طلب مساعدة مادية عاجلة تضامنا مع أسرة ضحية “الفيزا” الفرنسية المرحومة عائشة مختاري

886117 مشاهدة

وجدة البوابة: لازال ملف المرحومة السيدة عائشة مختاري شقيقة السيد عبد العزيز مختاري عالقا مهملا من طرف الحكومة المغربية التي لم تكلف نفسها حتى تقديم التعازي لأسرتها بعدما رحلت إلى دار البقاء محرومة من حقها في العلاج فلا وزارة الصحة قامت بواجبها لإنقاد الضحية من المعاناة عندما توجهت بعدة نداءات مستعطفة جميع المسئولين للتدخل أمام القنصلية الفرنسية بفاس لأجل منحها “الفيزا” للذهاب إلى فرنسا لتلقي العلاج. ولقد صمت الآذان وسكت الجميع عن حق الفقيدة قيد حياتها، كما أن السلطات الفرنسية هي الأخرى برغم ادعائها الديمقراطية وبرغم تظاهرها بالشفقة على كل المخلوقات حتى الحيوانات حسب ادعاءها، إلا أن ملف الفقيدة عائشة مختاري كشف الحقيقة وتبين للجميع أن لا ديمقراطية ولا رحمة ولا شفقة على أحد في فرنسا.

لهذه الأسباب لازال شقيق الضحية السيد عب العزيز مختاري يلاحق كل من كان سببا في إهمال قضية المرحومة وكل الذين امتنعوا عن تقديم المساعدة الواجبة للضحية عندما كانت ترفع صوتها عبر مختلف المنابر لأجل النظر إلى حالتها والقيام بالواجب قبل فوات الأوان، فلم تكن المرحومة تخشى الموت خلال معاناتها لكنها كانت تبحث عمن يؤازرها قبل فوات الأوان، وكانت رحمها الله خلال تصريحاتها تؤكد أن ما ألم بها من داء إنما هو ابتلاء من الله عز وجل غير أن ما كان يحز في نفسها هي أن ترى نفسها تموت ولا أحد أبدى لها أن حياتها لها ثمن في هذا الوطن.

على كل حال لقد رحلت عائشة أما صمت المسئولين المغاربة وصمت المسئولين الفرنسيين، لكن شقيقها السيد عبد العزيز مختاري قرر أن لا يصمت أمام هذا الظلم واصفا صمت المسئولين ب”الحكرة” ومتهما إياهم بالامتناع عن تقديم المساعدة لشخص في حالة خطيرة وهو الأمر الذي من المفروض أن يجرمه القانون في دولة الحق والقانون…

ولأن الحكومة الفرنسية متورطة هي الأخرى في جريمة مقتل السيدة عائشة مختاري قرر شقيقها ملاحقة المسئولين الفرنسين بتقديم دعوة قضائية ضد رئيس الدولة الفرنسية وضد القنصل الفرنسي بفاس، فقدم ملفه الثقيل الذي يحمل في مختلف صفحاته دلائل وحجج الظلم الكبير والحرمان من العلاج بفرنسا ما اعتبره تعسفا في حق شقيقته و”حكرة” كبيرة متسائلا لو كان ما وقع لشقيقته قيد حياتها قد وقع لامرأة من أسرة راقية فهل كانت الدولة المغربية أو الدولة الفرنسية ستصمتان؟؟؟؟

فمن هذا المنبر وبعدما تكبد شقيق الضحية خسائر مادية فادحة بحثا عمن سينصف الضحية، هاهو الآن يوجه نداء إلى ذوي القلوم الرحيمة وإلى جميع المحسنين لتقديم المساعدة المادية إليه لكي يستمر في مقاضاة الحكومة الفرنسية بعدما وضع الملف الثقيل والشائك بين يدي محامي فرنسي، لكن إمكانياته المادية لم تساعده على دفع كل المصاريف للمحامي ( أنظر الفاتورة). 

للمزيد من المعلومات ولأجل تقديم المساعدة المادية قدر الإمكان يضع السيد عبد العزيز مختاري رقم هاتفه رهن إشارة الجميع والذي هو: 0670263050

طلب مساعدة عاجلة تضامنا مع أسرة ضحية "الفيزا" الفرنسية المرحومة عائشة مختاري
طلب مساعدة عاجلة تضامنا مع أسرة ضحية “الفيزا” الفرنسية المرحومة عائشة مختاري

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz