عبد النبي بيوي طاقة اقتصادية وسياسية واجتماعية قادرة على الانخراط بقوة في المبادرة الملكية

20715 مشاهدة

محمد بنعبد الله/ وجدة البوابة : وجدة في 16 مارس 2012، أثار حضور اسم عبد النبي بعوي (المعروف بـ”بيوي”) في الساحة السياسية انتباه العديد من المتتبعين والخصوم والمتعاطفين، وكل واحد منهم يعطيك وجها للرجل انطلاقا من زاوية تقييمه لأدائه.  وجهت له سهام الخصوم السياسيين  وركزت على تحركاته في الانتخابات التشريعية السابقة والمبالغ المالية التي صرفها على حملته الانتخابية، ولما أكدت نتائج الانتخابات حصول لائحته على 17000 صوت، اختلفت التأويلات والتقييمات وتوحدت حول شيء واحد هو أن الساحة السياسة عرفت ميلاد اسم جديد جدير بالتتبع أو المتابعة أو التبعية
وبعد النتائج النهائية للانتخابات التشريعية وتنصيب الحكومة الجديدة لم تفتر حدة توهج الإسم في الساحة المحلية، حيث استمر النائب البرلماني عبد النبي بعوي في التحرك والتواصل مع العديد من الفئات الاجتماعية عبر أعمال خيرية وإحسانية، وشراكات إعلامية وأنشطة ثقافية ودعم مالي لبرامج بعض الجمعيات في المدينة والإقليم والتي زكاها برؤيا استراتيجية شرع في تنفيذها من خلال تعبئة بعض الطاقات واستقطاب اسماء وازنة في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية التي تؤكد مصادرنا أنها اتفقت معه مبدئيا على التعاون  والشراكة وفقا أهداف مشتركة بعيدا عن الهوس السياسي الانتخابي المتروك لمراحل زمنية محددةوبموازاة مع هذا التحرك المتفاعل مع فعاليات المجتمع المدني، يرى الملاحظون أن حزب الأصالة والمعاصرة بدا يتقوى أو يسترجع عافيته بعد انضمام عبد النبي إليه، وقد ظهر ذلك في أداء الوفد الممثل لوجدة في المؤتمر الذي عقده الحزب أيام 17و18و19 فبراير الجاري وروح المسؤولية التي اتسم بها الوفد المذكور، والنتائج التي حصل عليها في المؤتمر بانتخاب ثمانية مؤتمرين في المجلس الوطني للحزب، وإشراف عبد النبي بعوي على عملية انتخاب أعضاء المجلس الوطني ورئيسه والأمين العام للحزب في أفق ولوجه المكتب السياسي، الشيء المعتبر في حال حصوله منصبا جديدا يضاف إلى النتائج القياسية المسجلة في مساره السياسي، إضافة إلى كونه قيمة مضافة إلى دينامية وحضور عمله الإنساني والاجتماعي الذي اطره ونظمه من خلال فتح مكتب للتواصل، وهي كلها مؤشرات تؤكد أن الوافد الجديد عازم على ترسيخ اسمه في الساحة السياسية والاجتماعيةوتذهب بعض التوجهات إلى أن أمثال عبد النبي بعيوي من ضمن القوى الحية المطالبة بالإنخراط في المجهود التنموي الذي يقوده عاهل البلاد ورسخه بالمبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية.فالجهة الشرقية تعتبر مرتعا للتطرف وخطاب اليأس والإحباط بسبب تواجدها بالقرب من الحدود المغربية الجزائرية والحدود البحرية والحدود الجغرافية المتمثلة في التصحر (ومايصاحبه) القادم من الصحراء وبعدها عن مايسمى بـ “المغرب النافع” وتعاقب السياسات الحكومية السابقة التي رسخت مفهوم “المغرب غير النافع” إلى أن جاءت المبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي أعلنت عن رفع التهميش عن الجهة الشرقية وأعلنت عن نبذ نوازع التطرف التي لامكان لها في مجتمعنا المتسم بأصالته وانفتاحه الحضاري.من هذه الزاوية تنظر بعض الجهات إلى  حضور النائب البرلماني عبد النبي بعيوي في الجهة الشرقية وعمالة وجدة أنجاد والجماعة الحضرية لوجدة وتعتبره طاقة اقتصادية وسياسية واجتماعية قادرة على الانخراط بقوة في المبادرة الملكية بخصوصيات محلية، والتفاعل مع  القضايا الملحة للسكان وخاصة الفئات المحرومة التي هي في حاجة إلى من يتعاطى مع وضعها الهش بمقاربة مستمرة، إضافة إلى الشباب والمرأة والطفل، وهي شرائح اجتماعية في حاجة إلى سياسة قرب واقعية تشرك كل الفاعلين في بلورتها وتنفيذها على أرض الواقع

عبد النبي بيوي طاقة اقتصادية وسياسية واجتماعية قادرة على الانخراط بقوة في المبادرة الملكية
عبد النبي بيوي طاقة اقتصادية وسياسية واجتماعية قادرة على الانخراط بقوة في المبادرة الملكية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz