على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه

38984 مشاهدة
خلال خمسة مواسم متتالية وفريق المولودية الوجدية لكرة القدم يحاول بشق الأنفس الانفلات من مؤخرة الترتيب، فحصد نتائج جد سلبية جعلته يتقهقر ويسقط في نهاية موسم 2008/2009 إلى القسم الوطني الثاني لينطلق مسلسل تبادل الاتهامات والبحث عن كبش فداء، فتعالت الأصوات المطالبة برحيل رئيس النادي ومحاسبته لضلوعه في أزمة المولودية الوجدية،  
خاصة وأن الفريق سقط في عهده مرتين إلى القسم الوطني الثاني، واتهمه البعض بالاستبداد بأمور التسيير والتفرد بإصدار القرارات التي كانت في أغلب الأحيان مجحفة في حق اللاعبين والفريق بصفة عامة، وأدت إلى استقالة بعض أعضاء المكتب وتجميد آخرين لعضويتهم، إضافة إلى مشكل تسريح أفضل اللاعبين في الأربع مواسم الأخيرة كعمر الشارف، زكرياء زروالي، محمد برابح، محمد العبدلاوي، سمير فلاح، جلال الطير، يوسف دلال، لمزكر، ماني… وتعويضهم بلاعبين من القنيطرة وتطوان… دون أن يكونوا في مستوى الطموحات.
هذا وعلق بعض المتتبعين للشأن الرياضي بوجدة فشل الفريق الوجدي على عاتق اللاعبين، وذلك نتيجة غياب بعضهم عن الحصص التدريبية وما نجم عنها من تخاذل وتهاون في التعامل مع الكرة خلال جل مباريات الموسم المنصرم، بينما رأى آخرون في فسخ العقد مع المدرب الجزائري “بسكري” خلال بداية البطولة السبب الرئيسي لسقوط المولودية الوجدية، خاصة وأن الفريق حصل في عهده، بعد سلسلة من الانهزامات، على تعادلات وفوز أعاد الأمل إلى الجمهور الوجدي في انفلات فريقهم…
وفي هذا الإطار استقت جريدتا “الاتحاد الاشتراكي” و المنارة الاخبارية الالكترونية بوجدة البوابة آراء عدد من الفاعلين الرياضيين حول أسباب سقوط “سندباد الشرق” إلى القسم الوطني الثاني:
“تسريح اللاعبين وفسخ العقد مع بسكري”
أشار عبد القادر الركاد (عضو مكتب المولودية الوجدية وأحد المنسحبين منه مؤخرا) إلى أن “ارتكاب الأخطاء الفادحة خلال الموسم الرياضي 2009/2008 والمتجلية أساس في تسريح مجموعة من اللاعبين المتميزين دون سند تقني وكذا جلب مجموعة من اللاعبين دون المستوى حيث لم يقدموا ما كان منتظرا، كما أن فسخ العقد مع المدرب الجزائري “بسكري” خلال بداية مشوار البطولة واستبداله بالمدرب “كركاش”، الذي خلق أجواء مشحونة مع بعض لاعبي الفريق” كان له الأثر السلبي على مردودية الفريق، بالإضافة إلى انعدام التواصل الذي أدى إلى افتعال مجموعة من المشاكل، هذا كله ينضاف إليه بطء وتيرة التكوين وعدم الاهتمام بالفئات الصغرى، إضافة إلى انسحاب مجموعة من المسيرين…”
أما من الناحية التقنية -يقول حسن مرزاق- فقد “لعب الفريق على المراكز الأخيرة نظرا لتدهوره موسما بعد آخر، وهذا الموسم كان فريق المولودية أضعف الفرق، خاصة وأنه تم إفراغه من مجموعة من اللاعبين أمثال حسن علا، زكرياء الزروالي، برابح… مما جعل مستقبل الفريق غامضا”، ومن ناحية تسيير الفريق من طرف مكتب المولودية صرح بأن هذا الأخير “ارتكب عدة أخطاء كالاستغناء عن لاعبين ممتازين وانتداب بعض اللاعبين لم يقدموا أي شيء للمولودية وعدم الاهتمام بالخلف، وكذا تغيير المدربين من حين لآخر، كما أن الصراعات بين أعضاء المكتب المسير والاستقالات المتتالية مع انطلاق البطولة أدت إلى النتائج الكارثية”.
وفي الأخير وجه حسن مرزاق كلمة إلى رئيس النادي مفادها “أن يستفيد من الدرس إذا كان يرغب في الاستمرار، لأنه منذ ترأسه للنادي وأعضاء يغادرون المكتب دون أسباب مقنعة…”.
“العلاقة بين “عزيز كركاش” واللاعبين كانت سيئة للغاية”
أما مصطفى السليماني (رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة بالمنطقة الشرقية) فصرح بأن المولودية الوجدية سقطت إلى القسم الوطني الثاني بفعل مجموعة من العوامل أهمها العامل المادي حيث عانى الفريق الوجدي من غياب المساندة ودعم المستشهرين بعكس جل الفرق الوطنية الأخرى، ثم عوامل داخلية تتجلى بالأساس في “البلبلة التي خلقها استفراد الرئيس في تدبير الأمور المالية في صفوف أعضاء المكتب المسير فنجم عنها استقالة البعض لتبدأ عملية “الشونطاج” داخل الفريق، وهذا ما عبر عنه المدرب الجزائري مصطفى بيسكري خلال مباراة جمعية سلا  بـ”الكره”” -يضيف السليماني- إضافة إلى عوامل خارجية يقول السليماني بأن هناك تدخلات خارجية “فلو عرفنا القانون لما دخلنا في هذه المتاهات”، فقانون الفيفا –يردف مصطفى السليماني- ينص على أن “كل منصب إداري لأي فريق يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية: أن يكون حاصل على الباكالوريا +4 سنوات في التدبير المالي والإداري” “وهذا ما لم يفهمه العديد وأصبح كل واحد يريد أن يكون مسؤولا إداريا أو أمينا للمال… مما تسبب في حدوث شرخ داخل مكتب المولودية” يضيف رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة بالمنطقة الشرقية.
وإلى جانب ذلك أضاف مصطفى السليماني بأن والخطأ الذي ارتكبه المدرب “عزيز كركاش” هو تسريحه لمجموعة من اللاعبين باتهامات واهية كالتلاعب في المقابلات… إضافة إلى أن العلاقة بين المدرب واللاعبين كانت “سيئة للغاية” حيث كان يتعامل معهم بلغة السب والكلام البذيء وبما “أن أغلبهم مراهقين فرد فعلهم على إساءة المدرب كانت في الملعب، ومقابلة المغرب الفاسي بوجدة هي التي أعطت الصورة القاتمة للكره بين المدرب واللاعبين، بمعنى رد فعل الإهانة والسب في حقهم توثق يوم مباراة المغرب الفاسي” -يقول السليماني-  واسترسل قائلا بأن “الفريق الوجدي لعب بداية الموسم جيدا ولعب أحسن مقابلة بآسفي، فكيف لذلك الفريق بعد أربع مباريات أجراها أن يغيب 26 مقابلة؟؟”
و هذا تصريح مصطفى السليماني رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين بالمغرب سجلناه بالفيديو
 
“فريق مولودية وجدة ملك للمكتب المسير وليس لمدينة وجدة مكان فيه “
أشارت سمية اجواو (صحافية بجريدة الصباح اليومية) في تصريح لجريدة “الاتحاد الاشتراكي” بأن “نزول فريق مولودية وجدة للقسم الوطني الثاني لم يكن مفاجئا وكان متوقعا، لأنه على مرور سنوات مضت والفريق الوجدي يعاني أزمة الانفلات من النزول، وفي كل مرة كان يتشبث بالقسم الأول في آخر لحظة”، وأضافت بأن ذلك “لم يأت على سبيل الصدفة وإنما جاء بعد مجموعة من التراكمات أولها الاستعدادات المتأخرة جدا للموسم الكروي الذي ودعناه، حيث طرح مشكل جمع اللاعبين في موعد محدد والذي كان مستعصيا على الإدارة التقنية للفريق، ويتمثل العامل الثاني في الانتدابات غير الموفقة والتي أقدم عليها المكتب المسير”، وفي هذا الإطار أردفت سمية اجواو “عندما يتم تغيير فريق بنسبة 60% من التشكيلة الرسمية وعلى الخصوص في مرحلة الانتدابات الثانية، فإنه يصعب على اللاعبين الجدد، والذين تم استقدامهم من أندية وطنية، التكيف بسهولة مع أجواء فريق متوتر داخليا ويحتل المراكز الأخيرة” وأضافت “دون إغفال اللاعبين المستغنى عنهم والذين يعتبرون الدعامة الأساسية في فترة حرجة كان يصعب تعويضهم في فترة وجيزة بلاعبين آخرين، وأخص بالذكر هنا اللاعب محمد برابح متوسط المولودية على سبيل الإعارة لنادي “عجمان الإماراتي” في وقت كان الفريق يبحث فيه عن الاستقرار وجمع الشمل والتفكير بجدية أكبر في كسب نقاط المباراة التي تسمح له بالبقاء في قسم الكبار، كما أن عودته في وقت متأخر من البطولة كان مسألة غير مجدية، فاللاعبين المجلوبين كانوا في أمس الحاجة للوقت وهو ما كان يصعب الوصول إليه…”
ومن جانب آخر، اعتبرت سمية اجواو في تصريحها للجريدة بأن “التغييرات التي طالت الإدارة التقنية للفريق لم تكن إيجابية 100% الشيء الذي أثر نوعا ما على اللاعبين الذين يفتقدون للخبرة وتكيفهم بسهولة مع شخصية مغايرة وطريقة مختلفة كان مسألة تتطلب الوقت كونهم هواة”. هذا بالإضافة إلى “غياب التواصل بين المكتب المسير للفريق والإعلام، والذي ساهم بشكل أو بآخر في حدوث قطيعة جعلت بيت المولودية منكمشا على نفسه ويشوبه الغموض والأسرار وكأن فريق مولودية وجدة ملك للمكتب المسير وليس لمدينة وجدة مكان فيه” وختمت تصريحها بمقولة “إذا أردت أن تصلح أحدا، فعليك أن تكشف له عن عيوبه”
“المكتب المسير لم يجتهد في البحث عن لاعبين في المستوى”
أكد نجيب الشرقاوي (رئيس عصبة الشرق لسباق الدراجات) بأن سقوط المولودية الوجدية يعود بالأساس إلى تسريح اللاعبين وعدم الاحتفاظ بمدربين في المستوى كالجزائريين “آيت جودي” و”بسكري”، إضافة إلى غياب أي مجهود للمكتب المسير في النهوض بالفريق أو اجتهاد لجلب لاعبين في المستوى المطلوب، ولو اقتضى الأمر البحث عنهم في أزقة بعض الدول الإفريقية التي لطالما أنجبت أسماء مشهورة في عالم كرة القدم…
“المولودية الوجدية فقدت محبيها وفاقد الشيء لا يعطيه”
في تصريح لميلود بوعمامة (صحافي، كازا إف إم) أفاد بأنه “منذ الجمع العام السنوي العادي لفريق المولودية الوجدية أكد لحمامي للحضور وللصحافة الحاضرة أن الفريق سيجتاز مرحلة الفراغ وستلعب المولودية أدوارا طلائعية خلال هذا الموسم، غير أن العكس هو الذي حصل هذا الموسم” وشخصيا يقول بوعمامة “أعتبر نزول المولودية للقسم الوطني الموالي يعود بالأساس لسوء التسيير، بغض النظر عن الأسباب الأخرى كالبرمجة والتحكيم والانتدابات وعدم استقرار الإدارة التقنية للفريق الوجدي وعموما “فاقد الشيء لا يعطيه” فالمولودية فقدت محبيها بالمدينة والجهة وبباقي المدن المغربية وبالخارج، لأن المولودية فريق عريق ومكانته هو القسم الوطني الأول”. وأضاف “نتمنى أن يتجاوز الفريق محنة القسم الوطني الثاني بنجاح، لأن مخالب هذا القسم جد صعبة ومتعبة، وأظن أن فريق المولودية سيصعب عليه الانفراد بمقدمة الترتيب في الموسم المقبل، وأتمنى أن لا يطول المقام بالمولودية بهذا القسم”.
“الخير للمولودية أن تسقط”
أما احمد قرعاش (مسؤول القسم الرياضي بجريدة الخبر الجهوية) فأكد على أن الأسباب الرئيسية لسقوط المولودية تتجلى بالأساس في تخاذل اللاعبين من جهة ومشكل التحكيم من جهة أخرى، حيث أهدرت النقاط في العديد من المباراة خاصة في مقابلة شباب المسيرة بالعيون ومباراة الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي حيث احتسب الحدث هدفا لبيضوضان كان غير شرعي.. إضافة إلى مشكل انتدابات الصيف إذ لم يستطع جل اللاعبين مجاراة مستوى البطولة الوطنية ولم يحالفهم الحظ،  وأردف قائلا: “الخير للمولودية أن تسقط، وممكن جدا إذا تظافرت الجهود أن تعود إلى قسم الصفوة إنشاء الله…”
“الصراعات المجانية بين أعضاء المكتب المسير”
صرح عبد الله أولوس (محب ومتتبع لفريق المولودية الوجدية) بأن “الصراعات المجانية ما بين أعضاء المكتب المسير أثر بطريقة مباشرة على المردودية المرجوة للفريق بحيث تكونت داخل الفريق مجموعات كل واحدة موالية لجهة ما داخل المكتب المسير، كما أن عدم التحكم في التعامل مع بعض اللاعبين الذين برزوا خلال الموسم الفارط كلبهيج، جلال الطير، بشير، برابح… بحيث لم يحسن المكتب المسير في احتضان هؤلاء وترك المجال لتيارات مكونة لهذا المكتب للعبث بمصالح هؤلاء اللاعبين، الذين كانوا يشكلون العمود الفقري للفريق هذا بالإضافة إلى سلطوية المدرب التي دفعت اللاعبين إلى التمرد عليهم داخل الميدان وأثناء المباريات الرسمية…”
 
الكاتب العام بالنيابة لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم
من أجل مصلحة النادي لا يمكن الحديث حاليا عن أسباب نزول المولودية
 
** من هو محمد بختي؟
*** لاعب سابق في صفوف فريق المولودية الوجدية، مسير سابق بالنجم الرياضي الوجدي لمدة 15 سنة، رئيس لجنة الفئات الصغرى والتكوين في عصبة الشرق، كاتب عام بالنيابة داخل المولودية.
** في نظرك ما هي أسباب نزول المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني؟
*** من أجل مصلحة النادي لا يمكن الحديث حاليا عن أسباب نزول المولودية، والجواب عن هذا السؤال سيؤجل  إلى حين.
** وكيف تفسرون التغيرات المتتالية للإدارة التقنية؟
*** أولا المولودية الوجدية لم تكن لها إدارة تقنية بالمعنى الاحترافي إلا خلال الموسم الحالي، لأنه كان هناك أعضاء من النادي يعرقلون عمل الإدارة التقنية، ثانيا لم نغير أي مدرب فالسيد بسكري هو من غادر النادي لأنه كانت له رؤية تقنية جيدة وكانت له رغبة قوية للعمل، وكان انسحابه وتقديم استقالته بسبب تراجع مستوى اللاعبين خلال المباراة هذا في حين كان يلاحظ جاهزيتهم ولياقتهم العالية خلال فترة التداريب.
** قام  المكتب المسير بتسريح مجموعة من اللاعبين رغم أن الفريق كان بحاجة إليهم ما هي الأسباب في نظركم؟
*** قام النادي بتسريح تسعة أو عشرة لاعبين لم يستطيعوا إيجاد أندية يلعبون لها وذلك نظرا لمستواهم التقني، وقمنا في نفس الوقت بانتداب لاعبين آخرين خلال مرحلة انتقالية ولا يمكن الحكم على مستواهم حاليا، وأقول بأننا توفقنا بنسبة 70% في هذا الانتداب. أما بالنسبة للاعبين جلال الطير ودلال فالأول استغنى عنه الفريق بسبب عدم التزامه بالتداريب والثاني بسبب ظروفه العملية.
** وماذا عن الانسحابات المتكررة لأعضاء المكتب المسير؟
*** الانسحاب كلمة كبيرة حيث كان من الواجب عليهم البقاء داخل المكتب من أجل الإصلاح والتقويم وطرح المشاكل والحلول داخل المكتب، إذ أن الانسحابات غالبا ما تؤدي إلى التشويش والبلبلة وعرقلة الفريق، وهنا لا أعطي دروسا وإنما هي وجهة نظر في الموضوع. أما خلال هذا الموسم فكنا نحاول أن نشتغل بعقلية جديدة وطموحة تقطع مع التسيير والتحكم التقليدي، فهناك دماء جديدة ولدينا إدارة منظمة تسعى إلى الرقي بالنادي من الناحية الإدارية حتى يكون في المستوى المطلوب ومن أجل الوصول إلى الهدف الأسمى.
على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه
 
على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه
على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه

اترك تعليق

1 تعليق على "على هامش سقوط فريق المولودية الوجدية إلى القسم الوطني الثاني النزول كان متوقعا وسوء التسيير وتسريح اللاعبين وتغيير الإدارة التقنية من أهم أسبابه"

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن
Abou Ayoub
ضيف
الى المدعو حسن مرزاق انت مخطى يا سيدي انا لست من قرابة للوالي و لكن عليك ان تتحرى الحقيقة فالوالي و بعكس تصريحك قدم الكثير لاجل انقاد المولودية الوجدية لكرة القدم فجلب للفريق حافلة من النوع الممتاز لتوفير الراحة للفريق لكن المشكل يكمن في سوء التسيير من المكتب الى المدرب فكلهم تهاونوا و سقطت المولودية الوجدية و خير لها ان تسقط حتى ياخذ ذووا المصالح العبرة اما الوالي فماذا عساه يفعل و المسيرون يعبثون و اللاعبون ينتقمون فوالله حتى لو قدم الوالي للفريق اطباقا من الذهب و اكياسا من الاموال لن يتمكن الفريق من فعل شيء ما دام هناك “تخرويض”… قراءة المزيد ..