عذر مديرة أخبار القناة الثانية أكبر من زلتها/ وجدة: محمد شركي

121656 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “عذر مديرة أخبار القناة الثانية أكبر من زلتها”

في خضم الضجة الإعلامية  بخصوص انتقاد حكومة بنكيران  للمنتوج الإعلامي للقناة الثانية  نشر موقع هسبريس  المتربص  برئيس  الحكومة  بسبب  خصومته  معه  وبسبب خلفيته  الحزبية والإيديولوجية حوارا  مع مديرة  أخبار هذه  القناة ، والتي وقعت  على عريضة مع  بعض خصوم آخرين لحكومة بنكيران تدين فيها  وزير الاتصال لأنه انتقد  بعض  انحرافات المنتوج الإعلامي لقناتها ، واعتبر  هذا الانتقاد  محاولة  استغلال  الإعلام  لفائدة  ذراع  حزب العدالة  والتنمية  جماعة الإصلاح والتوحيد  لمجرد ورود  عبارة  :  ” اللهم  إن  هذا منكر ” على لسانه  أمام  مجلس المستشارين  . ومما جاء في هذا  الحوار  أن  دعم  الدولة  لهذه القناة   غير كاف  ، وأنها  تعتمد  في تمويلها على الإعلانات  الإشهارية  ،علما بأن  المغاربة  قضوا  سنوات  طويلة  يساهمون في تمويل  هذه  القناة  العابثة  بمشاعرهم  الدينية  وأخلاقهم  من خلال  ما يسددونه  من فواتير  الكهرباء ، بل  كان  الشعب كله  يدفع  فاتورة  هذه  القناة  بمن فيهم من  لم يكن  يشاهدها أصلا ،  ولم يكن  يملك  جهاز تلفاز . وبخصوص  المنتوج الإعلام قالت  مديرة   أخبار  القناة  الثانية  بأن تسويق  الأفلام  التركية  والمكسيكية  سببه انخفاض سعر  هذه  الأفلام  مقارنة  مع  الأفلام الوطنية  المكلفة ، الشيء الذي  يعني  بوضوح  الاستخفاف  بأذواق  المغاربة  ، والسخرية  منهم  عن طريق  هذه  الأفلام  الضحلة  التي  لا تساهم  في  صيانة  وخدمة  قيمنا  الأخلاقية  والدينية ولا تنسجم  مع ثقافتنا . ومعلوم أن  عملية   دبلجة  هذه  الأفلام  الأجنبية  والغريبة  عن ثقافتنا باللهجة  العامية  وبشكل  مثير للسخرية  يستهوي  جمهورا  غير مثقف  يعاني  من الأمية  والجهل  ونسبتها  مرتفعة  في وطننا  كما هو  معروف. واستخفافا  بعموم  المغاربة  زعمت  مديرة  أخبار  القناة  الثانية  أن  المغاربة   يقبلون  على  الأفلام التركية  والمكسيكية علما  بأنها  هي لا تشاهد  هذه الأفلام  لأن ذلك  ليس من  اهتماماتها  كما صرحت  بعظمة لسانها  إلا أنها  تفرض  على  الشعب  المغربي ما  تقتنيه  من  منتوج  أجنبي  بخس دون  أن  تحترم  اهتماماته ، كما تحرص هي  على  اهتماماتها  الشخصية . ومن  السخرية  بالشعب  أن  لا ترضى  مديرة  أخبار  القناة  الثانية  لنفسها  مشاهدة  أفلام  أجنبية  فجة  وبخسة ، ومدبلجة  بشكل  سخيف ، وترضى  ذلك  لهذا الشعب  المعتز  بأصالته  ومحافظته  وقيمه  الأخلاقية  النابعة  من  عقيدته الدينية الراقية . ويبدو  أن تبريرات مديرة  أخبار القناة الثانية لخلافها  مع  حكومة  بنكيران  تعتبر  في حكم  العذر  الأكبر  من الزلة  كما يقال  ، ذلك  أنها  أرادت  أن  تنال  من  بنكيران  ، فجرحت  مشاعر  المغاربة  من خلال   الاعتراف  الصريح  بضحالة  منتوج  قناتها . وعلى  الجهات المعنية  بحماية   استهلاك  المواطنين  الإعلامي  أن  يفحصوا   المنتوج  الإعلامي  للقنوات  الوطنية  عن طريق  خبرة  متخصصة ، ومحاسبتها  عوض  تحوير  الخلاف  بين الحكومة  وبين هذه  القنوات ، واستغلاله  حزبيا  وسياسويا  بشكل  فاضح  لا يخفى  على  الرأي العام  المغربي . وإذا ما أرادت  هذه  القناة  معرفة   وجهة  نظر الرأي  العام  في منتوجها  الإعلامي فعليها  إجراء استفتاء  شعبي  نزيه  أو استطلاع  رأي  بالمعايير  العلمية  والموضوعية   قبل  ان تحكم  مديرتها  على أن  المغاربة  راضون  عما  تسوقه  من  سقط  المتاع  الإعلامي  مقارنة  مع  القنوات  العالمية .

سميرة سيطايل مديرة الأخبار بالقناة الثانية

عذر مديرة أخبار القناة الثانية أكبر من زلتها/ وجدة: محمد شركي
عذر مديرة أخبار القناة الثانية أكبر من زلتها/ وجدة: محمد شركي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz