كالعادة مقالك هذا رائع يعبر بصدق عن من حسبناه المنقذ لأوضاعنا المتردية ، إلا أنه عرى بوضوح عن فشله ، و أصبح “كالدون كيخوت دي لامنتشا ” يحارب الطواحين الهوائية بسيفه الخشبي الذي نخرته الديدان . حسب ما تعاقب على المملكة الشريفة من رؤساء للحكومة فهذا أضعفهم جميعا ، فلو عرف حق قدره لجمع “حقائبه” و انصرف في صمت معتذرا عن فشله ، و فسح المجال ” لعفاريت السياسة الحقيقيين ” الذين لا يبيعون الوهم لكي يسيروا شؤون مملكتنا الغالية . و أستغل الفرصة لأقول إن كنت قد أعطيته صوتي أثناء الانتخابات السابقة و سائر أفراد أسرتي الصغيرة فلقد ندمنا عن فعلتنا لأنه اتضح على أنه ضحك على ذقوننا بوعوده المعسولة التي إتضح بأنها قطران مر يعكر صفوة حياتنااليومية . وختاما فأنا من أول من سيقلب ” الفيستة” و يشارك في صلاة الاستسقاء التي دعى إليها السيد رمضان مشكورا .