طنجة : المهرجان الوطني السينمائي للفيلم المغربي نسخة استثنائية بمواصفات تقنية وفنية مائة بالمائة مغربية

14709 مشاهدة

ميلود بوعمامة/ وجدة البوابة : طنجة – يقص يوم الجمعة 21 يناير الجاري بمدينة طنجة شريط النسخة الثانية عشر للمهرجان السينمائي الوطني للفيلم، في دورة اعتبرت من لدن النقاد والمهتمين بالاستثنائية، وذلك للقيمة وعدد الأفلام المشاركة ولجان التحكيم المختلفة، وضيوف المهرجان فوق العادة الذين يحضرون هذا الحدث السينمائي الذي سيخصص خلال ثمانية أيام مع إضافة يوم واحد، من متابعة إبداعات سينمائية مطولة وقصيرة قدرت ب 19 فيلما مطولا ومثلها في صنف الأفلام القصيرة، ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الطويل “أحمد غزالي” رئيس الهيئة العليا للسمعي البصري “الهاكا”، ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم القصير المخرج المغربي الشاب صاحب التتوجات المتعددة خلال سنة 2010 محمد مفتكر.

طنجة : المهرجان الوطني السينمائي للفيلم المغربي نسخة استثنائية بمواصفات تقنية وفنية مائة بالمائة مغربية
طنجة : المهرجان الوطني السينمائي للفيلم المغربي نسخة استثنائية بمواصفات تقنية وفنية مائة بالمائة مغربية

دورة هذه السنة تعد بالكثير، لقيمة ووزن المشاركات المغربية الكثيرة التي اختيرت من بينها الأعمال الفنية المهمة، موازاة مع ذلك ستنظم ندوة وطنية حول الإنتاج السينمائي المغربي، وضيف شرف هذه الدورة مهرجان “فيسباكو” بوكادوكو البوركينافية، بالإضافة لأنشطة أخرى موازية تقام على هامش فعاليات المهرجان.وارتفعت في هذه الدورة قيمة الجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية للفيلم الطويل من 70 ألف إلى 100 ألف درهم، وكذلك قيمة الجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية للفيلم القصير، كما أضيفت جائزة جديدة في هذا الصنف، وهي جائزة لجنة التحكيم، لتكون ثالث جائزة مع جائزة السيناريو والجائزة الكبرى.وتحتضن طنجة “العالية” المهرجان الوطني للفيلم ما بين 21 و 29 يناير الجاري، بإضافة يوم واحد في عمر المهرجان أي 9 أيام بدل ثمانية، من أجل الاستجابة للعدد المتزايد من الأفلام المشاركة في المسابقتين (الفيلم الطويل والقصير).وتضم الأفلام المشاركة، المنتجة سنة 2010، 19 فيلما سينمائيا مطولا هي: “الجامع” لداود أولاد السيد، “العربي بن امبارك” لإدريس لمريني، و “مجيد” لنسيم عباسي، و”المرأة بين الأمس واليوم” لسعد الشرايبي، و”الخطاف” لسعيد الناصري، و”سوينغم” لعبد الله تكونة (فركوس)، و”ذاكرة من طين” لعبد المجيد رشيش، و”مغيس” لجمال بلمجدوب، و”سراب” لطلال السلهامي، و”واك واك الحب” لمحمد مرنيش، و”ليلي” لمريم باكير، و”القدس باب المغاربة” لعبد الله المصباحي، و”فيلم” لمحمد أشاور، و”الأستاذة” لمصطفى الخياط، والفيلم الوثائقي “أجزاء” لحكيم بلعباس، و”قطعة مختارة” لعبد الحي العراقي، و”النهاية” لهشام العسري و”مايلاند” لنبيل عيوش.وفي نفس الاتجاه دائما، أشارت بعض المصادر المطلعة عن المهرجان، إلى أن عدد الأفلام كان سيعرف ارتفاعا أكبر هذه السنة، لو سمحت بذلك بعض الظروف التفنية واللوجستيكية، إذ أن البنيات التحتية بدورها لا تواكب التطور التي تشهده السينما المغربية ببلادنا، فمثلا مختبر التحميض التابع لمركز السينمائي المغربي، لم يعد يستطيع مواكبة كل الطلبات، وأمام الأفلام المنتجة حديثا طابور طويل من الانتظار، أضف إلى ذلك غياب “الشريط الخام” الذي يضطر المنتجين إلى اقتنائه بشكل فرد من الخارج.وهذه لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الطويل: محمد غزالي رئيسا، وبعضوية كل من: ماري بيير ماسيا منتجة سينمائية من فرنسا، دونيس أوديل منتجة من بريطانيا، وديما الجندي منتجة ومخرجة من لبنان، وباربيل موش منتجة من ألمانيا، وماما كايتا مخرج من غينيا، ومختار آيت عمر ناقد سينمائي من المغرب.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz