عامل إقليم بركان يترأس اجتماعا في إطار عملية محاربة مرض الحمى القلاعية وتحديد آليات لتفادي تسرب الوباء إلى الإقليم

241884 مشاهدة

بركان/ وجدة البوابة: ترأس السيد عبد الحق حوضي عامل اقليم بركان يوم الأربعاء 27 غشت 2014 بمقر العمالة الاجتماع الذي يندرج في إطار عملية محاربة  مرض الحمى القلاعية وتحديد آليات  وبرنامج العمل الإقليمي لتفادي تسرب الوباء إلى الإقليم  و عملا بمقتضيات الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1-75-292 بتاريــــــخ 19 شتنبر 1977 المتعلق بالإجراءات الخاصة  لحماية الحيوانات الأليفة ضد الأمراض المعدية وتبعا لقرار السيد وزير الفلاحة والصيد البحري رقم 3366- 13 بتاريخ 26 نونبر  2013  المتعلق بالإجراءات التكميلية  والخاصة لمحاربة داء الحمى القلاعية  وتبعا لرسالة السيد وزير الداخلية عدد 3207 بتاريخ 04 يونيو 2014 المتعلقة بظهور داء الحمى القلاعية بتونس وكذا تنفيذا لتوصيات الاجتماع المنعقد في الموضوع بمقر ولاية وجدة بتاريخ 22 غشت 2014.

و قد ذكر السيد العامل في كلمته الأهمية التي توليها حكومة صاحـب الجلالـة المـلك محمـد السـادس نصـره اللـه وأيده لقطاع تربية الماشية وذلك بالنظر للدور المهم الذي يلعبه في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومـا يشكلـه من مورد للدخل القار للعديد من الأســـر،  وفي هذا السياق يجدر التذكير أن عدد رؤوس الأغنام بالإقليم  تقدر بحوالي 132.800،  أما الأبقار بحوالي 18.450 ، الماعز بحوالي 40.650، والخيول ما يفوق عن  9.800 رأسا.

  • التتبع الدائم  والمستمر للحالة الصحية  للقطيع.

  • تكثيف عمليات مراقبة القطيع على الشريط الحدودي لتفادي تسرب  هذا المرض عبر الحدود المغربيـة الجزائريــة بتنسيق مع السلطــات المحليــة  وجميع المصالح المعنية.

  • تقوية عملية مراقبة الماشية بالأسواق، المجازر، الضيعات، الإسطبلات ومختلف  أماكن تجمع الماشية.

  • الإشراف على عمليات تحسيس  المربين بخطورة هذا  المرض  وطرق انتقاله.

  • السهر على تتبع عملية تلقيح  الأبقار  وتعميمها والتي انطلقت من  18 غشت 2014 إلى غاية  31 منه.

و حرصا على تحقيق كل الأهداف المنشودة من هذه العملية أكد السيد العامل علـــى:

ونظرا لسرعة انتشار العدوى موضوع هذا الاجتماع،  وآثارها الوخيمة على القطيع بشكل خاص ووقعها الخطير على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وللحيلولة دون تسرب هذا الوباء لبلدنا، فقد اتخذت حكومة صاحـب الجلالـة المـلك  محمـد السـادس نصـره اللـه وأيده  مجموعة من التدابير، أذكر منها خلق اللجنة المركزية  لليقظة على المستوى الوطني بالإضافة إلى  لجان على المستوى الجهوي  والمحلي تهدف إلى:

+              ضرورة تكثيف الجهود قصد المراقبة بالمناطق الحدودية لمنع دخول حيوانات أو مواد حيوانية مهربة وذلك بتنسيق  مع  السلطات المحلية  وجميع المصالح المعنية ( السلطات  المحلية، إدارة الجمارك، الدرك الملكي،  المصالح الأمنية، الحرس الترابي ).

+        تجند الجميع  للتصدي لهذه الآفة  والإعلان عن أي حالة صحية مريبة  فور ملاحظتها.

+              دعوة جميع الكسابين والمتدخلين في القطاع إلى ضرورة الانخراط الفعلي في البرامج الوقائية المعتمدة من قبل المصالح المختصة.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz