طاقم إدارة “غوغل” يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال

35347 مشاهدة

عبد الناصر بلبشير / وجدة البوابة: وجدة في 18 نونبر 2012، عبر الطاقم المسير لمحرك البحث العالمي العملاق “غوغل” “Google” عن مشاركته في احتفال الشعب المغربي بالذكرى 57 لعيد استقلال المغرب، وذلك بوضع رسومات لقطع أثاث، تحمل في عمقها التراث المغربي الأصيل، على صدر الصفحة الرئيسة لمحرك البحث ( انظر الصورة).

وسبق أن قامت إدارة محرك البحث العالمي “غوغل” المغرب بتزين صفحتها الخاصة بنطاق المغرب على الأنترنت بفسيفيساء مغربي تقليدي بمناسبة الذكرى 56  (18 نونبر 2011) لعيد الاستقلال الذي يخلده المغرب يوم 18 نونبر.

وفي 18 نونبر 2010، وضعت إدارة “غوغل” على صفحة محرك بحثها الخاص بالمغرب، صورة لصومعة حسان، في خطوة عبّرت من خلالها “غوغل” عن مشاركتها المغاربة ذكرى عيد استقلالهم.

وسيكون كل من ضغط على الصورة الخاصة بـ “غوغل” على موعد تضربه له شركة البحث العالمية “غوغل” “Google”، إلى عالم من المعلومات الخاصة بهذه الذكرى.

وتبقى الميزة الأساسية لهذا الكفاح البطولي كامنة في ذلك الإجماع الوثيق على التشبث بمقدسات الوطن الذي أبان عنه المغاربة سواء منهم من كانوا في المنطقة الخاضعة للاستعمار الفرنسي أو الذين كانوا بالأقاليم الجنوبية الرازحة آنذاك تحت نير الاستعمار الإسباني.

والمتتبع لتاريخ المغرب، يلاحظ انه رغم المخططات والمناورات التي نفذتها القوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية مستعملة قوة الحديد والنار في محاولة تقطيع وحدة المغرب وتمزيقها بهدف الهيمنة وطمس الهوية، استطاع المغرب أن يقف وقفة رجل واحد في وجه الاستعمار الأجنبي معلنا التحدي بقيادة بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس الذي اعتقدت السلطات الاستعمارية أن نفيه رفقة أسرته إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر سيوقف الانتفاضة العارمة التي تفجرت في كل المدن والقرى المغربية.

إن جل المخططات التي نفذها الاستعمار بدءا بالظهير البربري الذي أصدرته الحماية الفرنسية في 16 ماي1930 بهدف التفريق بين أبناء الشعب انطلاقا من مبدإ “فرق تسد” وانتهاء بالإقدام على نفي محمد الخامس وأسرته الشريفة يوم20 غشت1953 إلى كورسيكا ثم إلى جزيرة مدغشقر، كان مآلها الفشل الذريع وعجلت برحيل سلطات الحماية.

وكانت عملية النفي هذه بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس ووحدت الصفوف في انتفاضة شعبية عارمة شكلت أروع صور التلاحم والالتفاف حول رمز الوحدة. فلم يكن التلاحم بين العرش والشعب وذلك الكفاح المرير والبطولي ليذهب سدى بحيث رضخت سلطات المستعمر لمطالبها واستسلمت خانعة لإرادتها، فعاد جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته إلى البلاد عودة مظفرة، ليكون يوم16 نونبر1955 مشهودا في تاريخ المغرب وصفحة خالدة في سجل شعبه.

ويعد يوم 18 نونبر 1955 دليلا قاطعا على أن المغرب ، بما امتاز به من تلاحم دائم بين العرش والشعب وبإيمانه الراسخ بعدالة قضيته ، استطاع أن يقهر قوى الاستعمار رغم ضخامة إمكانياتها ويرغمها على الاعتراف بحقوقه المشروعة وفي مقدمتها عودة محمد الخامس والأسرة الملكية من المنفى والحصول على الاستقلال.

طاقم إدارة "غوغل" يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال
طاقم إدارة “غوغل” يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال
طاقم إدارة "غوغل" يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال
طاقم إدارة “غوغل” يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال

18 نونبر 2010: في سابقة رائعة شارك محرك البحث جوجل جميع المغاربة بعيد الاستقلال حيث يخلد الشعب المغربي اليوم الذكرى 55 لعيد الاستقلال المجيد الذي جاء تتويجا لتضحيات جسام قدمها العرش والشعب، لدرجة أن هذا الحدث أصبح أصدق مثال لأعظم تضحية قدمها ملك في سبيل استقلال شعبه وأصدق تعبير على إخلاص شعب لقائده، فضلا عن كونه إحدى المحطات الخالدة في تاريخ المغرب الحديث لأنه أرخ لانتهاء عهد الحجر والحماية الذي فرضه الاستعمار على البلاد بداية من سنة 1912 .

طاقم إدارة "غوغل" يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال
طاقم إدارة “غوغل” يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال

18 نونبر 2011: قامت شركة غوغل لتنظيم المعلومات على شبكة الانترنيت بمشاركة المغاربة في الذكرى 56 ل ” عيد الاستقلال المجيد ”  وذلك عبر انشاء لوجو خاص بهده المناسبة عبارة عن صورة تبين الفسيفساء المغربي  الاصيل و عليه كلمة غوغل Google بالانجليزي .

طاقم إدارة "غوغل" يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال
طاقم إدارة “غوغل” يشارك المغرب في حفل الذكرى 57 لعيد الاستقلال

18 نونبر 2008: طاقم Google شارك المغرب في حفلاته المجيدة بالذكرى 53 لعيد الاستقلال

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz