عبد الرحيم بنبراهيم نائب وزارة التربية الوطنية بفاس في حوار صريح/فاس: عزيز باكوش

18699 مشاهدة
مشاكلنا نعرفها ومرتبة عندنا بالأولويات، ومن أراد أن يساعدنا فليقدم بدائل على الأرض ، الكارثة ستحل إذا لم يطبق المخطط الاستعجالي في سقفه وبحذافيره
عزيز باكوش

أكد عبد الرحيم بنبراهيم النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بفاس في حديث خص به جريدة الاتحاد الاشتراكي أن مشاكل النيابة وإكراهاتها معروفة ومرتبة وفق الأولويات ، وقال بنبراهيم بمكتبه ” إننا بلد الديمقراطية وحقوق الإنسان ولا نتحرج من الإضرابات والوقفات الاحتجاجية التي باتت أساسية في المشهد التعليمي ، لكنه أوضح بالمقابل ” أن ليس كل من يصرخ معه الحق “.

وعن سؤال حول غياب اتصالات مباشرة للنيابة برؤساء المصالح خاصة خلال الدخول الدراسي الجديد أوضح بنبراهيم أن هناك إستراتيجية في التعامل بهدوء من اجل ترسيخ الأداء الجيد وتكريس مبدأ المردودية على حساب العدد ، وقال عن فحوى الاجتماع مع المصالح والمكاتب كل على حدا أن العبرة بالنتائج وبالمردودية وليس بالعدد ، وكشف عن حالة اجتماعية لموظفة ” بالرغايل” لا تقوم بشيء ، وتسكن بعيدة عن سكناها ، عبرت عن رغبتها في الاشتغال باقرب مؤسسة من مقر إقامتها فكان لها ما أرادت ، وتابع قائلا “هناك 140 إطار بالنيابة احترمهم جميعا ، لكني أفضل أن اشتغل مع 70 رجلا جديا ، أفضل من 140 عديمي المردودية، مشددا على أن العمل يجب أن يكون في هذا الاتجاه ، لكنه لن يلزم أحدا .وكشف المسؤول النيابي واقع الأداء الإداري السلبي لبعض النيابات مذكرا بخلاصات دراسة ميدانية أجراها ضمن فريق بحث سنة 95 أثناء اشتغاله بالمصلحة المركزية بنيابة سيدي قاسم حول “تقويم القدرات التدبيرية للنيابة، الدراسة الميدانية خلصت إلى أن الموظفين العاملين بالنيابات ليسوا كلهم بنفس الكفاءة والجاهزية للعمل ، وأظهرت الدراسة أن من بين 74 موظفا يشتغلون بالنيابة ، الثلث منهم فقط يتوفر على تكوين يوازي العمل الذي يقوم به، فيما الثلث الثاني يمكن إعادة تأهيله كي يصبح له تكوينا يوازي مجال تخصصه ، أما الثلث الأخير فلا يرجى منه خيرا ، فهو قابع لا يشتغل ، وتساءل بنبراهيم عن جدوى وجود فئة بهذا النكوص في ظل إدارة دينامية وتحولات متسارعة لا ترحم ، مشيرا إلى إن مثل هذا الوضع كارثي و يمكن أن ينطبق على عدد لا يستهان به من الموظفين في جميع الإدارات.وحول التوظيف المباشر أو ما يصطلح عليه ب “من الاعتصام إلى الأقسام وفيما إذاكان الإجراء يؤثر سلبا على مؤشرات الارتقاء و الجودة التي تعتبر من بين غايات الإصلاح ومخططاته ” أبدى النائب اعتراضه الصريح على اعتبار المبادرة حلا ترقيعيا مبرزا إن التوظيف المباشر خطوة محمودة لما لها من اثر على التقليص من عدد الشباب المعطل من جهة ، ولتدارك النقص الخطير الذي يعانيه القطاع، رغم التخوفات التي تطرحها مسالة التعيين بدون تكوين وإذا علمنا أن هؤلاء ” وتابع مستطردا ” لنتجنب الأحكام المسبقة ، إن الموظفين بالمباشر سيكونون تحت إشراف السادة المفتشين، التاطير سيكون مواكب مستمر ورأى أن الإجراء استثنائي وأملته الضرورة ،وقد لا يتكرر لاحقا ، وضرب مثالا ” إذا أعطيت أي مسؤول وازن الاختيار بين خطورة الخصاص الفادح لحوالي 1500 أستاذ، وبين ما يمكن أن يترتب عن مبدأ التوظيف المباشر لتغطية الخصاص ، فبدون شك سينتصر إلى الخيار الأخير ، باعتباره اخف الضررين ، وفسر أن المنظومة التربوية لا تستطيع في ظل الخصاص المهول الانتظار سنة أو سنتين إلى حين تكوين الأساتذة .ثم إن هذه انتظاراتنا يضيف النائب مستطردا أتفق معك إن المردودية ستكون اقل ، لكن لننتظر نهاية السنة ” ثم إن الدولة بحكم مسؤوليتها ترى ذلك ، إن الدولة توظف بالمباشر لأن الخصاص يتضخم، والتداعيات السلبية تتفاقم”وحول واقع التعليم الأصيل بالنيابة استحضر النائب مذكرات وزارية واضحة وقال بهذا الخصوص إن التعليم الأصيل ليس هو تلك الصورة النمطية المرسخة في عقول الكثيرين ،من كان ضعيف في المواد الأخرى يجب إحالته إلى التعليم الأصيل ، وأضاف ” ” انه تعليم عمومي زائد أربعة مواد إسلامية ، وطالبه لا يختلف عن أي طالب آخر ، واستطرد بالقول “يبدو أن الناس لم يصلهم هذا الوعي بعد ،و بخصوص ماحدث بمدرسة بالنرجس ” سجل بنبراهيم حضور النيابة في عين المكان واستماعها إلى آراء المعنيين ومحاورتهم وفتح المجال لكل الأطراف مؤكدا عدم فرض أي قرار على أي طرف ، وقال في هذا الصدد” إن الأبواب مفتوحة للجميع ، اجتمعنا مع السادة العلماء وأكدوا رغبتهم في محاورة الآباء ، وخرجنا بخلاصة واضحة ” أن قناعتكم هي الأساس ولكم ما تريدون” العلماء من جهتهم يحاولون إقناع الآباء ، إذا وصلوا إلى نتيجة فلهم ذلك .فما علينا إلا الابتهاج . وعن تشخيصه لواقع التعليم بالجهة بعد بضعة أشهر من تقلده منصب المسؤولية قال بنبراهيم “إن واقع التعليم بجهة فاس بولمان لا يختلف في عمقه عن واقع التعليم بالمغرب بصفة عامة، لذلك قمنا أكاديمية ونيابة بوضع مخطط استعجالي جهوي يروم معالجة الاختلالات التي يشكو منها النظام التعليمي بالجهة ، وتم تقديم هذا البرنامج أمام المجلس الإداري للأكاديمية المنعقد خلال شهر يوليوز 2009 بحضور السيدة الوزيرة و الذي صودق عليه بالإجماع، و نحن اليوم بصدد أجرأته على أرض الواقع .

وعن التدابير والإجراءات التي قامت بها النيابة لمواجهة انتشار داء أنفلونزا الخنازير h1n1 ؟ صرح المديرسجل النائب أن المؤسسة التعليمية باعتبارها مجالا لتجمعات تلاميذية كبيرة ، توجد في قلب هذه الخطة الوطنية التي أعدتها الحكومة لمواجهة هذا الوباء ، مذكرا باللقاء الوطني الذي تم عقده خلال شهر غشت المنصرم، أما على مستوى جهة فاس بولمان فقد أكد النائب حرص النيابة والأكاديمية على طبع مجموعة من الملصقات والمطويات والدوريات وكذا تزويد جميع المؤسسات التعليمية بأدوات النظافة من صابون ومناديل وغيرها ، من شانها أن تساعد التلميذ والأستاذ والمسؤول الإداري والأب والولي كل في دائرة اختصاصه ، على اتخاذ الإجراءات اللازمة والاحتياطات الضرورية لمواجهة هذا الوباء.وحول حضور المكون الثقافي ضمن هذا الحراك التربوي العام بالجهة قال بنبراهيم ” أن ما حققته الأكاديمية بالجهة في مجال التنشيط الثقافي والتربوي مكسب يتعين تثمينه عاليا في أفق التكامل المنشود بين التربوي الثقافي الذي هو أس ورافعة كل مؤسسة تربوية تروم خدمة الناشئة وأهل العلم والتربية ، مضيفا ” أنا من المتحمسين للمجال الفني والثقافي حيث شاركنا بحوالي 30 تلميذا في المباراة الوطنية للموسيقى ، وتفوقنا على تلاميذ فاس خلال حفل نهاية السنة ، وتشرف الكورال التلاميذي باستقبال السيدة الوزيرة ، حيث ظهروا في أحسن حال بعد أن أشرف على تهيئهم فنيا وتربويا طاقم متخصص ، وفي سياق حديث عن الثقافة أكد بنبراهيم بالقول “إننا نؤمن أن الموسيقى غداء للروح مذكرا بحرصه على إصدار العدد السادس من مجلة دورية “فضاءات تربوية” وسجل بنبراهيم تثمينه لمشروع المجلات التربوية التي تعتزم النيابة تفعيله مطلع السنة القادمة والقاضي بإحداث مجلة ثقافية وتربوية لكل سلك تعليمي تنطلق منهم واليهم ، مبرزا في تصوره الأولي أن لا إجبارية ولا تكليف في المجلات، وان تحديا على هذا المستوى سيتم رفعه وطنيا .

وعن الاكراهات التي تعيق تحسين العرض البيداغوجي بالجهة اعتبر ولد نائب الوزارة ” إن عملية إعادة تدبير الموارد البشرية أهم إكراه تواجهه النيابة أثناء كل دخول ، وخلال هذه السنة همت 324 موردا موضحا أن واقع الموارد البشرية على الصعيد الوطني يتسم بالتنامي والاطراد ، حيث نطلب من وزارة المالية كل سنة 7000 منصب مالي نفاجأ ب 10000 آلاف منصب فائض ، لذلك يأتي جواب وزارة مالية مقنعا ، إذ قبل طلب مناصب مالية جديدة يتعين تشغيل الموارد الفائضة أولا ، نعم هناك فائض في بعض الشعب والتخصصات العملية، واعتقد إننا دبرناها وفق ما ينسجم وانتظاراتنا طبعا بحضور كافة الفرقاء ، ولم يفوت بنبراهيم فرصة الحديث دون أن يوجه رسائل إلى من يهمهم الأمر ” النيابة ستقوم بواجبها بما يمليه القانون في حق كل من ثبت عدم التحاقه بمنصبه معتبرا الأمر شططا .وعلى صعيد الخصاص المهول والاكتضاض الحاصل في بعض المؤسسات ، أوضح بنبراهيم أن مدينة فاس تشهد نهضة عمرانية غير مسبوقة ، خاصة على مستوى مناطق الحزام ، وقال بهذا الخصوص ” خططنا وبرمجنا لاستيعاب القادم الاسوإ ، محذرا في ذات الوقت من وقوع الكارثة إذا لم نطبق البرنامج الاستعجالي وقال ” نحن في حاجة ملحة وضرورة إلى تنفيذ حرفي لبنود المخطط الاستعجالي لتغطية حاجة الساكنة والوافدين على مدينة فاس كل دخول مدرسي تفاديا لإكتضاض غير مسبوق ، خاصة أن كل تجزئة سكنية تنضاف تساوي بالنسبة لنا زائد 1000تلميذ ، لذلك طالبنا المسؤولين بضرورة إحداث مؤسسات تعليمية بجميع التجزئات المحدثة الأمر الذي استجاب له السيد الوالي مشكورا .

وعن مدى جدية النيابة في تطبيق المذكرة 122 فسر بنبراهيم تعامل نيابته بذكاء وهدوء مع المذكرة 122 ، وتريث في الحديث عن الإجراءات والتدابير المحتمل اتخاذها حيث أشار إلى أن النقاش حول طرق ومراحل أجراة المذكرة ما يزال مستمرا بين مكونات الإدارة التربوية ومفتوح على باقي الشركاء من الفئات والحساسيات المدنية ، وقال بالحرف ” لا أومن بالصدمة ، و لن أقوم بالتغيير لوحدي، ونحن ننتظر خلاصات التشاور مع كل الفرقاء . وأضاف ” المذكرة واضحة و البيان الوزاري أوضح ، ولم يفوت بنبراهيم فرصة الحديث دون أن يذكر بأنه كان من المساهمين ، قبل 10 سنوات ، في إخراج المذكرة 122 إلى حيز الوجود ،حيث اقتصر تكييف التوقيت على المناطق النائية الصعبة الارتياد وذات الظروف القاسية جدا والثلجية وتلك التي تفتقد إلى الماء والكهرباء ، قبل أن تتكيف بدورها لتصبح شاملة للعالم القروي ،ثم شملت حواشي المدن، لتدخل المدن من أوسع أبوابها .في وضعنا الحالي ونحن نرجع دائما إلى التلميذ، إذا كنا نعتبر أن مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار، وغلافه الزمني مقدس ، فلنا حق الاجتهاد داخل هذا القانون مادام لا يفسد للود قضية، مشددا على عدم تسامحه على هدر ولو 5دقائق من الغلاف الزمني المخصص للتلميذ .وأشار إلى انه في غياب دراسة علمية وحضور التخمينات حول مردودية الزمن المكيف على المدرسة المغربية نحاول أن نرى الأشياء بعمق ، لا يمكن أن نرج الوضع، كما لا يمكن أن نلغي المذكرة .لذلك يضيف النائب ” حددنا المناطق في انتظار التقارير . لا نؤمن بالصدمة ، التشاور والحوار جار مع شركائنا والفاعلين ، الأساتذة يدافعون عن التوقيت لأنه في مصلحتهم ، أنا معهم 100/100 ، لكن مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار ،هي مسؤوليتنا جميعا.

وعن الإجراءات والتدابير التي أخرت الكتاب المدرسي في بعض المؤسسات التعليمية اعتبر الأمر منتهيا ،وقال مستطردا ” كان على النيابة أن تتحرك مبكرا من أجل تهيئ جمعية مدرسة النجاح ، مشيرا إلى وقوع بعض العراقيل الروتينية المعروفة في إدارتنا ، وأكد أن الأمر من صميم مهام النيابة غير أن ذلك لا يمكن أن يعمينا عن حقيقة مفادها أن السبب في العرقلة غالبا ما يكون مسئولا محليا صغيرا في ضبط الحالة المدنية أو الاجتماعية وأحيانا موظفا بسيطا قابعا في قعر السلم الإداري فيطلب وثيقة تعجيزية مما يعرقل بشكل أو بآخر سير الملف الإداري للجمعية. عندما تسلمت مهامي بنيابة فاس يقول بنبراهيم لم أجد سوى 50 بالمائة من هيئوا الحساب البنكي للجمعيات ،وهو ما يعني 50 مائة من المؤسسات غير جاهزة ، منحيا باللائمة على أطراف خارج النيابة، لكن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين لذلك ، تفكر النيابة أن نبتدئ في شهر مارس من السنة القادمة تحسبا لكل طارئ ،وتطرق النائب إلى استعراض مراحل العملية والعراقيل التي صادفت تطبيقها بدء من تقدير حاجيات المؤسسات والبحث على المكتبات وإبرام العقود من اجل توفير الكتب يوم عيد المدرسة لحوالي 108 آلاف تلميذ مع حوالي 20 كتبيا ،لكن الصدمة كانت يوم طلبات عروض حيث لم يحضر سوى 3 او4 من المتعاقدين ،واتضح لنا انه يتعذر عليهم توفير الكتب في وقتها المحدد.السيد النائب أكد أكثر من مرة أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح ،إذا ما انخرط المعنيون بالعملية التربوية أولا ، قبل أن يطلبوا من الآخرين الفعل ذاته . وشدد على أهية العملية بالقول “لكي تنجح في تمتيع 108 ألف مستفيد من عملية مليون محفظة في ظرف 15 يوما أمر فوق طاقة البشر، لذلك المطلوب الآن يقول النائب ” الاقتناع انه بدون مساهمة الأطراف الأخرى لا ننتظر شيئا ، قطاع التعليم قطاع مجتمعي يعني مساهمة الجميع من دون استثناء ،وكرر القول ” مشاكلنا نعرفها محددة ومسطرة بالأولويات ، التي لم نستطع انجازها يبقى للمرحلة المقبلة ، ننطلق من المستعجل ثم المهم جدا ثم المهم، ثم ننتقل إلى المشاكل العادية ، موضحا أن التعليم بتلاميذه وأساتذته بالمدينة يمثل ربع سكان فاس 250 ألف، موجها الدعوة لكل من يرغب في مساعدتنا بإيجاد الحلول في الميدان وبعين المكان ، أما مشاكلنا يضيف بنبراهيم فهي معلنة في الصحف والجرائد ومعروفة لدى الرأي العام ، مشددا على ضرورة الرجوع إلى الذات بداية من أقل منصب إلى أعلاه داخل المنظومة التعليمية ببلادنا . مغربنا سيسير في الاتجاه الصحيح إذا قام كل منا بواجبه فقط” برأي بنبراهيم .

واستعرض بنبراهيم مالية المشروع قائلا أن الحجم الإجمالي لمشروع مليون محفظة حوالي 11 مليون درهم ، وفرت الوزارة منها 9مليون، وحدد مبلغ العجز في حوالي مليوني درهم ، وخلال أول اجتماع لنا به تفضل السيد الوالي بصرف ماتبقى حيث وفر المطلوب ل 40 مؤسسة تعليمية بفاس المدينة من أصل 161 مؤسسة مستفيدة ، لكن المشكل المطروح يضيف بنبراهيم هو ما يحصل أثناء التنفيذ إذ تنبت عراقيل لم نكن ننتظرها ، فبينما يطرح الكتيبين اقل الأثمان من جهة فإنه يصعب عليهم توفيرها داخل الزمن المطلوب من جهة ثانية . وربط النائب خلال انتقاده وتقييمه لظروف وملابسات عملية مليون محفظة ، بين الإرادة الرغبة والعراقيل التي ينغل بهاواقعنا الاقتصادي في ظل نسيج اقتصادي يتسم بالهشاشة ولاضطراب ، وجبت الإشارة أنه إلى حدود 10 أكتوبر هناك مؤسستين فقط لم يتوفر بهما كتابان ، وقد تم اقتراح الكتاب البديل لحل المشكلة . وتبعا لذلك يمكن القول إن الحديث عن العجز قد انتهى .وعن المؤسسات التي تنتظر حصتها من الحواسيب كشف النائب عن توقيع اتفاقية شراكة مع بريد المغرب وشركاء آخرين الأسبوع الماضي على أساس استفادة جميع المؤسسات التعليمية الابتدائية من العملية ، الإدارة أولا ، وذكر بمشروع جيني الذي استفادت منه صفرو و بولمان بالكامل وجاء الدور على فاس ، وقال إن نيابته تحمل على عاتقها خلال ثلاث سنوات توفير قاعات متعددة الوسائط وحواسيب لجميع المؤسسات التعليمية بلا استثناء .اعد الحوار : عزيز باكوش

aziz bakouch عزيز باكوش
aziz bakouch عزيز باكوش

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz