل شيء ما دام هناك “تخرويض”… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz