هذا ديدنك يا شرقي ،إذا لم يرقك موقف شخص نال حظه من الشتم؛ فرئيس التحرير الذي دافع عن الجيش هو في نظرك “متزلف و خائف، أما السيدة التي كانت تناقشه فهي شريفة. هذا ينم عن كونك عديم التحليل واندفاعي. ما هكذا تورد الإبل يا شرقينا العزيز. أجزم أن لك موقفا مسبقا من المشكل المصري،وهو التعاطف الكلي مع مرسي الغر
إنك تفتري وتجانب الصواب حينما تؤكد أن الذين طلبوا من مرسي الرحيل هم من فلول النظام السابق. كيف عرفت ذلك ما هي حججك؟ إنك لا تتحرى الدقة. إخالك حطابا في الليل. وصفت البرادعي بالعميل، هل لك أدلة على عمالته؟ لماذا ترمي الناس بالباطل يا فقيهنا المحترم؟. إن بعض الناس بوجدة يدّعون أنك من مريدي بنحمزة وتتزلف له، فهل يجوز تصديقهم يا شرقينا العزيز؟
والله العظيم انت تذكّرني بالصحافيين الذين استقدمهم القدافي ليشرعوا في سب رؤساء الدول العربية،ومنهم ملكنا العظيم المرحوم الحسن الثاني، أنت من تلك الطينة. لو كان القذافي حيا لاستقطبك ليجعلك بوقه
لماذا تسمي الكيان الإسرائيلي بالعدو؟ أنا كمغربي عدوّي هم حكام الجزائر الذين وصفتهم بالمؤمنين
سلام يا شرقي