شهادة من قلب الريف في حق محمد الدخيسي: من رئيس الأمن الإقليمي بعاصمة الريف إلى والي أمن الأقاليم الصحراوية ثم والي أمن الجهة الشرقية

27620 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 25 ماي 2012، مازال الناظوريون يتحسرون على زمن محمد الدخيسي لما كان يشغل رئيس الأمن الإقليمي لـ«عاصمة الريف الشرقي»، ففي عهده انخفض معدل الجريمة بشكل ملحوظ سواء المنظمة أو الفردية، وبقدر تحسر الناظوريين عليه، يتحدث الصحراويون على أن السنة الأولى من تعيين الوجدي الدخيسي مرت بشكل عادي، فالمقاربة الأمنية في معالجة المشاكل الاجتماعية في الأقاليم الصحراوية مازالت نفسها كما كانت في عهد بنسامي وبوشعيب الرميلي، ويرد المتتبعون ذلك إلى اجتهادات رؤساء الأمن الإقليميين التابعين لوالي الأمن.

بالمقابل يرى بعض المشتغلين في جهاز الأمن بالصحراء على أن مايُحسب للدخيسي هو إلغاؤه لتوقيت العمل المعروف «إثنين على ثمانية»، والذي كان يرهق العنصر البشري، كما يُحسب للدخيسي حل مشاكل الأمنيين في مجال السكن بعد مشاكل سُجلت في وقت سابق مع شركة العمران بمدينة العيون، أما بالنسبة لعلاقة هذا الأخير مع الصحافيين فهي تعتمد «تواصلا مشوبا بالحذر»، على حد تعبير أحد الزملاء الصحافيين بعاصمة الصحراء، تواصل يبرز في العديد من المحطات الخارجية وكان آخرها ذكرى تأسيس الأمن الوطني يوم 16 ماي 2010، أما الحذر فهو تحفظه عن استقبال الصحافيين بمقر مكتبه قرب ولاية الجهة، وهي نفس الفكرة التي تؤكدها إحدى الزميلات بالناظور، «لايمكن لأي أحد أن ينكر سياسة التواصل التي كان ينهجها الدخيسي في الناظور ليس مع الصحافيين بل مع الجمعويين والمنتخبين وسائر فعاليات المجتمع المدني، مما جعله يحظى باحترام الجميع، ويبقى أهم مجهود قام به هو «تنظيفه» لبحيرة مارتشيكا بعد أن كانت محطة للوصول والمغادرة لأصحاب المخدرات».

ورغم انتقال الدخيسي للعمل ضمن رقعة جغرافية تعادل نصف المغرب فإنه من حيث عدد السكان لايبدو الفرق كبيرا بين مدينة الناظور (728 ألف نسمة) والأقاليم الصحراوية بجهاتها الثلاث كلميم والعيون والداخلة (818 ألف نسمة). حيث تظل عددا من الجرائم مشتركة بين المنطقتين الريفية والصحراوية أبرزها الاتجار في المخدرات والهجرة السرية، غير أن معطى وجود انفصاليي الداخل يظل هو الامتحان الحقيقي للدخيس وطاقمه الأمني، وهو المشجب الذي تترصده أعين المراقبين سواء وطنيا أو دوليا. وكان الدخيسي قد مارس مهنة الأمن بمختلف الرتب في سلا وفاس.

شهادة من قلب الريف في حق محمد الدخيسي : من رئيس الأمن الإقليمي بعاصمة الريف إلى والي أمن الأقاليم الصحراوية ثم والي أمن الجهة الشرقية
شهادة من قلب الريف في حق محمد الدخيسي : من رئيس الأمن الإقليمي بعاصمة الريف إلى والي أمن الأقاليم الصحراوية ثم والي أمن الجهة الشرقية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz