عبد العزيز صادوق رئيس جامعة محمد الاول بوجدة يرد على ما نشر حول نزاع مركز التكوين المستمر و الرئاسة

24404 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة – لقد أثار انتباهنا ونحن كالعادة نتصفح أعمدة جريدتكم الإلكترونية “وجدة البوابة” مقالا تحت عنوان ” رئيس جامعة وجدة يحول موقف السيارات المقابل لمركز التكوين المستمر إلى ضيعة تابعة لنفوذه ” وحرصا منا على تنوير الرأي العام وبعيدا عن أي مغالطات أو مزايدات نود منكم نشر التوضيحات التالية:

1 – إن جامعة محمد الأول وفي إطار انفتاحها على محيطها المحلي و الجهوي تعتز وتنوه بعلاقات التعاون والشراكة التي تربطها بقطاع التربية الوطنية الممثل بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية ، حيث أن مجالات هذه الشراكة تتنوع ما بين الإسهامات المتبادلة في مجال التأطير والتكوين البيداغوجي وكذا التوجيه والارشاد لفائدة التلاميذ وبين الاستغلال المشترك للفضاءات التربوية ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتصدع هذه الشراكة أو تحيد عن مسارها بسبب بعض المضايقات والقلاقل التي تصدر من حين لآخر من بعض الأشخاص.

2 – إن السلامة والأمن داخل الحرم الجامعي والمؤسسات التعليمية تعد من الأولويات التي يجب على كل مسؤول تربوي السهر على توفيرها لأبنائنا الطلبة داخل الفضاءات التربوية وفي هذا الإطار وحفاظا على السلامة البدنية لفلذات أكبادنا تبدل الجامعة مجهودات جبارة وهي مؤازرة في ذلك بولاية الجهة الشرقية والمجموعة الحضرية والسلطات الأمنية الولائية من أجل تنظيم حركة السير والمرور داخل الحرم الجامعي والشوارع والأحياء المجاورة له، وكذا تقنين دخول السيارات عبر المحاور الرئيسية للجامعة وتحديد السرعة بها في 30 كيلومتر مع تخصيص ممرات لعبور الراجلين وفضاءات خاصة بوقوف السيارات .

غير أن هذا الجهد قوبل من بعض الأشخاص ومن بينهم كاتب المقال سامحه الله، بسوء الفهم واعتبره تضييقا من حريته متجاهلا أن حرية الشخص تنتهي حين تبدأ حرية الآخرين فما بالك إن كانت هذه الحرية تقابلها سلامة الأبناء والأحفاد ، فصاحب المقال لم يمنع من دخول الجامعة بل طلب منه ركن سيارته في المكان المخصص فعلا لوقوف السيارات والمشي أمتارا قليلة للالتحاق بمركز التكوين المستمر.

3 – إن كاتب المقال وهو من هيأة التفتيش التي نكن لها ولغيرها من الهيآت التربوية والإدارية بوزارة التربية الوطنية كل التقدير والاحترام ، يعرف جيدا أن من خصال رجل التعليم الصدق في نقل المعلومة والأمانة في تلقينها الشيء الذي غاب عنه أو غيبه في تعامله مع ما حدث صبيحة يوم الجمعة 23 شتنبر 2011 عند المدخل الرئيسي لجامعة محمد الأول، فالضيعة التي يتحدث عنها هي في حقيقة الأمر طريق لا يتجاوز طوله 80 مترا وعرضه 3 أمتار ولا يسمح على الإطلاق بوقوف السيارات على جانبيه،(يسمى مجازا بعنق الزجاجة).وهذا الطريق يسلكه يوميا الآلاف من الطلبة القاصدين مقاعد الدراسة أو الإقامة الجامعية بالمدرسة العليا للتكنولوجيا. فسلامة طلبتنا هي الدافع من وراء منع وقوف السيارات حتى تلك التي تحمل شارات الجامعة على جانبي هذا الطريق.

4- وللسيد المفتش نقول أخيرا ،أنه وبغض النظر على ما جاء في مقالكم من ألفاظ وعبارات لا ترقى للمستوى الذي يجب أن يكون عليه رجل التعليم فإن جامعة محمد الأول قاطرة التربية والتكوين وصرح البحث العلمي برحابة صدرها ومنهجيتها التشاركية المبنية على الحوار الجاد والهادف لا مكان فيها لمن قلت تربيته حسب مقولتكم التي لا تسأمون من تكريرها كلما أتيحت لكم الفرصة لذلك، ولا مكان فيها لمن يغتنم الفرص ليستعرض قدراته التظليلية ويعزف على الأوتار الحساسة عله يجني من ورائها تألقا نقابيا أو حزبيا.

عبد العزيز صادوق رئيس جامعة محمد الاول بوجدة

عبد العزيز صادوق رئيس جامعة محمد الاول بوجدة يرد على ما نشر حول نزاع مركز التكوين المستمر و الرئاسة
عبد العزيز صادوق رئيس جامعة محمد الاول بوجدة يرد على ما نشر حول نزاع مركز التكوين المستمر و الرئاسة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz