عضو بالمجلس العلمي لمدينة وجدة يعتبر خروج المرأة للعمل سبب في إدمان الأبناء

49528 مشاهدة

وجدة البوابة / سميرة البوشاوني: في معرض حديثه عن “العلاقة بين الأسرة والطفل” في جانبها الديني خلال ندوة احتضنتها قاعة الندوات التابعة لفضاء النسيج الجمعوي بوجدة حول موضوع “كيفية التعامل مع الشباب المدمن على المخدرات”، في إطار الملتقى الأول الذي نظمته جمعية فضاء زيري للتعاون تحت شعار “جيل مواطن بدون هلوسة”، ربط الأستاذ بوطيب عضو المجلس العلمي لمدينة وجدة إدمان الأبناء على المخدرات ب”خروج الأم للعمل” موحيا بأن المكان الطبيعي للمرأة هو البيت، وأضاف بأن جل الأدوية والمواد الغذائية التي نتناولها تحتوي على مواد مخدرة!! مما أثار ردود فعل لدى المتدخلين الآخرين وخصوصا الدكتور خرواع حسن، وهو طبيب اختصاصي في الأمراض النفسية، الذي تدخل ليدعو إلى عدم الوقوع في رهاب من الأدوية التي يصفها الطبيب أو الصيدلي، مبرزا في ذات الوقت خلو الأغذية التي نتناولها من أية مواد مخدرة كما جاء على لسان الأستاذ بوطيب. وإلى جانب ذلك أشار الدكتور خرواع في محور حول “العلاقة بين الطبيب والشاب المدمن” بأن 90% من نسبة علاج الإدمان تم التوصل إليها، يكفي فقط أن يتحلى الشخص المدمن بالرغبة في العلاج. وتطرق في مداخلته أيضا إلى أسباب الإدمان الشخصية والعائلية والمجتمعية والمضاعفات الجسمانية والنفسية والعقلية التي يؤول إليها المدمن كالإصابة بأمراض خطيرة كتشمع الكبد وسرطان الرئة وأمراض القلب والشرايين… كما أشار أن الإدمان بمدينة وجدة له خصوصية مقارنة مع المدن الأخرى، وذلك نظرا للتدفق الكبير للأقراص المهلوسة (القرقوبي) من البلد الجار.

عضو بالمجلس العلمي لمدينة وجدة يعتبر خروج المرأة للعمل سبب في إدمان الأبناء
عضو بالمجلس العلمي لمدينة وجدة يعتبر خروج المرأة للعمل سبب في إدمان الأبناء

أما الدكتور علاوي (طبيب نفساني بالقطاع العام) فركز على ضرورة تجاوز خطاب المسؤوليات في الإدمان، لأن الإدمان مسؤولية الجميع، مشيرا إلى أن المدمن يوجد في كافة القطاعات لذا يجب أن تتحمل هذه الأخيرة مسؤوليتها وذلك عن طريق التواصل والتحسيس بمخاطر الإدمان والأمراض الناجمة عنه…الأستاذ يامنة فاطمي (أستاذة بكلية الحقوق بوجدة) تناولت الموضوع من الناحية القانونية حيث قدمت إحصائيات من تقرير لوزارة الداخلية حول جرائم الأحداث المرتكبة تحت تأثير المخدرات، سواء ضد الأصول أو الغير مع التذكير ببعض فصول القانون التي نص فيها المشرع على معاقبة مستعملي المخدرات والمدمنين عليها… وردت في مداخلتها على ما ذهب إليه عضو المجلس العلمي لوجدة بكون خروج المرأة إلى العمل سبب في إدمان الأبناء، بأن ذلك تفسير خاطئ ولا يمت للواقع بصلة والدليل على ذلك أن نسبة كبيرة من المدمنين ينحدرون من أسر المرأة فيها ربة بيت فقط.

وقد تميزت الندوة بحضور نساء ورجال المستقبل من تلميذات وتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية الخاصة والعمومية ومعاقين من جمعية للصم والبكم، أبوا إلا أن يساهموا في إغناء النقاش باستفسارات وتدخلات ركزت بالخصوص على انعدام التواصل بكل أنواعه سواء داخل الأسرة أو المدرسة، وغياب الحملات التحسيسية والتوجيهية واكتفاء الندوات واللقاءات “المناسباتية” حول الإدمان بالدعوة إلى التواصل مع المدمنين دون تطبيق ذلك على أرض الواقع.وفي ختام ندوة “كيفية التعامل مع الشباب المدمن على المخدرات” أصدرت جمعية فضاء زيري للتعاون توصيتين همتا إطلاق رقم أخضر خاص بالمدمنين وعائلاتهم للتواصل معهم للاستشارة، وإنشاء مركز اجتماعي لاستقبال المدمنين على المخدرات وعائلاتهم لإرشادهم من الناحية الطبية أو القانونية.

عضو بالمجلس العلمي لمدينة وجدة يعتبر خروج المرأة للعمل سبب في إدمان الأبناء
عضو بالمجلس العلمي لمدينة وجدة يعتبر خروج المرأة للعمل سبب في إدمان الأبناء

علاج الادمان وجدة

اترك تعليق

1 تعليق على "عضو بالمجلس العلمي لمدينة وجدة يعتبر خروج المرأة للعمل سبب في إدمان الأبناء"

نبّهني عن
avatar
abderahmana
ضيف

ana abderhman mn guercif bghite rakm telephon ida kan momkin

‫wpDiscuz