صهاينة بلاحدود !/ وجدة: محمد السباعي

114222 مشاهدة

وجدة: محمد السباعي/ وجدة البوابة: “صهاينة بلاحدود !”

شالوم يا حنظلة…

هُنا إعلام الانقلاب على الشرعية… هنا قنوات الصهاينة العرب… كفى إرهابا ، كفى إسلاما… لا صوت يعلو على صوت “الفراعين” و حذاء العسكر… إحنا شعب وأنتو شعب… دُق يا مزيكا…رقصني يا جدع… موتوا بغيضكم أيها الإخوان المسلمون داخل وخارج مصر …موتوا بغيضكم أيها المتخابرون مع حماس الإرهابية… “تسلم الأيادي” يا إسرائيل…مزيدا من الحمم فوق رؤوس الأطفال… “كمل جميلك” يا صهيوني… دمروا الإسلام يا بني قينقاع، أبيدوا أهله… نحن هنا مرابطون لحصار المعابر ومراقبة الأنفاق وتجويع أهالي غزة…

نحن الصهاينة بلا حدود… في مصر وفي غير مصر… جئنا بمقاربة حداثية للخطاب الديني و التبشير بقراءات جديدة للقرآن… جئنا بقلم أحمر لنُصحح المفاهيم الخاطئة التي روج لها الفقهاء القاصرون والمفسرون الجامدون… من قال إن المغضوب عليهم هم “اليهود”؟؟ من قال إن الإسلام دين سلام… ألم تكن رسائل محمد إلى ملوك عصره إرهابا؟؟ من أفتى بقتل المرتد ورجم الزاني؟ من قال إن الزواج يكون فقط بين رجل وامرأة؟ من قال إن العربية هي لغة العلوم والحضارة؟ من قال إن رمضان دين وليس مجرد عادة؟؟

لكم ولاؤنا يا بني صهيون، أنتم الآن أخوالنا، فنحن عائلة واحدة…  لم تعُد الحركة الصهيونية محصورة بين اليهود والمسيحيين والسياسيين الغربيين كما كانت طوال العقود الماضية… بعد حرب غزة، جاء النصر  المبين  يا أبناء العمومة… لقد فتح الرب عليكم بنوع جديد من الصهيونية … إنها الصهيونية العربية… إعلاميون عرب في دول مختلفة يدافعون عن (إسرائيل) ويهاجمون المقاومة والشعب الفلسطيني … وجاء الفرج من دولة عربية تعهدت بدفع تكاليف الحرب لأركان جيشكم إن أنتم تمكنتم من سحق غزة ومن فيها… أم الدنيا تفتح أبوابها لشعب الله المختار… هبطوا مصر فإن لكم ما سألتم…

هنيئا لشعبينا بهذا “التحالف الشجاع” بين السيسي ونتانياهو… لم تعد هناك حاجة للخجل من كامب ديفيد ولا من أوسلو… إن العلاقات بين إسرائيل و الأنظمة العربية تخطت الاتفاقيات والزيارات واللقاءات السرية إلى التخطيط الاستراتيجي ضد ما يسمى بالمقومة و”وجع الرأس” …

نعم يا حنظلة… صدق أو لا تصدق…إنه لسان حال خردة الأنظمة الاستبدادية العربية و مثقفو آخر زمان. لقد تجاوزت وقاحة أبواق الثورة المضادة في الوطن العربي كل الحدود… فشنفوا مسامعنا بتحريض مقرف ضد المقاومة الفلسطينية … لقد متعوا أبصارنا بفتاوى قتل الفلسطينيين “الإرهابيين” و الترحم على “شهداء الجيش الصهيوني” و التضامن مع ضحايا صواريخ “العدوان” الحماسي الذي ما فتئ يقلق راحة عصافير السلام…أسلم

إنهم المتصهينون الجدد…صهاينة العرب… جراثيم الطابور الخامس وحثالة الخونة وقتلة المُصلين في رابعة و النهضة… أصبحوا مثل الغربان، ﻻ يطربون إﻻ لخراب الديار وقتل اﻷطفال وتشريد النساء، منافقون مُرجفون، يُهللون  لتدمير المساجد والمستشفيات والمدارس …

رحمك الله يا درويش… رحمك الله يا أحمد مطر… حسبنا الله ونعم الوكيل… ولا حول ولا قوة إلا بالله.

محمد السباعي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz