اتقدم بداية بالشكر للسيد
كاتب هذا المقال حول اشكال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف و التي ذكر فيها الاستاذ ان بعضها لا يليق بشخصية المصطفى الكريم و اذ ااكد ان بعض اشكال الاحتفال هي بالفعل كذلك، فمع ذلك فأنها لا تضر ببنية الدين بصفة عامة. ان العامة يتوجهون الى بيوت الله و الاطفال يلعبون و يمرحون بما اوتوا من امكانيات . كل ذلك يمثل اشكالا مختلفة لفكرة واحدة هي الاحتفال بمولود اشرف المخلوقين.و ليس لك الحق اخي الكريم ان تدرك الجانب الضعيف في مثل هذه الممارسات التي تحقق الاهم و هي ذكر الله و تمسك بالرسول و الالتحام بالدين . اما ان شئت اخي الكريم ان نعمق النقاش في ما تذهب اليه، فانني لا ابدأ بملاحظة الضعف الشديد الذي يلف لغتك التي من المفروض ان تكون لغة اكثرتأصيلا مما هي عليه، بل اريد ان اعرج على شئ مهم قد لا يخطر ببالك و هو انك تفكر في اشكالية وسيطية تنتمي الفترة ما قبل القرن الثاني عشر الهجري، قد انك تنتمي الى الاشكالية الكلامية.و انه يصعب ان اتحاور معك و وانت ستخدم لونا محددا لخطاب معروف و هو خطاب التضاد. لا يمكن ان نتحاور على مستوى هذه الصفحة الاالكترونية، كما انني لا استطيع ان احاورك لكون انك لغوي و انا حدسي. انت تقف عند اللغة و انا اتلمس التجربة الروحية. انا متصوف و باطني واستمتع بحرية الروح و انت منطقى مقيد بحي العقل و اخطائه انت تدرك الحقيقة و انا اشاهدها.لي ان اوضح لك انه يعتقد ان الحقيقة تدرك في الكتب والمقالات بل هي مستقاة من التجربة الروحيبة الايمانية,اصحاب المنطق يعيشون على مستوى اللغة و المتصوفة نساك و زهاد و باطنيون يدركزن حقائق ثمينة في تجربتهم وشيوخ الزوايا و نتيجة لتجربتهم في الغوص في عوالم الروح يعلمون الموردين ذلك من اجل ان تنضج شخصية استطيع اخي العزيز ان بكي خلال الصلاة.