صحفي جزائري ينتقد سياسة عسكر الجزائر و يشيد بمجهودات جلالة الملك محمد السادس

127992 مشاهدة

في مقال مطول ، تم نشره على موقع “الجزائر تايمز”، وضع الصحفي الجزائري سمير كرم  مقارنة بالنجاحات التي حققها جلالة الملك والمكاسب التي يجلبها لبلاده،وبين الدور العقيم الذي تلعبه الجزائر وأجهزتها الاستخباراتية، بدون فائدة مرجوة. ولم يفوت الكاتب الصحفي الجزائري سمير كرم، دون أن يتوقف مطولا، عند الحدث التاريخي لعودة المغرب إلى حضن أسرته الإفريقية، بفضل الدبلوماسية الناعمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. و في سياق كلامه كتب الصحفي بالحرف “لست أدري هل سيفهم حكام الجزائر ما فهمتُه أنا العبد الضعيف من قول ملك المغرب ” لقد اشتقت إليكم جميعا ” … أنا العبد الضعيف فهمتُ منه أنه اشتاق للجميع بدون استثناء ، نعم ، بدون استثناء حتى الذين يتآمرون على المغرب ووحدته الترابية …إنها تربية النبلاء !!! ولو قال ذلك قبل التصويت الكاسح بعودته لبيته الإفريقي لقالوا إن ملك المغرب ” يرشي ” الأفارقة بالكلام الفارغ حتى يصوتوا على عودته للاتحاد الإفريقي ، لكنه قال ذلك في خطابه بعد دخوله قصر المؤتمرات في أديس أبابا يوم 31 يناير 2017 دخول الفاتحين وعودته المظفرة التي أظهرت مدى قزمية النظام الجزائري في إفريقيا مع أصحابه العشرة …خطاب ملك المغرب، خطاب عميق على بساطته مفعم بالود والأخوة ، وينضح بسلوك يجمع نبل الشرفاء إلى تربية الأمراء … خطاب تشعر أنه يضم بين سطوره سؤدد العرب وعزة النفس الأمازيغية وكرمهما مع التماهي في الهوية الإفريقية ، ليس فيه عتاب موجه لأي أحد ، لأنه خطاب موجه للمستقبل ، فملك المغرب واضح وقد حسم مع الماضي ، خطاب فيه من الأسف على ضياع الفرص بقدر ما يحمل من الآمال والثقة في المستقبل …فهل يرقى  حكام الجزائر إلى مستوى هذا الخطاب برمته حرفاحرفا ؟

وأضاف قائلا  هذا موضوع ممنوع قراءته على الشياتة الذين انتفعوا بخيرات بقية الشعب الجزائري منذ انقلاب بومدين على الشرعية الثورية بما يسمى البيان رقم واحد الذي أصدره بومدين بتاريخ 15 جويلية 1961 قائد الجناح العسكري في الثورة الجزائرية الذي انقلب به على الحكومة المؤقتة برئاسة يوسف بن خدة ، ممنوع قراءته على الذين يتحدثون عن المؤسسات بعد هذا التاريخ المشؤوم ، فليس في الجزائر مؤسسات ولا يعرف أي أحد منا  من يحكم الجزائر ، إنهم يستحمرون الشعب الجزائري ويستبغلونه ، إن الجناح العسكري في الثورة ( وعددهم كثير يتوالدون ويتداولون السلطة فيما بينهم  بالتناوب ويمسكون بها بيد من حديد ، كما كانوا منذ البيان رقم واحد عام 1961 ولايزالون ، فليس هناك لا انتخابات ولا نزاهة ولا هم يحزنون ) . واستطرد الصحفي كلامه قائلا لقد كانت استراتيجية المخابرات الجزائرية هي البروباغاندا الدعائية الكاذبة التي تعتمد على تبخيس اختيارات المغرب السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعنجهية التذاكي العمياء…كل العالم تغير إلا العقول المتكلسة لحكام الجزائر … ومع ذلك نقول : مسموح لحكام الجزائر أن تتكلس عقولهم وتتجمد لكن من غير المسموح نهائيا للمخابرات الجزائرية أن يصل بها العمى إلى هذه الدرجة حتى تفاجأت  في القمة 28 بأديس أبابا ما بين 30 – 31 يناير 2017 أنها وحدها مع 10 دول فقط رغم أنها أنفقت مئات الآلاف من الملايير من دولارات الشعب الجزائري على أن تكون الرائدة لمنع المغرب من العودة للاتحاد الإفريقي ، فكيف خرجت 39 دولة إفريقية عن سكة الجزائر التي صرفت عليها مئات الآلاف من ملايير دولارات من خيرات الشعب الجزائري ؟ لقد كان طرطاق وجهاز طرطاق في حالة تخدير تامة … لعل مخابرات الجزائر لن تستطيع فك هذا اللغز أبدا .

سمير كرم لم يقف عند هذا الحد بل قال ” لم تعد الجزائر في الاتحاد الإفريقي سوى عضو مشلول لا قيمة له، و حان الوقت ليجمع حكام الجزائر حقائبهم من الاتحاد الإفريقي ويشطبون عليه من قائمة الأجهزة المُضَلِّلَة التي كانت بوقا تستغله في نشر الأباطيل والأكاذيب وتدبير المؤامرات الدنيئة ضد كل الدول الإفريقية النظيفة ،ولم نعد  بالمرة أغبياء لنضع مصير الشعوب الإفريقية بيد عصابة أصبح رئيسها مشلولا. وبخصوص مغالطات البوليساريو حول اعتراف المغرب به بعد عودته للاتحاد الإفريقي قدم الصحفي الجزائري مثالا حيا اخرس به شردمةالبوليساريو عندما قال كثير من الدول تجالس إسرائيل في الأمم المتحدة وهي لا تعترف بها ، وإذا كان الأمر كذلك فالجزائر تجالس إسرائيل في الأمم المتحدة إذن فهي تعترف بإسرائيل، واكيد ان المغرب سيعيش في الاتحاد الإفريقي مع هذا الكيان / الوباء مؤقتا حتى تتخلص منه منظمة الاتحاد الإفريقي عاجلا أم آجلا لأن ذلك هو مصيره المحتوم.

عبدالقادر البدوي

2017-02-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير