ظاهرة تربية الماشية و الحمير داخل مدينة وجدة، أما آن لها الأوان أن تختفي؟؟

24389 مشاهدة

وجدة / محمد بلبشير: في الوقت الذي أصبحت خلاله مدينة وجدة تعيش على إيقاع الأوراش الكبرى و المشاريع التنموية الاقتصادية و الاجتماعية .. وفي الوقت الذي أصبحت المدينة تتحلى بحلة الزينة و الإنماء ، في هدا الوقت ماتزال هده المدينة الضاربة جذورها في أعماق التاريخ تحتفظ بعدد من مظاهر البداوة و القرون الوسطى..و هدا ما ولدته تبعات الهجرة القروية التي تكاتفت و استفحلت خلال العقدين الأخيرين..ومن دلك عرفت مدينة وجدة توسعا عمرانيا و خاصة بالهوامش، أين انتشرت الأحياء الشعبية و العشوائية التي حطت بها قوافل المهاجرين القرويين الدين قدموا من ضواحي المدينة و من عدد من قرى الجهة الشرقية.. و قد حل هؤلاء بعتادهم و بهائمهم و ماشيتهم، و ساروا يسخرون لها عددا من البقع الأرضية الغير مبنية و التي أصبحت بقدرة قادر زرائب و مراعي تنبسط داخل المجال الحضري للمدينة.. وهو ما أصبح يشكل عائقا كبيرا أمام تطور المجال الحضاري للمدينة ، كما أصبحت الظاهرة تتسبب في تلويث المجال البيئي بالانتشار الفظيع لفضلات البهائم و الأغنام و الماعز ، و أصبح معها السكان يعانون الأمرين بسبب الإزعاج الكبير الذي تسببه لهم تلك الحيوانات .
والأخطر من كل دلك أن بعض منعدمي الضمائر من مربي الحمير و الماشية أصبحوا يربطون دوابهم بمحاذاة المؤسسات التعليمية و داخل الأحياء الآهلة بالسكان..كما يستعملون عربات تجرها تلك الدواب و دلك لجمع النفايات المنزلية و اقتيادها إلى الدواوير التي يقطنوها لبسطها بالأراضي المجاورة كي تصبح كلأ لماشيتهم .. وهم بدلك يكونون قد ساهموا في خلق مطارح للنفايات غير قانونية تتوسط السكان و تساهم في تلويث البيئة..يحدث كل هدا أمام أنظار السلطات المحلية و الصحية.. ولا من يحرك ساكنا رغم الشكايات المتقاطرة عليهم ..

ظاهرة تربية الماشية و الحمير داخل مدينة وجدة،  أما آن لها الأوان أن تختفي ؟؟
ظاهرة تربية الماشية و الحمير داخل مدينة وجدة، أما آن لها الأوان أن تختفي ؟؟

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz