عبد الحفيظ العلمي: عار أن نبني منطقة صناعية في وجدة..

22291 مشاهدة

انتقد مولاي عبد الحفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة، الطريقة التي كانت تشيد بها المناطق الصناعية في غياب دراسات الجدوى، والمستثمرين المغاربة والأجانب، وضعف البنية التحتية، ما أدى إلى فشلها ، قائلا:

عار أن نبني منطقة صناعية في وجدة ذات الاختصاص في المجال التكنولوجي منذ 7 سنوات، وفي الأخير لا نجد مستثمرا واحدا، والأمر انطبق في السابق على القنيطرة، إذ ظلت فارغة إلى غاية دخول شركة بوجو لإنتاج السيارات.عبد الحفيظ العلمي

وانتفض العلمي في وجه البرلمانيين في جلسة الأسئلة الشفوية، التي قاربت 12 سؤالا من مختلف الفرق بمجلس النواب، مساء أول أمس( الاثنين)، مشددا على أن الجهوية الصناعية لا بد أن ترتكز على محاربة المضاربة العقارية في الأراضي أولا، وتهييئ بنياتها التحتية ثانيا عبر تقريب الموانئ أو المطارات أو كلاهما معا على سبيل المثال، وتكوين اليد العاملة الكفؤة ثالثا.

وأعلن العلمي عن حل بديل، يتمثل في إنجاز مشاريع حظائر صناعية مندمجة موجهة للكراء، بأثمنة مناسبة، للحد من المضاربات العقارية، توفر للمستثمرين عروضا تجارية على شكل بقع أرضية أو مبان جاهزة للاستعمال، حسب الطلب وبأثمنة مناسبة، مؤكدا أن ذلك سيساهم في الحد من المضاربات العقارية، والرفع من معدل التثمين، والتخفيض من نفقات الشركات، وتوفير العديد من الخدمات باعتماد ” الشباك الوحيد”.

قراءة: السيد عبد النبي بعيوي يدشن وحدة صناعية بتكنوبول وجدة

وأكد العلمي أن الدولة ستوفر وعاء عقاريا، مكونا من أراض في ملك الدولة وأراضي الجموع في مختلف أنحاء المملكة المغربية، تبلغ مساحته 1000 هكتار قصد إنجاز هذه المشاريع في ظروف اقتصادية مثلى، في إطار شراكات مع الشركات المهيأة التي ستتكلف بإنجاز وإنعاش وتسويق وتسيير هذه الحظائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.