طاقَم رضوان جيد ينال إشادة "الكاف" ويُقوي حظوظه لقيادة نِهائي "الكان"

الرياضة
وجدة البوابة11 يوليو 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
طاقَم رضوان جيد ينال إشادة "الكاف" ويُقوي حظوظه لقيادة نِهائي "الكان"
رابط مختصر
هسبورت

نَالَ طاقم الحكم الدولي المغربي رضوان جيد، إشادة كبيرة من أعضاء جهاز التحكيم التابع للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد المردود المتميز الذي ظهروا به أثناء قيادتهم يوم أمس الأربعاء، مباراة منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا، برسم ربع نهائي مسابقة كأس إفريقيا للأمم.

وكشف مصدر تحكيمي موثوق لـ”هسبورت”، تلقي رضوان جيد ومساعديه لحسن أزكاو ومصطفى أكركاد، إشادة كبيرة وتنويها من أعضاء جهاز التحكيم داخل الكونفدرالية الإفريقية، مباشرة بعد نهاية أطوار المواجهة التي توفَّق الثلاثي المغربي في قيادة أطوارها باقتدار.

وخَلَّفَ المستوى الجيِّد للحكم الدولي المغربي ردودا كثيرة من الجماهير المتتبعة لنهائيات المسابقة القارية، إذ نال مردوده التحكيمي المتميز طيلة فترات النزال، إجماع المغاربة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، من أثناء تعبيرات مختلفة عن ارتياحهم وافتخارهم بالوجه المشرف للتحكيم المغربي في نهائيات البطولة.

ودخل طاقم رضوان جيد، تاريخ نهائيات كأس إفريقيا للأمم، بعد أن احتسب أول هدف بالاعتماد على تقنية حكم الفيديو، في حالة تحكيمية مركبة، احتاجت تدخلا من الحكم الفرنسي بينوا والزامبي سيكازوي، في قاعة الفيديو ومناقشة مع رضوان جيد، لدقائق قبل احتساب هدف التعادل لمنتخب جنوب إفريقيا.

وتقوَّت حظوظ الثلاثي المغربي بعد هذا المردود بشكل كبير لقيادة نهائي المسابقة في 19 من شهر يوليوز الجاري، حيث تبقى حظوظ رضوان جيد، وافرة للفصل في نهائي “الكان” رغم وجود إمكانية بلوغ منتخبات من منطقة شمال إفريقيا للمباراة النهائية، ما سيقف حاجزا أمام جهاز التحكيم للتعويل على خدمات الثلاثي المغربي.

ويبقى رضوان جيد، الممثل الوحيد للصافرة المغربية في الأدوار النهائية للمسابقة، بعد أن غادر رفيقه نور الدين الجعفري، رفقة 6 حكام آخرين بقرار من “الكاف”، هم بالتحديد الأنغولي هيلدر مارتينز، المصري أمين محمد عمر، الكونغولي جون جاك ندالا نغامبو، الرواندي لويس هكيزيمانا، التونسي يوسف السرايري والسنغالي ماكيت ندياي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.