ضعف الخدمة الصحية يثير جدلا بضواحي إقليم تارودانت

وجدة البوابة9 سبتمبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
ضعف الخدمة الصحية يثير جدلا بضواحي إقليم تارودانت
رابط مختصر

أوردت سهام ألحيان، الفاعلة الجمعوية بمنطقة “المنِيزلة”، ضواحي إقليم تارودانت، أن ساكنة نحو 17 مدشرا، تابعة لقبيلة إدوزال، لازالت تُعاني من ضعف وتردّي الخدمات الصحية بالمركز الصحي الوحيد بالمنطقة.

وأضافت المتحدثة ذاتها، أن سكان دواوير لمنيزلة المركز، تلعينت، أرازن، ألوس، وواكجديت، زاغن، أكادير ونزيزن، لومّيه، فاغن، أفرض، بوكدور، تيزي ومان، تكموت، تخبيت، إغزرأغنيم، تمدا وأمالو، يضطرون إلى قطع مسافات طويلة نحو هوارة أو تارودانت من أجل الخدمات الصحية، “ما يُهدد حياة المرضى والحوامل والمتعرّضين لسعات العقارب ولدغات الأفاعي”.

ورغم إعادة تأهيل المركز الصحي بـ”المنيزلة” وترقيته إلى مركز صحي قروي من الدرجة الأولى، قالت المتحدثة إن عدم تعيين الأطر الطبية والتمريضية الكافية، فضلا عن غياب التجهيزات الأساسية بالمركز، “يزيد من تجرع الساكنة مرارة التنقلات نحو وجهات أخرى، طلبا للخدمات الصحية”.

وتساءلت المتحدّثة عن “السبب وراء عدم تدشين المركز وإخراج خدماته إلى حيّز الوجود، فضلا عن احتمال وُرود اختلالات شابت عملية بناء هذه المؤسسة الصحية، المُشيّدة على وعاء عقاري تتهدّده المجاري المائية ((terrainaccidenté في غياب دور المجلس المنتخب، الذي توصل بشكايات جمعيات المجتمع المدني دون تفعيل أي تدخّل”، حسب تعبيرها.

ونفى مندوب وزارة الصحة بإقليم تارودانت، خالد متقي، أن تكون خدمات المركز الصحي متوقفة؛ بل يتعلق الأمر بالمركز الصحي نفسه دون تغيير حتى في تسميته، والذي تعرضت بنايته للاهتراء، وتمت إعادة بنائها بالموارد البشرية والخدمات والتجهيزات نفسها؛ كما نفى وجود أي اختلال في هذا المشروع.

وأبراز مندوب الصحة، أن مصالحه ستعمل على دعم المركز الصحي المنيزلة بتجهيزات أخرى، في انتظار تعزيز الموارد البشرية الحالية (ممرض واحد) بأطر طبية وتمريضية، بعد توصل الإقليم بتعيينات جديدة من الوزارة الوصية، أو بتفعيل شراكات مع الجماعات الترابية المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.