طواف المغرب يصل الى قلعة السراغنة وبني ملال

37841 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة 30 مارس 2011، تستمر فعاليات طواف المغرب في دورته الرابعة والعشرين باجراء المرحلة السادسة والتي ستكون مقسمة الى شطرين ، حيث ستربط نصف المرحلة الأولى بين مدينتي أزيلال وقلعة السراغنة على مسافة 110 كلم ، أما نصف المرحلة الثانية فستربط بين مدينتي قلعة السراغنة وبني ملال على مسافة 116 كلم …

طواف المغرب يصل الى قلعة السراغنة وبني ملال
طواف المغرب يصل الى قلعة السراغنة وبني ملال

وهي المرحلة التي ستأتي قبل المرحلة التي ستكون حاسمة بلا شك في افراز بطل طواف المغرب لهذه السنة ، والتي ستربط بين مدينتي خنيفرة وفاس عبر حائط آزرو الذي يعتبر من أصعب الممرات التي سيمر منها طواف المغرب قبل أن يستمر انبساط المسار فيما بعد حتى الدخول الى مدينة الدار البيضاء يوم الأحد المقبل .لكن قبل ذلك كانت المرحلة الرابعة التي ربطت بين جماعة أولاد برحيل ومدينة مراكش على مسافة 170 كلم بحق بمثابة سد منيع في وجه المتسابقين ال 107 الذين انطلقوا من جماعة برحيل التي تم ترحيل قافلة الطواف اليها من مدينة أكادير ، في اتجاه مدينة مراكش ، اذ تميزت بكثرة المرتفعات خصوصا في ممرات تزنتاست التي يمكن القول انها ممرات غابت عن طواف المغرب أكثر من 40 سنة ، وهي الممرات التي سبق للبطل المغربي أن فاز بها سنة 1965 في مرحلة كانت قد ربطت آسني ومدينة أكادير على مسافة 240 كلم ، شأنه في ذلك شأن البطل المغربي الآخر عبد الرحمان فراق في نفس المسافة وسباق ربط بين تارودانت ومراكش سنة 67 أيام الاخةان بيتيرسون .وتعليقا على مرحلة أولاد برحيل ? مراكش قال الدراج المغربي السابق الحاج ادريس لمحايني ان هذه المرحلة ذكرته بأيام كان هو يمارس هذه الرياضة ، مضيفا أن المسار لم يكن بالصعوبة التي كان عليه الأمر سابقا بحكم اختلاف المسافة ، لكنه بالمقابل أثنى على فكرة عودة جبال تزنتاست لطواف المغرب معتبرا ذلك عودة للأصل ولتألق الدراجة الوطنية.وعلى صعيد النتائج الرقمية التي شهدتها هذه المرحلة فقد فاز الدراج الإيطالي روبيرتو سيزارو قاطعا السباق في زمن قدره 5 س و 18 د و53 ث، متقدما بالسرعة النهائية على السلوفاكي مارتان مدار والتركي نسيم باكر المنتمي لفريق «بريزا سبور» التركي .وحل المغربي، سوفيان هدي ، من المنتخب الأولمبي، في المركز الثاني عشر… وهي النتائج التي لم تغير أي شيء على صعيد الترتيب العام ، اذ ما يزال الجنوب إفريقي يوهان رابي متمسكا بريادة الترتيب العام لليوم الرابع على التوالي ،  أما عادل جلول فيحتل المركز الرابع  بتوقيت 15 س و39 د و36 ث أيضا, فيما يحتل حسن زهبون المركز السادس بتوقيت 15 س و39 د و41 ث .لكن الشيء الذي خلق نوعا من خيبة الأمل لدى الوفد المغربي  هو أن  البطل عبد العاطي سعدون كان  أول مغربي غادر الطواف مجبرا بعد أن سقط قرب  جماعة آسني, حيث أصيب بكسر في يده اليمنى وتم  نقله إلى المستشفى حيث حمل الجبيرة … وفي هذا الصدد قال الذكتوربوجمعة الزاهيان  سعدون أصيب  بكسر مع بعض الرضوض ، مما سيضطره الى مغادرة المنافسة… وتجدر الاشارة الى أن المرحلة شهدتالعديد من الإصابات الخفيفة في صفوف دراجي بعض الفرق المشاركة, وتمت معالجتها لكونها لم تكن تستدعي نقل المصابين إلى المستشفى.من جانب آخر وبعد نتائج هذه المرحلة حافظ يوهان على الصدارة بعد أن حل في المركز السابع في ترتيب المرحلة الرابعة ب` 5 س 19 د و55 ث، فيما حل سفيان هدي في الرتبة ال` 12 بتوقيت 5س و19 د و55 ث, متبوعا بعادل جلول في المركز الثالث عشر بالتوقيت ذاته، وبذلك ورفع يوهان رابي رصيده في الترتيب العام إلى 15 س و39 د و36 ث أمام الجنوب إفريقي الآخر إيمبي داريل والإيطالي راندازو جيانكلوشا بالتوقيت ذاته.وتخلى المغربي طارق الشاعوفي عن قميصه االرقط بالأبيض والأحمر الخاص  بأحسن متسلق, بعدما حل رابعا بمجموع تسع نقط, فيما عاد المركز الأول للإيطالي سيزارو روبيرتو (15 نقطة) متقدما على السلوفاكي ماهدار مارتان ب12 نقطة  والجنوب إفريقي جانس فان رينسبورغ ب نقطة.وكانت المرحلة الرابعة التي مر خلالها المتسابقون عبر طريق تالوين ومرتفعات تزينتاست وويرغن وآسني قبل الوصول إلى مدينة مراكش, اختبارا حقيقيا للدراجين وامتحانا وقفت خلاله الفرق والمنتخبات المشاركة على مدى استعدادها تقنيا وبدنيا باعتبار صعوبة تضاريسها الجبلية والممرات المرتفعة والمنعرجات الخطيرة التي تتميز بها… ومع ذلك فقد كان  الإيطالي سيزارو والسلوفاكي ماهدار والتركي باكيرسي ندا قويا  بعد أن تمكنوا من الإنسلال عن الكوكبة مباشرة  منذ الخروج من أولاد برحيل, وتمكنوا من توسيع الفارق إلى أكثر من دقائق في كثير من الأحيان  وظلوا يتناوبون عن المقدمة, في حين يمكن القول ان  دراجي جنوب إفريقيا نوموا دراجي المنتخب المغربي وجعلوهم يراقبون صاحب القميص الأصفر  دون القيام بأية محاولة لجر الكوكبة بالسرعة المطلوبة لتذليل الفارق عن الثلاثي الذي فضل قيادة السباق منذ البداية الى النهاية، ولا شك في أن تعرض بعض الدراجين المغاربة للأعطاب الميكانيكية في كثير من المرات ساهم هو الآخر في عدم بروز العناصر الوطنية في الخطوط الأمامية للترتيب العام لهذه المرحلة، كما أن الخبرة كان لها دور في حسم النتائج النهائية .للاشارة فانه اذا كانت مدينة أكادير قد استقبلت قافلة الطواف للمرة الثانية ببرود لافت وعدم اكتراث كبير ، فان جماعة أولاد برحيل احتفلت بالدراجين سواء من حيث قيمة الاستقبال ، أو من حيث الحضور الجماهيري ، وكذا من حيث مبادرة توزيع عدد من الدراجات على بعض تلاميد المؤسسات التعليمية النائية في اطار محاربة الهدر المدرسي ، وتكريم بعض الوجوه الرياضية التي ساهمت وتساهم في الرفع من قيمة الدراجة المغربية.

 

وجدة البوابة – العلم : ع . أبو فيصل تصوير : اشكيرات

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz