عبد النبي بعوي يدكر الجزائريين بعلاقات حسن الجوار من قبة البرلمان

342569 مشاهدة

وجدة البوابة: بعدما اثار النائب البرلماني السيد عبد النبي بعوي قضية المواطن الصالحي رزق الله الذي تعرض للاعتداء السافر من طرف العسكر الجزائري على الشريط الحدودي المتاخم لمدينة وجدة، وبعدما تصدر  رفقة زملائه من ممثلي الساكنة والفاعلين الجمعويين والنقابيين الحقوقيين المسيرة التضامنية مع المعتدى عليه والمنددة بالتصرفات اللامسوؤلية  واللاأخلاقية للجارة الجزائر من جراء الفعل الشنيع لعسكرها ، وبعدما اثار السيد النائب القضية في سؤال “احاطة “بقبة البرلمان الثلاثاء الماضي، ها هو ذا ، اليوم يفتح قوس التعقيب بقبة البرلمان، مشيرا الى هاته التصرفات المشينة التي جاءت في حق المغرب الجار، الذي ساند الجزائر في محنها، بحيث ساعدها على نيل استقلالها من الاحتلال الفرنسي آنذاك وساهم الشعب المغربي قاطبة في ذلك خصوصا مدينة وجدة والجوار، بحيث كانت الاهالي تفتح ابواب البيوت امام الاشقاء الجزائريين وتؤويهم، و تكسوهم، وتطهوا لهم وتطعمهم وتدعمهم ماديا ومعنويا وعسكريا

وقد طرح السيد النائب سؤالا يفيد الاستفهام الكبير حول هذا الفعل الشنيع، فهل جزاء الجار السند هو الاعتداء! وهل هذا هو الاسلوب اللائق لرد الجميل! وهل جزاء الاحسان الا الاحسان! لذا، وجب على الشقيقة الجزائر ان تعكس من جراء تصرفها المثل القديم القائل اتق شر من احسنت اليه الى مثل يوافق الحال التي هي عليه ٠٠٠ اتق شر من احسن اليك؛ فانتفاضة المغرب لا قبل لها بها، على اننا شعب السلم والمودة والجوار

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz