والله إن العقل ليحتار أمام هؤلاء ، وكأنهم في كوكب آخر غير كوكب الأرض حيث يتألم الإنسان في الشرق والغرب، مسلما كان أم يهوديا أم مسيحيا أم “حجريا”/ حتى عباد الحجر يتألمون ويدمعون دما لهول الجرائم الصهيونية بحق شعب أعزل إذ لا فرق لديهم بين طفل ورضيع وامرأة وعجوز .. لا فرق لديهم بين مدرسة ومستشفى ومسجد، فكيف يرتضي الأنذال لدينا لأنفسهم بالرقص والطرب على “أنغام” الراي ؟؟؟!!!