عصيد وعرس الذئب/ رمضان مصباح الإدريسي

24408 مشاهدة

رمضان مصباح الإدريسي/ وجدة البوابة: وجدة في 26 فبراير 2013، عصيد  وعرس الذئب

التثاقف المعاق، مرة أخرى:

من لم يعرف،من الداخل، خِصب المِخيال الأمازيغي ،وثراء موروثه الشفوي المتداول الى اليوم –على الأقل في ما أعرفه ،جيدا،عن “ثازنتيت” ؛وهو المصطلح الذي أفضله، لأنه ينسحب على كل أمازيغيات الجهة الشرقية،شمالا وجنوبا،بما فيها “ثاريفيث” و’ثافيكيكيث”- ستظل معرفته بنظرة الإنسان المغربي إلى الحياة والطبيعة ،والوجود عموما،بما فيها أسئلته المحيرة ،قاصرة ؛لأن أبنية اللغة العربية ،ثراءها اللفظي ،أخيلتها وصورها ،وفدت علينا جاهزة ،كما أبدعتها حياة قبلية عربية ضاربة في الصحراء ؛وكما نظمتها قصائد عصماء لفحول الشعراء؛وكما استوت ،في أقصى درجات الإعجاز الإلهي،لغة للقرآن الكريم.

حتى بعد الصدام، أولا، ثم التلاقح ،وصولا الى التثاقف والانصهار ،استطاعت اللغة العربية،فقط، أن تنقل الجزيرة العربية- أخيلة وصورا- الى وجدان الأمازيغ دون  أن تتمكن من كسر” آلتهم ” التصويرية الأصيلة ،التي تأتت لهم بحكم بيئتهم المتميزة – تضاريس ،نباتات،مناخا وحيوانا- عن البيئة الأصلية للعربية.

الأمثلة عما أذهب اليه كثيرة ؛ولعلها في الشعر المغربي -الذي فاجأ به العلامة سيدي عبد الله كنون المشارقة والفرنسيين معا، في كتابه الانقلابي،”النبوغ المغربي”- أبلغُ وأظهرُ.

أجْهدَ الشعراء المغاربة أنفسَهم كثيرا، دون أن يتمكنوا من نقل الروح المغربية الأمازيغية/العربية إلى شعرهم ،وتخليصه من أبنيته وأخيلته القديمة،التي ساروا فيها على ما أثنى عليه قدماء النقاد في شعر الجاهليين والمحدثين ؛دون أن ينتبهوا الى ما يؤثث محيطهم من صور وأخيلة شعرية عميقة الارتباط بالأرض والإنسان، في هذه المنطقة التي لا يمكن اختزالها فقط في نعت” الغرب الإسلامي”.

لم يُصدِرْ هؤلاء الشعراء،ومنهم أمازيغ، عن تعصب لغوي وشعري؛وهم ينظمون مقدمات طللية صحراوية، في غابات وجبال الأطلس،ويمدحون ملوك المغرب بما مُدح به عمرو بن هند ،هارون الرشيد، وسيف الدولة، ؛بل كانوا ينسجون على منوال وافد ,ويكِدون من أجل الرئاسة الشعرية بأدواتها المعترف بها عربيا .

لا يمكن أن نلومهم,أو نتهمهم بالإقصاء، لأنهم لم يجدوا بين أياديهم –من الضوابط الشعرية الأمازيغية-ما يتبنونه أو يرفضونه .لقد ظلت البيئة الأمازيغية- ولا تزال- شعرية بامتياز  ؛لكن على مستوى قول الشعر والتغني به وليس تقعيده.

 يصدح الأمازيغي بكل عفوية وتلقائية، وهو يترجى من الغابة أن تزهر وتتخلج، حتى تغطي حبيبته عن أنظار العشاق المنافسين. هو لا يحتاج لينسج على عمود شعري بل تهمه عينا حبيبته، وقدها فقط؛وصولا الى دعائه الله- في موضع آخر- أن يحوله ،حين يموت،الى بذور نعناع تذروها الرياح ،وتنثرها على قبر حبيبته ليظللها من الحر..  الله أكبر لم يقل قيس مثل هذا في ليلى..ولا حتى روميو في جولييت..

كثيرا ما نقدتُ الشعر ،وقليلا ما عثرت على مثل هذه الصور الأمازيغية الرائعة. التي أغفلها شعراؤنا الأقدمون ،وراحوا يبحثون لدى عمرو بن العلاء وابن رشيق وغيرهما ،عما يطرب الأذن العربية هناك في مرابع ليلى وسعاد وفاطم.

بعد هذا أقترح على السيد عصيد ،وهو يُنصب نفسه أميرا للأمازيغية-أهلا به إن عدل وأنصف-أن يطرح أسئلة التثاقف، بفتح ورش في المعهد الذي لا نريد إلا تصحيح طلقاته ،لطرح كل أسئلة  هذا التثاقف المعاق وليس “الفينغة “والمعيرة  فقط.

كيف نجسر بين الثقافتين ،التجسير الذي يتطلب أولا أن يعي نشطاء الأمازيغية ،فعلا،ما ضيعته القرون؛وكيف،ولماذا ،حتى تتسع مداركهم أكثر للقطع مع كل الأخطاء السابقة.

لو اتسع المقام لحدثتكم عن أحاجي جدتي بالأمازيغية ،وكيف كانت تأسر أنفاسنا،ساعات الليل القروي الجبلي؛ لتُسلمنا إلى نوم نخاف فيه من أبطال مروياتها ،وهم يداهمون أحلامنا،أو نسعد بهم.

أحاسيس لم تتكرر أبدا،في حياتي، حتى وأنا أقرأ ذخائر الأدب العالمي،شرقا وغربا..

هنا مربط الفرس الأمازيغي،ياعصيد ؛ومهما اختلفنا أو اتفقنا سنصل أخيرا الى طرح الأسئلة الحقيقية ،أسئلة التثاقف.

نهايات الأحاجي الأمازيغية كانت تنهيها الجدة دائما بقولها: أنا مضيت من جهة الطريق السوية وهي(الأحجية) مرت،هناك، بمحاذاة الجبل…(نتش اكِّيغ أبْريذْ أبريذ ،نَتَّاثْ ثَكِّي أزْرُو أزرو).وتسكت شهرزاد عن الكلام وننام ؛تارة تقودنا الأحلام صوب طريق الجدة  السهل ،وتارة أخرى صوب شعاب الجبل  .ليتكم تختارون في الايركام ما اختارته جدتي لمسارها :السهل الموصل .   الأحجية ،بكل غموضها ،تريد لها الجدة دائما – جريا على تقاليد الحكي الأمازيغي- المسلك الوعر.

أستاذ عصيد؛هل تتقن لغة الحديث مع الجبال الأمازيغية؟  هل يحاورك طبقال ؟ هل استمعت الى الشعر الأمازيغي في سقف العالم “أوكايمدن’ ؟لو كنت تحسن كل هذا ما سطحت الأمور كما تفعل الآن.

نحن نبحث في عمق المحيط ،حيث ظلمات القرون، وأنت تبني قلاعا من رمال على الشاطئ.

عرس الذئب:  أورار وْ وُوشن

حينما ترعد وتبرق ،في قبيلتي الجبلية,حيث جبل الصواعق “آلغ اييسام”،وتتهاطل الأمطار ؛ولا يكاد الناس يلملمون أغراضهم، في الحقول والغابات ،طلبا للنجدة في العودة إلى الديار ،حتى تصحو السماء من جديد وتعاود الشمس مُلكها ونورها.

بعيدا في الأفق من جبل “ثامنارث” (المقبرة) الى “آلغ أووذاي” (جبل اليهودي)يرتسم ،عاليا في السماء،قوس قزح بكل بهائه الكوني الرائع.  حينها يعود المتوجسون الزكراويون الى سابق شغلهم ؛وهم يرددون ضاحكين :  “غِيرْ ذُورَار أووشنْ”.انه عرس الذئب فقط.أو “اَدْجْ خَكْ قَا غِيرْ ذُورُارْ أوُّوشُنْ”  لا تهتم انه مجرد عرس الذئب.ألوان زاهية لا يبحثون لها في الميتافيزيقا عن جواب ،بل في ما يسلي:عرس الديب.

حينما قرأت مقالك سيدي: “الأمازيغية المعيار’ ردا على مقالي “ميلاد الأمية الأمازيغية” ؛وقد أسالا ،معا كثيرا من المداد الالكتروني ,تعليقا:88 للأول الى حد الساعة و129 للثاني ؛مما يدل –ربما-على حالة الاحتقان التي  وضعتم الناس فيها بتسييس النقاش وتسطيحه .

حينما قرأت هذا المقال وجدتني ؛دفعة واحدة ،وبدون علم مني ولا استشارتي, خادما للمحيط الملكي ،وناطقا باسم جهات حمشتها السياسة والانتخابات ؛أنا الذي انتمت طفولتي الى أحاجي جدتي ،وما أكملته المدرسة ،وأشيخ الآن وسط خزانة الجاحظ ،موليير والشيخ غوغل ،وأتنفس من خلال الشبكة لأعاود الغطس حرا طليقا …

  ضحكت زوجتي كثيرا وهي تقول لي:لُمَ أخفيت عني كل هذا الدهاء،والنفوذ، والاشتغال في الدواوين السلطانية الشماء، والدفع بالمشورة ذات اليمين وذات الشمال ؟

لماذا تنكر علي حتى أن يكون لي رأي في الأمازيغية وأنا أمزغ منك روحا ،وقد تركت لك أن تكونها شكلا؟

عجبا كيف استقام لك ألا ترى فِيَّ مُطلعا على أدبيات المناهج والبرامج التربوية ،وتشريعاتها أنا الذي ما نفضت كنانتي منها ،رغم تقاعدي؛بعد التقلب في عدة مهام منها بناء البرامج والتأليف والمراقبة ؟

ثم تنكر علي أمازيغيتي مولدا ،وأمازيغية الجهة الشرقية ،جوارا،وأمازيغية بني اوراين وبني سادن مخالطة ؛ليستقيم لك أن تجيش نشطاء الشاطئ وليس عمق المحيط  ،وتجهز لهم العديد من “المعيور”  والمصطلحات التي يقذفون بها في وجه كل من حام حول الحمى:عروبي، قومجي ،صدامي،قذافي…..

وكل إخوان الاستبداد.

بل بلغ بك التهور أن ناوشت نسب الشرفاء الأدارسة،في موضع آخر ،وكان أحسن جواب أ لا يجيبوك .

كيف أقنع الآن أسرتي  بأنني لست ناطقا باسم أحد من محيط الملك ،ولا باسم سياسي يهاب الاحتراق؛وكيف أستعيد ثقة قرائي، في أفكاري ،باعتبارها خالصة الانتماء لقلم عربي أمازيغي يعرفونه كما يعرفونك؟

لم أجد صورة تحقق أحسن وصف لوضعك -ووضع كل من لا يهمه من الأمازيغية الا أن يغلق نوافذها

في وجه من يتقنونها ومن لا يتقنونها ،حتى تظل الحبيبة داخل الغابة ،بكل بهائها الذي خاف عليه الشاعر الأمازيغي الزكراوي –  غير عرس الذئب:

رعد ،برق، مطر ، وتصفوا السماء ليعود الهدوء من جديد ،وتتواصل الحياة في هذا الوطن بالكيفية التي تجري منذ آلاف السنين :فنيقيون ،رومان،عرب مسلمون،ملوك عرب وأمازيغ ،وآلاف الحكايا والقصائد التي اختار الأمازيغ أن يدونوها –حتى وهي خالصة لهم-بغير تفناغ..حتى وهم أهل سلطان ودواوين..

رغم كونكم أكاديميين، و نعترف بكم- رغم نظرتكم إلينا كمجرد مروجين لرؤى غيرنا- لم تَصْدُقونا يوما ،ما الخبر ؟لماذا هذا الجحود الأمازيغي الأمازيغي ؛قبل أن تتهموا من يسميهم غلاتنا بالعربان .

  لَمْ تفترضوا ،مثلا، أن تكون حروفا معبدية، تعبدية مقدسة، لديانة منقرضة .

رحم الله الجدة فقد عاشت بوشم،في جسدها ،به خليط من رموز تفناغ والشمس والحيوان …وحينما كانت،في أواخر سبعينيات القرن الماضي، بين يدي الطبيبة الفرنسية،في الدار البيضاء،وهي تتداوى من مرض خبيث أصابها، استأذنت هذه الفرنسية  أخا لي في أن تلتقط صورا لهذا الوشم ،ولما استفسارها عن سر اهتمامها أجابت :أبحث في الديانات القديمة للأمازيغ ،ولعلي بصدد بعض مفاتيحها.

 هذه جدتي التي أغلب بها مائة عصيد؛كما قال الشاعر جرير عن أبيه حينما رئي وهو يرضع من شاة. 

“هذا أبي وبه غلبت مائة شاعر”.

رحمها الله ورحم جدتك ،فلا شك أنها كانت تحمل الشطر الثاني من القصيدة الأمازيغية التي لا تشرحونها للناس كما هي؛وتسارعون إلى إثارة الزوابع ، وخلق الاثنيات،قسرا، في بلد متميز بتفتحه في كل شيء.

ابحثوا في العمق ،وأفسحوا لآرائنا المتواضعة ،ولو باعتبارها مجرد فرضيات وأسئلة ؛ولا تجعلوا أساتذة الأجيال مجرد مرايا تعكس صور غيرهم.

من يمارس الهدم؟

من أداته العمق الوجداني الأمازيغي ،يسعى الى سبر أغواره لفهمه ,ولتيسير وصول المغاربة اليه، في لغته – أنى وجدت-أم من يعرض عنه ،ويتمسك أولا بالشكل :يغلق الباب ويضع المفتاح في جيبه هو فقط؟

  لقد ذكرت في موضوع سابق أن التثاقف سابق عن التفانغ. وأكرر أن التريث ريثما نتمكن من تجميع التراث الأمازيغي الشفوي ،لفهم أنثروبولوجي سليم ،بعيدا عن الروح  الديكية الاقتتالية ،أفضل من استنفاذ الجهد ,والاستثمار في بغضاء لم تَسْرِ أبدا بين العرب والأمازيغ ؛بل عششت في أذهانكم فقط.

لقد اطلعت على كثير من الكتابات الكولونيالية التي تناولت الشأن الأمازيغي –لغة وثقافة- وصدقوني ان قلت لكم بأن هؤلاء الرواد خدموا الأمازيغية وحضارة الأمازيغ –خصوصا في الجزائر ،لطول المقام- أفضل مما تفعلون الآن .وما عثرت في ما قرأت على إدانة لغوية للعربية باعتبارها المتلبسة بجريمة القتل، التي تلبسونها اليوم لها. كانوا أمزغ منكم،ومنا، وهم يخصصون الدراسات المرجعية الضخمة لأحاجي الأمازيغ في القبائل الجزائرية بالخصوص.

ان ثقلت عليكم الثقافة العربية الإسلامية فعلى الأقل كونوا – منهجا-في مستوى هذا التراث الفرنسي ،الذي لا أخالكم إلا مطلعين عليه.

صحيح لا نستطيع اليوم –نحن أمازيغ الكتلة الزناتية- أن نبرر غيابنا عن بدايات البحث الديداكتيكي في اللغة الأمازيغية سوى بإقصائنا من تمثيلية معقولة  في المعهد؛وفي اعتقادي أن السبب يعود الى مصطلح قاصر هو “ثريفيث” بكل حمولاته التاريخية ،التي تقع كل نضالات وعيكم الأمازيغي دونها.

لغة عبد الكريم الخطابي ،وهو يجندل عتاة الاستعماريين الاسبان ؛ ضمن هوية مغربية أمازيغية، لم يجد غضاضة في التعبير عنها،وتثبيتها، بالفصحى قالبا ،وبالأمازيغية روحا.

لن تجدوا نصا واحدا لهذا البطل ،سواء بتفناغ، أو مروجا لها ؛لكنكم ستجدون حتما خريطة جبلية للوطن ،عرف كيف يحررها بالروح الأمازيغية ،وبالحرف العربي؛حتى أزرى بلغتي موليير وسرفانتس على السواء.

لو كان المصطلح الشامل”ثازنتيت” حاضرا ،في البدايات، بكل الوضوح الذي أثبتته الدراسات الكولونيالية المختصة- على علاتها-لما مورس ،على جهة كاملة، كل هذا الإقصاء.

في ما يخصني شخصيا ؛أذكر أنني عايشت بدايات البيداغوجيا الأمازيغية، في أكاديمية القنيطرة ،حيث حضرت بعض أنشطة جمعية التبادل الثقافي ،وجمعتني المهام التربوية مع زميل من السبعة رجال المستقيلين من الاركام؛وجرت بيننا نقاشات لم تكن تنتهي إلا لتبدأ؛ عرفت من خلالها كل الخطوات التي قطعت؛منذ نداء أحرضان على الفتية الأمازيغ أن أقبلوا ” جا وقتكم، ياك ما فيكم غي لهدرا”.

 وكم كانت دهشتي عظيمة حينما اقترحت على هذا الزميل العزيز أن نفكر سوية في نموذج ديداكتيكي نقدمه للوزارة كأرضية للنقاش. كان الجواب :اجر معي مقابلة صحفية. وشتان بين اقتراحي وهذا الجواب المتعالي؛تماما كما تفعل اليوم أنت ياعصيد.كنت وقتها –مستهل الثمانينيات- أنشر في العلم الثقافي فاهتبلها صاحبي ذريعة ليطالب بما طالب به.

لم ننجز عملا لكن نقاشنا تواصل ؛حتى فرقت بيننا السبل ،دون أن تبعدني عن القضية.

وحتى حينما رفضت تفتيش الأمازيغية،اذ اقترح علي لأمازيغيتي- أواخر التسعينيات- في نيابة وجدة أنكاد؛ كنت أصدر عن حِس منهجي ديداكتيكي لا يمكن أن يوافق على العبث ،من أية جهة صدر؛ولا يمكن أن يتواطأ مع أحد .

ولا زلت لا أقر أحدا على العبث بالمصير اللغوي والثقافي لهذا الوطن ،لا أستقوي بأحد عدا الوشم الأمازيغي على جسد جدتي ،وقلمي الذي تعلم من كل حكيها ،ومن لغة القرآن ومن التراث الإنساني عموما  ؛وربما صوفيتي التي جعلتني أفهم عن الغابة والجبل أكثر منك يا عصيد.

ورغم كل التباين في الفهم ،والطرح، لكم تحيتي على كل جهودكم المصيبة . وقد سررت لوعدكم بمقالات  في الشأن الأمازيغي،وثمنت مطالبتكم بنماذج مقنعة لأفضل طريقة يكتب بها النص الأمازيغي.

هكذا تكون قد تجاوبت معي حينما قلت :ان الدستور يعود على بدء، ولا شيء حسم ،ولا شيء سيحسم حتى يستقر الجدل على الأفضل. 

عصيد وعرس الذئب/ رمضان مصباح الإدريسي
عصيد وعرس الذئب/ رمضان مصباح الإدريسي

Ramdane3@gmail.com

Ramdane3.ahlablog.com

اترك تعليق

2 تعليقات على "عصيد وعرس الذئب/ رمضان مصباح الإدريسي"

نبّهني عن
avatar
مصطفى حيدة
ضيف

مفيد للغاية ورائع جدا ، إنه أجمل مقال مفصل حول الامازيغية في المغرب وتاريخها أشكرك كثيرا

حساني عبد الجبار
ضيف

عنوان مناسب لهذا الشخص

‫wpDiscuz