طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا

21043 مشاهدة

طاقي محمد موفد وجدة البوابة من وجدة الى طنجة/ وجدة البوابة : طنجة 19 يناير 2011، “تصاعد اليمين بأوربا .. والمغاربة المقيمون بها.. الانعكاسات المتوقعة.. وإمكانات الاستيعاب” عنوان الندوة الوطنية التي نظمتها جمعية جذور بطنجة، وذلك يوم السبت 15 يناير 2011، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات.قام بتسيير الندوة رئيس الجمعية عبد الناصر التجاني، حيث تحدث عن الأهداف الرئيسية التي من أجلها تأسست الجمعية.. أجملها في 4 نقط أساسية:
– ربط مغاربة الخارج بوطنهم الأصلي– ربطهم بهويتهم الحضارية والعقدية واللغوية– من أجل المساعدة على حسن اندماجهم في محيطهم الجديد– تعمل على تقديم خدمات: تربوية ، لغوية، دينية، ترفيهية..أطر في هذه الندوة كل من الأساتذة : محمد العمراني بوخبزة، وامحمد طلابي، ورئيس جماعة المسلمين بسبتة المحتلة محمد حامد علي، ومسؤول سابق بوزارة الجالية للمغاربة المقيمين بالخارج عبد السلام بلاجي.– محمد العمراني بوخبزة ( أستاذ بكلية طنجة) :تحدث عن المفاهيم التي يطرحها هذا الموضوع، ماذا يقصد باليمين؟ وعن أي يمين صاعد، أهو يمين اليسار، أم هو يمين الوسط، أم هو اليمين المتطرف..وكذلك تحدث عن مفهوم المهاجر، فقال أي مهاجر نقصد ؟وبالتالي عدم تحديد المصطلحات يسقطنا في كيفية التعامل، لأن اليمين ليسوا سواء في مواقفهم من المهاجرين.وعرج على مرحلة من تطور الفكر الأوربي ما بعد مرحلة سقوط حائط برلين وأصبح الحديث عن التموقع الإيديولوجي مسألة ثانوية. حيث في السابق كان عمل اليمين يبدأ من الفوق، في حين أن عمل اليسار يبدأ من القاعدة.. لكن مع مرور الوقت تبدلت نظرة كل من اليسار واليمين في تأسيس الدول على أسس عقدية وإيديولوجية حيث أصبح الهدف بالأساس هو السلم الاجتماعي.أما المهاجرين أي المهاجرين المغاربة بالخصوص فالحديث فيه أقسام :1- نوعية المهاجرين، 2- الاندماج، 3- سلوكات وطموحات المهاجر، 4- غياب التأطير للمهاجرين.– نوعية المهاجرين : أغلبهم عمال وهي النوعية التي تحتاجها أوربا لكنها لا تتلاءم مع الانتقال الحضاري الذي تشهده أوروبا.– الاندماج: قضية تؤرق الأطراف الأوربية، ويرجع السبب لعدم وجود رغبة في الاندماج، بالإضافة لوجود صعوبة في تباين الهويات.– سلوكات وطموحات المهاجر: بشكل عام قد خلقت صورة سلبية، بسبب اهتمامات المهاجرين والتي تتجلى في لقمة العيش، بمعنى آخر هي طموحات سقفها محدود.– غياب التأطير: غياب داخل الساحة وذلك يتضح في غياب هذه الجالية من خلال مجالات حساسة ووطنية أهمها غياب الدفاع عن قضية الوحدة الترابية..أما نظرة الدولة من داخل الوطن فهي نظرة سلبية حيث ينظر إليهم كدجاجة تبيض لهم البيض الذهبي المتمثل في العملة الأجنبية. وبالتالي فالمهاجر يصبح ضحية للمعاداة من طرف اليمين.– امحمد طلابي (عضو المنتدى الدولي للوسطية/ مدير مجلة الفرقان المغربية):بدأ حديثه عن كتاب زيكريد هونكه ” شمس العرب تسطع على الغرب” وقال إن ترجمته الحقيقية هي شمس الله تسطع على الغرب، وقريبا ستصبح الحال “شمس الله تسطع من الغرب”.. فالمفكرون الإستراتيجيون يتأكد لهم أن القرن 21 هو قرن دين وفيه يتم العودة إلى الدين. وعودة الغربيين إلى الدين قانون، وعودة البشرية للدين قانون، وذلك من أجل تلبية حاجاتهم الروحية مثل ما لبت العلمانية الحاجة المادية الشرهة للأوربيين.

طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا

وهذا يطرح الصراع الحضاري الذي تحدث عنه صمويل هنتغتون بأن الصراع ليس حدوديا وإنما هو صراع وجودي. لهذا فالديموغرافية قانون، إذ يتحدث عنه الإسبان بأن حرب طارق بن زياد القادمة ليست بالسيف وإنما بالقوة الديموغرافية.. فأوروبا سنويا محتاجة لمليون ونصف المليون لتوفير يد العمال من خارجها ليستمر البناء العمراني.قال اطلابي: وبالمناسبة من واجب المسلمين في أوروبا إعادة البناء العمراني الأوربي.. فأكبر خطر هو جواد الجلاء، لأن فكرة جلاء البيت يؤكد أن البيت هو بيت عبور مما لا يسمح بتأثيثه، فنفس الشيء بالنسبة للوطن فهو وطن عبور مما يفرض على المسلم ألا يساهم في بناءه.. فمتى يصبح المسلم يقول أنا مسلم إيطالي، ومسلم فرنسي، ومسلم أوربي وليس مغربي أو مصري، تأكيدا على المواطنة وإبراز القوة في الإقامة والمشاركة.مؤكدا أن علماء الديموغرافيا بأوروبا يعيشون اليأس في تجديد الأجيال.لهذا يجب تجديد الوعي بمفهوم المواطنة ومفهوم الجنسية ومفهوم الأخوة.. فالجنسية إذا كانت تعني انتماء بالإقليم وتعني انتماء بالدين، وانتماء باللسان، وانتماء بالعرق. ففي الغرب الانتماء للإقليم هو الأصل.فالدين لم يلغي الانتماء للإقليم أو اللسان أو العرق، فلماذا يغير العربي اسمه لمحمد ويوسف، فالإسلام عالمي دون إلغاء للسان أو عرق.يقول امحمد اطلابي: إن الغرب أنتج ثروة تنظيمية وعقلانية وآدمية..، فالغرب مثل الطفل المتسخ ينبغي رمي البذلة المتسخة والاعتناء بالطفل العاري البريء، لأن الغرب محتاج أكثر من ذي أي وقت للدين. لأن الغرب قام بإخلال البنيان العمراني الذي يتجلى في تأليه الإنسان، وإعطائه الحرية المفرطة في زواج الرجل بالرجل إلخ.وفي الإسلام لا تجد كلمة تفسير إنسان بأنه حيوان ناطق، أو حيوان اقتصادي، بل تجد في القرآن سوى كلمة آدمي.لهذا فالمسلمين إن لم يصبحوا مواطنين وإن لم يكونوا مندمجين للحفاظ على آدمية الإنسان يكون الخلل.– محمد حامد علي (رئيس جماع المسلمين بسبتة):قال: لكوني ولدت بسبتة وولدت بأحضان الإدارة الإسبانية سأتكلم عن اليمين من الناحية التطبيقية. فإسبانيا من أهدافها جعل المولود لا هو إنسان مغربي ولا هو إنسان إسباني.. فالنمو الديموغرافي بسبتة ومليلية هو أعلى نسبة للنمو بإسبانيا. فالمستقبل سيكون لصالح المغرب. ففي سنة 1985 قامت الحكومة الاشتراكية باسبانيا إصدار قانون تنظيم الأجانب.قال: وفي سبتة لم تكن لنا وثائق مغربية مما أعطى للإسبان ذريعة في محاولة طرد أكبر عدد ممكن من المغاربة هناك، لأنك تعد أجنبيا.. فكانت الإدارة الإسبانية تريد طمس الانتماء العائلي فتجد أسماء بدون لقب أو كنية، فتجد مثل اسم محمد محمد يوسف، بدون كنية أو لقب عائلي.قال وليد سبتة محمد حامد فالعداء هو عداء تاريخي والدليل هو هذا التهميش والاضطهاد للمسلمين بسبتة ومليلية.– عبد السلام بلاجي (مسؤول بوزارة الجالية للمغاربة المقيمة بالخارج):قال : إن الترجمة المناسبة لإسلاموفوبيا هي رُهاب الإسلام فقد جاء ذلك في كتاب لأسعد أبو خليل.تنبأ أحد الفلاسفة أن القرن 21، ” إنما يكون دينيا أو لا يكون”.فاستدل كذلك بكتاب أرنولد تونبي صاحب كتاب “الحضارات في الميزان”، الذي قال فيه: “إذا تحالفت النخبة العالمة مع البروتارية الشعبية سيعود الإسلام”..كما نجد الكاتبة أوريانا فانيتشي كتبت في كتابها “قوة المنطق”: أن المسلمين يتوالدون كالفئران فلا يوجد مسلم معتدل أو متطرف، فالمسلمون يجب اجتثاثهم..فنفس الشيء قال به أنطوان صفيل مسيحي من أصل لبناني يعتبر منظرا في الإسلامفوبيا، قال : نحن مهددون في ترثانا وعاداتنا بأوربا وأن المسلمين قادمون لأسلمة أوربا، ولذلك لا ينبغي التسامح معهم.فالخطر في نظر الغرب بأن هاته الجاليات لم تعد جاليات ذات سواعد مفتولة ذهبت للعمل الشاق، بل أصبجت جاليات مفكرة فيهم الساسة والدكاترة والأطباء إلخ.قال بلاجي إن هناك دراسة أجريت في بداية الألفية على الجاليات بأوروبا فوجدوا أن التلاميذ في الثانويات الفرنسية 50% منهم أجانب غير فرنسيين، و25 % منهم من الجاليات المسلمة. فبعملية حسابية خلال 50 سنة سيصبح الحكم في فرنسا بيد المسلمين. فقال لهذا يجب أن يتم تشريح الفكر، وتشريح الفقه السياسي، وتشريح الاندماج الجديد، ومساعدتهم على أن يكونوا مسلمين.

*تقرير حول الندوة الوطنية بمدينة طنجة غرفة التجارة والصناعة.

طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا
طنجة : جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم ندوة حول تصاعد اليمين بأوروبا

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz