صراع الكاتب العام لبلدية جرادة ورئيسها عن «البام» يصل إلى وزارة الداخلية

25752 مشاهدة

أحمد حموش/ وجدة البوابة : جرادة 24 يناير 2011، وصلت أصداء الصراع الكبير الذي يدور بين الكاتب العام للجماعة الحضرية لإقليم جرادة ورئيس المجلس البلدي عن حزب الأصالة والمعاصرة محمد دغو إلى وزارة الداخلية وعامل الإقليم، حيث يتَّهم لحسن بوجوال، رئيس المجلس، بمحاولة إقصائه من منصبه «لأسباب غامضة»، في الوقت الذي ينفي دغو التهم جملة وتفصيلا ويوضح أن بوجوال يرفض الخضوع للقانون. وأكد بوجوال،

صراع الكاتب العام لبلدية جرادة ورئيسها عن «البام» يصل إلى وزارة الداخلية
صراع الكاتب العام لبلدية جرادة ورئيسها عن «البام» يصل إلى وزارة الداخلية

في اتصال مع «المساء»، أنه سبق أن وجه عدة شكايات لمسؤولي السلطة المحلية تتحدث عن وجود «حصار مضروب على مؤسسة الكتابة العامة من طرف رئاسة المجلس»، كانت آخر تجلياتها الإعلان عن صفقتين دون إخبار الكاتب العام بصفته عضوا رسميا في لجنة فتح الأظرفة، و«التحريض» على تنظيم وقفات احتجاجية ضده لأنه تشبث ـ حسب قوله ـ بتطبيق القانون وحرص على المال العام فرفض منح تعويضات عن الأشغال الملوثة لعدد من الموظفين لا يستحقونها.وتحدث بوجوال، في رسالة وجهها إلى وزير الداخلية، حصلت «المساء» على نسخة منها، عن أنه يواجه «ضغوطات من طرف رئيس المجلس البلدي لمدينة جرادة، لكوني ملتزما بتطبيق القانون»، موجها للوزير ملحقا يضم مختلف الوثائق التي تؤكد استهداف مؤسسة الكتابة العامة والخروقات القانونية التي يرتكبها الرئيس. ويؤكد بوجوال أن تهميش الكتابة العامة من طرف عضو «البام»، والمستمر منذ شهور طويلة، بلغ درجة «منع جميع مصالح البلدية من التعامل مع الكتابة العامة»، موضحا أن «هذا التعامل السلبي مع هذه المؤسسة أثر وبشكل واضح على السير الإداري». وفي الوقت الذي يوضح بوجوال في رسالة إلى عامل الإقليم أن «الأوضاع في بلدية جرادة بلغت من التسيب الناتج عن غياب الرئيس المستمر واستفراد رؤساء المصالح بالتسيير المرتجل دون إشراف مؤسسة الكتابة العامة» حدا غير مقبول، يقول محمد دغو إن «الوضع يسير على ما يرام داخل البلدية وأن ما يدعيه الكاتب العام لا أساس له من الصحة». ويضيف دغو موضحا، في اتصال مع «المساء»، أن «أي لجنة تفتيش تأتي من الداخلية مرحب بها لتطلع على الأوضاع عن كثب، وتوضح للجميع حقيقة ما يجري». ويؤكد دغو أنه «كانت لدي ثقة عمياء في الكاتب العام إلى درجة منحته أدوات العمل التي تحمل توقيعي الخاص يوقع بها على الوثائق كيفما شاء، وقد سجلت محاضر لدى الأمن بذلك، لكن للأسف لم يكن في مستوى الثقة».وبينما شدد بوجوال على أن البلدية «صارت تتخبط كسفينة بلا ربان تتقاذفها الأهواء والنزوات» وأن الرئيس وفي محاولة منه لتجاوز الكتابة العامة ودفع الكاتب العام إلى تقديم استقالته وتعويضه بآخر، «أكثر طاعة للأوامر»، حرض العديد من الموظفين المحسوبين عليه للاحتجاج ضده، نفى دغو ذلك، وقال لـ«المساء» إن «الأمر يرتبط باحتجاج عادي لموظفين، بسبب رفض الكاتب العام التوقيع على الأوراق الضرورية لكي يستفيدوا من تعويضات عن الأشغال الملوثة»، في حين يؤكد بوجوال من جهته أن الغاضبين لا يحق لهم ـ حسب القانون ـ الاستفادة وأن رئيس المجلس يريد أن يستفيدوا دون وجه حق. وأوضح دغو أن الكاتب العام يرفض حضور لجنة فتح الأظرفة ويطرد الشاوش الذي يحمل إليه الطلب ويؤكد «لقد راسلته عبر البريد المضمون لكي يحضر الاجتماعات لكن دون جدوى وأنا أخاطبه «إلى عْندك شي حاجة ضْدِّي مْرحبا بها». ويترقب سكان مدينة جرادة الحدودية تفاصيل هذا الصراع الذي من المنتظَر أن يعرف تفاصيل ساخنة خلال الأيام المقبلة، آملين أن تسارع مصالح وزارة الداخلية إلى حسمه قريبا.

اترك تعليق

1 تعليق على "صراع الكاتب العام لبلدية جرادة ورئيسها عن «البام» يصل إلى وزارة الداخلية"

نبّهني عن
avatar
salahdine
ضيف

لا أنت ولا هو كلكم شفارة اله يلعن لي ميحشم

‫wpDiscuz