طنجة: ميليشيات 9 أبريل يشنون إعتداء بشعا على الصحفي كادم بوطيب

37964 مشاهدة

طنجة: أسامة العوامي/ وجدة البوابة: طنجة في 20 يوليوز 2013، تعرض الزميل الصحفي السيد كادم بوطيب مدير مجلة كنال طنجة ورئيس تحرير جريدة صباح اليوم وكاتب صحفي بشبكة الأخبار “وجدة البوابة” ، لاعتداء همجي من طرف الباعة المتجولين وبعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بطنجة . هذا الإعتداء وقع زوال يوم الجمعة 19 يوليوز الجاري في الوقت الدي كان فيه زميلنا الصحفي يهم بتغطية الحملة التي تشنها السلطات المحلية على الباعة المتجولين بالسوق برا . وقد نفد هدا الإعتداء بواسطة وسائل خطيرة تعبر في محتواها عن الهمجية والبلطجية والعقل المتسخ لهده الحتالة من المجتمع . وقد استعمل المعتدون الأشرار والجبناء في اعتدائهم هدا دبابيز خشبية ثقيلة بعد أن استعملوا مادة الرش الخطيرة التي تشل البصر بعد إصابتها المباشرة للأعين والتي تؤدي إلى عمي كلي فور تلقيها، وقد تسبب له ذلك في أضرار بليغة على مستوى الرأس الذي تلقى ضربات قوية أدت إلى سيلان كمية هائلة من الدماء، كما تلقى ضربات على مستوى الكتف مما أدى به لعجز في تحريك الكتفين مؤقتا.

وحسب المعلومات التي استقيناها من الزميل كادم بوطيب فإنه يظهر لنا بجلاء تام أن المسألة كان مخططا لها سلفا وبدقة متناهية، حيث دأب الزميل الصحفي على سلك نفس الطريق في خطه التحريري لمحاربة الفساد والمفسدين والمشاغبين ومافيا العصابات وتجار المخدرات واصحاب السوابق . وما جلب له غضب الباعة المتجولين هو الكتابة ضدهم في مقال نشر سابقا تطرق فيه إلى الفوضى التي يخلقها هؤلاء القجار الدين ولدتهم الصدفة وأصبحوا في رمشة عين من التجار الكبار على حساب راحة المارة واستغلال الملك العمومي ومضايقة أصحاب المتاجر القانونية ممن يدفعون الضرائب . ويضيف الزميل كادم بوطيب أن ما جلب له العار كدلك من أصحاب الطاكسيات هو التطرق لتحقيق عرى فيه بجرأة كبيرة أسرار هده المهنة من مضايقات وتجاوزات وتحرش بالنساء وابتزاز للزبناء في التسعيرة خارج الإطار القانوني المسموح به لحاملي رخص الثقة . ويردف الزميل كادم قائلا – لم أظن يوما أن ينزل سائق طاكسي مترمضن دات رمضان من سيارته في غضب شديد وهو يهاجمني بكلمات نابية وألفاظ مخلة في حق جميع الصحافيين … وقد لاقت هجمته الشرسة هده شهية المترمضنين الآخرين وأصحاب حقن الميطادول والنشالة ممن لا شغل لهم بساحة 9 أبريل إلى تطويقي ومحاكمتي على شكل حلقية لم أرى مثلها مند أن كنت طالبا بكلية ظهر المهراز بفاس . ليشبعوني سبا ولكما ورفسا وكأني خيلت لهم قدافيا آخر إنبعث من قبره . ويضيف لولا تدخل رجال الأمن مشكورين في إنقادي بمشقة الأنفاس والهروب بي إلى ديمومة شرطة السياحة المجاورة لساحة 9 أبريل لكانت الطامة كبرى في جريمة قتل بشعة دون سابق إندار.

هدا الإعتداء البشع والهمجي الدي يعبر في محتواه عن الهمجية العمياء والفعل الشنيع الدي تعرض له زميلنا كادم بوطيب يظهر لنا كدلك بجلاء أن العملية ليست ردا للإعتبار بل معدة لتصفية حسابات ضيقة ضمن العمل الصحفي. وأن هؤلاء المعتدون لم يتلقو تربية أصلا . ويمكن تصنيفهم في خانة زبالة المجتمع. وقد نقل الزميل على وجه السرعة إلى أحد المصحات الخاصة بطنجة في حالة صحية حرجة تلقى فيها كل الإسعافات الأولية التي أسفرت على منحه شهادة طبية. ونتسائل نحن بدورنا كصحافيين بهد المدينة عن الأمن المنعدم لحماية الأطقم الصحفية العاملة بهده الجهة ، ومن يتحمل مسؤولية توفير الأمن؟ ومن هدا المنبر نعلن تضامنها المطلق مع الزميل كادم بوطيب الدي فوجئ بهذا الاعتداء الذي مس من حقه في الحياة و السلامة الجسمانية . ونعلن كدلك تنديدنا بهذا الفعل الإجرامي الذي يستهدف الكلمة الحرة و العمل الصحفي المتميز بالاستقلالية و المهنية. و بمطالبتها السلطات المحلية إجراء تحقيق عاجل في الاعتداء الجبان الذي تعرض له الزميل كادم بوطيب و محاكمة المسؤول عنه. وخاصة سائق الطاكسي رقم 189. الدي شعل فتيل الحرب بينه وبين مرتادي ساحة 9 أبريل . أسامة العوامي

طنجة: ميليشيات 9 أبريل يشنون إعتداء بشعا على الصحفي كادم بوطيب
طنجة: ميليشيات 9 أبريل يشنون إعتداء بشعا على الصحفي كادم بوطيب

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz