على المنبهر بالفكر الشيعي عن جهل أن يطلع أولا على مضمون الكافي للكليني وهو أصح كتاب عند الشيعة بعد القرآن الكريم

473606 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: على المنبهر بالفكر الشيعي عن جهل أن يطلع أولا على مضمون الكافي للكليني وهو أصح كتاب عند الشيعة بعد القرآن الكريم

تعقيبا  على  مقالي  السابق  الذي ذكرت فيه  أنه لا يمقت صحابة رسول الله صلى الله  عليه  وسلم  سوى شرارالخلق  علق  أحدهم وعادته  أن يفعل ذلك  مع معظم ما أنشره لحساسية  وعصبية يعاني منهما  ، وعليه  ينطبق  تشبيه  التمثيل  الوارد في كتاب  الله  عز وجل  في حق الكلب  الذي  يلهث سواء  حمل  علية  أم لم يحمل  لأن  دأبه أن يلهث ، فكذلك  حال هذا  المعلق  الذي   يصدر في تعليقاته عن  عصبية  منتنة . ومما  جاء في  تعليق  هذا اللاهث  غير المحمول عليه  انتصاره  للفكر  الشيعي  عنادا  لا عن علم ودراية  ، وما أظنه  يعرف  فيه كوعا من بوع ، ومع ذلك  لابأس أن أحيله  على  ثاني  كتاب  للشيعة  بعد  القرآن  الكريم  وهو الكافي  للكليني  ، وهو الذي تقول المصادر الشيعية  أنه  عاش في  زمن ما يسمى  الغيبة  الصغرى  وأنه عرض كتابه  على الإمام الثاني عشر المختفي  في السرداب  فقال له : ” الكافي كاف لشيعتنا ” وهذا كلام يوجد  في ص 25 من مقدمة الكافي ، وهو يؤكد  مصداقية الكافي  عند  الشيعة ما دام  الإمام الثاني عشر المختفي والذي ينتظر الشيعة  نزوله وأن يعجل الله فرجه  ، وقد  أجاز صاحبه إذ عرضه عليه وهو في السرداب. ومعلوم  أن الإمام الثاني عشر مقدس لدى  الشيعة  وقد ورد في الكافي  الجزء الأول ص : 388 ما يلي  في حقه : ” يولد الإمام مطهرا مختونا، ينزل من بطن أمه على يديه رافعا صوته بالشهادتين ، لا يجنب  ، تنام عينه  ولا ينام قلبه ، لا يتثاءب ، لا يتمطى ، يرى من خلفه كما يرى  من أمامه  ، نجوه مثل رائحة المسك ، والأرض موكلة  بسبره وابتلاعه “. وبسبب هذه الأوصاف  يعتقد الشيعة  أن المسيح عيسى بن مريم عليه  السلام  سيصلي خلفه  مع  أن  الله عز وجل  قال عن  المسيح  وأمه  (( كانا يأكلان الطعام ))  تأكيدا  لبشريته  ،ومن  يأكل الطعام لا  يخرجه  مسكا  كما  هو  حال  الإمام المنتظر عند الشيعة . وهذا الوصف  الذي  يستهوي  العوام  والسوقة والرعاع  السذج هو  الذي  يجعل  كتاب  الكافي  عندهم لا يأتيه  باطل من  بين  يديه  ومن  خلفه  تماما كما هو شأن القرآن  الكريم ، ولهذا نسب صاحب الكافي  للإمام  المختفي  قوله : ” الكافي  كاف  لشيعتنا ” . وهذا الكافي  الشيعة غيره  تضمن  من الأباطيل  الشيء الكثير  من ذلك  نسبة  قول  :” القرآن  الذي  أتى  به  جبريل  سبعة عشر ألف آية ” لأبي عبد الله  الكافي  الجزء الثاني ص 634  وهو ما يفوق حجم القرآن الكريم ثلاث مرات و أكثر. وفي روضة  الكافي  جاء ما يلي منسوبا لأبي جعفر  : ” ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذبا ، ما جمعه  وحفظه  كما  أنزله الله  إلا علي ” رضي الله عنه ،  علما بأن  المصحف  الذي  يؤمن به  الشيعة  هو ما يسمى مصحف  فاطمة  الزهراء  رضي الله عنها وفيه  ما لا يتضمنه  القرآن  الكريم  المعتمد  عند عموم  المسلمين  حيث تضاف الزيادات الكاشفة لهوى التشيع  لآي  القرآن الكريم  ، وهو  ما يضل  عوام الشيعة  ويجعلهم  يعتقدون  أن تلك  الزيادات  هي بالفعل  قرآنا  ، وأن  المذهب  الشيعي  هو  الحقيقة  كما  جاء  في الكافي  الجزء الأول ص : 212  عن أبي جعفر قوله إن  قول الله تعالى : (( قل هل يستوي  الذين  يعلمون  والذين لا يعلمون  إنما  يتذكر  أولو الألباب ))  قال  : ” نحن  الذين  يعلمون  وعدونا  الذين لا يعلمون وشيعتنا  هم أولو الألباب . فمثل هذا  الكلام يجعل  العامة  السذج من الشيعة   يصدقون  أنهم أولو الألباب  وأنهم  يعلمون  وغيرهم لا يعلم . ومن أجل استعراض مصداقية  الكافي المفقودة أحيل  على  الجزء الأول منه  ص :237 عن الإمام علي  كرم الله  وجهه  أنه قال : ” إن عفيرا  حمار الرسول صلى الله  عليه  وسلم  كلم الرسول  ، وقال :  بأبي  أنت  وأمي يا رسول  الله إن أبي حدثني  عن أبيه  عن جده  أنه كان مع نبي الله نوح  في السفينة فمسح نوح على ظهره وقال : يخرج من صلب  هذا الحمار  حمار يركبه سيد  النبيين  ، والحمد لله الذي جعلني  ذلك  الحمار ”  فهذا الحديث  وحده  كاف  ليؤكد  أباطيل  الكافي إذ  كيف  يعقل أن  يفتدي  حمار رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم  بأبيه  الحمار  وأمه الأتان  ، وحاشا لرسول  لله أن  يفتدى  بغير المهج  البشرية  الطيبة المؤمنة ؟وكيف  يقبل العقل  أن  يكون جد  عفير هو  الحمار  الذي حمله  نوح  عليه  السلام في السفينة  وبين عصره  وعصر  رسول الله صلى الله عليه وسلم  ما لا يحصيه إلا  رب العزة جل جلاله  من  الحمير  قبل  أن يولد عفير هذا . ومعلوم  أن الذين  يصدقون  مثل هذه الخرافة لا عقول لهم  ، والذي  يحملهم  على تصديقها هو أنه قيل لهم  لقد عرض  الكافي  على الإمام  المختفي  في السرداب فأقره  وقال فيه إنه كاف لشيعتنا . ومثل حديث  عفير  كثير في الكافي  كما هو الشأن بالنسبة  لتفسير  ظاهرة الزلزال  حيث  قال  الكليني :  إذا أراد الله  أن يزلزل الأرض  بعث حوتا  صغير  للحوث الكبير  الذي  يحمل  الأرض  وعندما  يراه  يرتعب  فتتزلزل ” الكافي الجزء 8 ص : 212 علما  بأن خوف الحوت الكبير الحامل للأرض  من الحوت  الصغير أن هذا الأخير  كان قد تسرب  إلى خيشومه أو أنفه  وخلق  له متاعب  حتى  لفظه  وتخلص منه  هذا ظل يخشاه بعد ذلك كلما رآه . فمثل هذا الكلام الذي يرفضه  العقل  في كل زمان  يعتبر  صحيحا  وحقيقة  عند الشيعة  لأنه ورد في الكافي  الذي  يكفي  الشيعة  حتى استعمال  عقولهم . والأخطر من ذلك  أن يتضمن  الكافي  ما يفسد  عبادة  الشيعة  في  يوم  عرفة  يوم  الحج الأكبر  حيث  نسب  القول لأبي  عبد الله  : ”  إن المؤمن  إذا أتى  قبر الحسين  يوم عرفة  ثم اغتسل  في الفرات  ثم توجه  إليه  كتب  الله له  بكل خطوة  حجة  بكل مناسكها ” الكافي الجزء 4 ص : 580 . فمثل هذا الكلام  الذي  لا يخامر  الشيعة أدنى شك في صحته  لأنه  من الكافي  يفسد  على  الحجاج   الشيعة حجهم أو الركن الخامس من الإسلام  من خلال  جعل  زيارة  قبر الحسين  رضي الله عنه  أفضل  من الوقوف  بعرفة عندما  تصير كل خطوة إلى قبره  عبارة عن حجة بكل  مناسكها  بما في ذلك  منسك  الوقوف  بعرفة  علما بأن  الحج  عرفة  كما جاء  في الأثر، وهو ما يخالفه  الشيعة  إذ  يجعلون  الحج هو زيارة  قبر الحسين رضي الله  عنه وليس عرفة  .والكافي يعج  بالأحاديث  التي تنال  من صحابة رسول الله  صلى  الله عليه  وسلم وتلعنهم وتسبهم  وتصفهم  للرعاع  والسوقة  السذج أوصافا مشينة  ، ونسوق  على سبيل  المثال  لا الحصر  ما روي عن علي  كرم الله وجه أنه  قال  لسلمان  الفارسي  : ”  أتدري  من أول من  بايع  أبا بكر  على منبر رسول الله  صلى الله عليه  وسلم  ، قال سلمان : رأيت  شيخا كبيرا  أول من  صعد  قال  علي ذلك الشيطان ”  فمثل هذا  الكلام المسيء لصاحب  رسول الله صلى الله  عليه  وسلم  في الغار، وأول من أسلم  من الرجال  وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو كلام  موجود  في الكافي الذي يكفي  الشيعة على حد القول  المنسوب للإمام المختفي  في  السرداب  يجعل  عامة  وسوقة  ورعاع الشيعة  السذج  يسبون  ويلعنون صحابة  رسول الله  صلى  الله  عليه  وسلم  ولا يرعون  لهم  صحبة  ولا  سبقا  في الإسلام  ولا  نقلا  عن رسول الله  سنته  أقوالا  وأفعالا  وتقريرات . ولا أتناول  ما  جاء من  فاحش الكلام  في الكافي  ، وما جاء في المتعة… إلى غير ذلك  مما لا يستقيم  في فطرة  ولا يقبله عقل  أو منطق  ولا  يؤيده  نص  من قرآن  أو سنة،  علما  بأن  الشيعة  يتأولون  القرآن  وفق ما  يعتقدون  من فاسد الاعتقاد  . وأخيرا  أتحدى المعلق علي  أن  يعود إلى  الكافي  ويقرأه  ثم يحكم بعد ذلك  على  الفكر  والاعتقاد الشيعيين،  فإن  لم يفعل ولن يفعل كما أظن ، وظل  يعتقد  ما اعتقده  في أحدهم  من علم ، فهو  ضحية  تعصب  أعمى معطل  لعقله  ،  ومثل هذا لا يضيع وقت في محاورته  أو الرد عليه  حين يعلق  أو حين  يلهث  حتى حين لا يحمل عليه .  

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz