يا سيادة الوزير إن الإسبان وبالخصوص المنتمين منهم إلى الحزب الشعبي بزعامة راخوي وأثنار ،يكرهون المغرب والمغاربة منذ القدم ، وعبروا عن حقدهم وكراهيتهم للمغرب في الكثير من المناسبات والأحداث التي مر بهاالمغرب وخاصة ما يتعلق بوحدتنا الترابية ، واصفين المغرب بالمعمر المحتل،متناسين أنهم هم المعمرون والمحتلون لأرض ليست أرضهم بل هي أرض المغرب الذي يتحاملون عليه ويصفونه بأوصاف من شيمهم وتربيتهم ٠ لذا على المغرب حكومة وشعبا وأحزابا وجمعيات أن يتصدوا إلى هؤلاء بكل الوسائل الممكنة دون خوف أو رجوع إلى الوراء أو تنازل عن حقنا في الدفاع عن كرامة وسمعة المغرب ومقدساته لأن أي تراجع أو تسامح يعد تنازلا عن حق أمة بأكملها وسيزيد من غطرسة وتطاول الخبيث الإسباني ٠ويكفينا سلاح الصيد البحري الذي تمارسه مئات القوارب الإسبانية في مياهنا الإقليمية ، لنوجه الضربة الموجعة لعملاء وخدام الجزائر ولنحاربهم بقوة في حملتهم المسعورة التي يهدفون من ورائها إلى إذلال المغرب وتشويه صورته أوربيا ودوليا خدمة للجزائر مقابل عشرات الأورو ، ثم كسب الرأي العام الإسباني والأوربي من أجل الفوز في الإنتخات المقبلة٠ إذن يجب القيام بفضح مناوراتهم وتنوير الرأي العام الإسباني الذي يجهل الأمور ويثق في إعلامه وأحزابه المزورة للحقائق ،وأن تدعموا الحزب الحاكم لإقصاء الأعداء في الإنتخابات ٠ إن الإعتذار اليوم أصبح غير مقبول ومرفوضا رفضا قاطعا لأنه لا يصدر عن أناس لا ضمير لهم ولا تربية لهم ، يحتفظون بحقد دفين تجاه شعبنا وقضيتنا المقدسة ،يعتذرون اليوم ويتطاولون عليك غدا٠إذا لا تنازل يا سيادة الوزير الأول،والتنديد والإستنكار لا يكفيان ولا يجديان نفعا مع هؤلاء الحاقدين المارقين