صدور كتاب من أسرار الأرشيف الاستعماري الفرنسي/ للكاتب رمضان مصباح الإدريسي

71393 مشاهدة

رمضان مصباح الإدريسي/ وجدة البوابة: عن شركة الارتقاء المعرفي السعودية، الكائنة بالرياض، صدر،أخيرا، للكاتب رمضان مصباح الإدريسي الكتاب

الرقمي :”من أسرار الأرشيف الاستعماري الفرنسي”.

يقع الكتاب في 149 صفحة ؛وقد ورد في مقدمته:

“تغطي سنوات أواخر القرن التاسع عشر ،ومستهل القرن العشرين ،مرحلة التمدد الاستعماري الفرنسي ،من الجزائر –وقد احتلت سنة1830م- الى المملكة المغربية التي شرع في احتلالها،تدريجيا، سنين قبل اتفاقية الحماية الموقعة سنة1912.

تأسس هذا التمدد على ما راكمته السلطات الاستعمارية من تجربة التطويع القبلي في الجزائر،بكل نجاحاتها وإخفاقاتها.

وتأسس أيضا على الاضطرابات الحدودية  في مواجهة المستعمر؛ بدءا من معركة اسلي( 1845م) قرب مدينة وجدة المغربية،حيث رسب المخزن المغربي،بجيشه التقليدي، في أول اختبار جدي للقوة.

كما تأسس على أنشطة الاستخبارات العسكرية والمدنية ؛ومن أخطرها تلك التي تسترت برداء الاستكشاف ،والبحث العلمي الاثنوغرافي والجغرافي:”شارل دوفوكو”،و”أوغست موليراس” كنموذجين.

طبعا ،في خلفية هذه المد الكولونيالي الأوروبي،بل الغربي عموما ؛تظهر رأسمالية متوحشة،وطفرة صناعية كبيرة، في بحث  دؤوب وعنيف  عن الأسواق والمواد الأولية   ؛تحت مسميات شتى ،منها الحماية ،والتمدين وما في معناهما.

ونظرا للمستوى المتقدم للإدارة الفرنسية الاستعمارية،وهي تباشر تسيير مستعمراتها المغاربية،ورسم سياساتها ،والتغطية اليومية المتواصلة لتفاصيل كل الأحداث ،كبرت أم صغرت؛تحقق تراكم أرشيفي كبير على مدى عشرات السنين.

كنتيجة لاستنفاذ عمر السرية الدولتية ،وتطور الأرشفة الرقمية، أصبح متاحا الآن قراءة الأرشيف الكولونيالي الفرنسي ،المدني والعسكري، ومساءلته عن الكثير من القضايا والأحداث ،لمعرفة حقيقة ما جرى. 

ورغم تحفظ البعض ،ودفعهم بعدم الثقة المطلقة في الأرشيف الاستعماري,فان تجربتي الشخصية مع هذا الأرشيف ,الذي أسكن فيه منذ أن فتحت أبوابه؛جعلتني أقف على أهمية الكثير من مكوناته.

فحينما يتعلق الأمر بمراسلات رسمية سرية بين رجالات الإدارة الدبلوماسية الفرنسية: مقيمون عامون وزراء,سفراء,قناصلة ،ومبعوثون رسميون في مهام..لا مبرر لكي لا تكون صادقة.

وحينما يتعلق الأمر بتقارير استخباراتية ,وعسكرية ,محللة ومقيمة لوضعية ما، يصبح لزاما توخي الحذر .

إن الأرشيف أرشيفات؛ ومن هنا عدم إغراق الصادق والمفيد في الكاذب والمغرض،للتخلص من الحقيقة القاسية أحيانا.

وقد ركزت في قراءاتي هذه على شخصيات مغربية وجزائرية مشهورة، صنعت الحدث الجهادي والسياسي؛ومن هنا ملاحقة الإدارة الاستعمارية لها في  أدق تفاصيلها،الخاصة والعامة؛مما بقي ،ولعشرات السنين ،أسرارا مكنونة.

ثم ألحقت بالكتاب محاور لها تعلق بالإطار العام الذي يتحرك فيه الأرشيف المذكور؛وهي محاور تطمح إلى تحقيق نوع من الوصل بين السابق واللاحق،لكسب رهان المستقبل ،تطورا ونموا.

بدون تنمية شاملة ومتكاملة,في إطار مغاربي وعربي صادق ومستقبلي- ارتقاء الى مستوى المشروع الحضاري ،الذي نمتلك  كل مقوماته-عدا الثقة في بعضنا البعض- لن نخرج أبدا من  دائرة الأخطار التي تهددنا اليوم ،كما هددت مغاربة ما قبل الكولونيالية ،وانتهت إلى فرض الحمايات الاستعمارية المزعومة.

كيف نقرأ أزمة الساحل الإفريقي،والتهديد الإرهابي،وعودة القوات الفرنسية الى المنطقة ،خارج  هذا 

التوجس ؟بل توقع التداعي الوشيك  للأمم مرة أخرى؛على حد عبارة ومضمون الحديث النبوي الشريف”

صدور كتاب من أسرار الأرشيف الاستعماري الفرنسي/ للكاتب رمضان مصباح الإدريسي
صدور كتاب من أسرار الأرشيف الاستعماري الفرنسي/ للكاتب رمضان مصباح الإدريسي

يطلب الكتاب من الرابط الآتي:

http://iktab.com/bookstore/book/book_detail/611

ramdane3@gmail.com

صدور كتاب من أسرار الأرشيف الاستعماري الفرنسي/ للكاتب رمضان مصباح الإدريسي
صدور كتاب من أسرار الأرشيف الاستعماري الفرنسي/ للكاتب رمضان مصباح الإدريسي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz