شمشون الجبار

ع. بلبشير16 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
شمشون الجبار
رابط مختصر

 وجدة البوابة: نور الدين صايم

شمشون الجبار أسطورة من الأساطير الدينية الإسرائيلية اليهودية.وهي تعبير عن القوة الإنسانية التي تجعل شمشون يقتل الأسد بدون استعمال سلاح، ويهدم القصر الملكي الروماني على أصحابه. القوة الخارقة التي يتمتع بها شمشون مستمدة من قوة عليا(هل هذا تعبير مفخخ أن اليهود هم صنيعة إلهية و شعب الله المختار الذي يخصه بالعناية و القوة؟). هم يعتقدون أن الشعب اليهودي مهما فعل من ذنوب ومصائب فان الرب موجود ليسامحهم دائما و يتوب عليهم و يغذق عليهم الخير العميم.
في الأساطير الفارسية القديمة نجد نفس الدراما (بالمفهوم السينمائي) أن الملك الحقيقي الذي تجري في عروقه دماء ملكية
حقيقية و ليست مزيفة آو مزورة، هو الذي يبارز الأسد بلا استعمال أسلحة، و يحقق عليه انتصارا(انتصار الإنسان على الطبيعة)، بينما شخص آخر خارج عن الدائرة الملكية يصاب بالخوف و الهلع عندما يجد نفسه أمام أسد فيختبئ أو يهرب مفزوعا مرهوبا…
في الوقت الحاضر المواجهة بين الإنسان والأسد(الحيوان) تتم إما بالتهام الأسد للإنسان إذا كانت المواجهة بلا سلاح ناري أو سلاح محذر.أو تتم المواجهة بقتل الأسد بسلاح ناري ،أو تخديره و تكبيله بمخدر منوم. أما استعمال القوة الجسدية البشرية وحدها فلا تغني من الموت المحقق.
الأسد و الإنسان يمكن أن يكون بصيغة أخرى :أمم قوية تستعمروا مم ضعيفة تخضع للاستعمار.أو بصيغة المقرض القوي بماله
الذي يفرض شروطه المجحفة على المقترض الضعيف المحتاج إلى المال…أو بصيغة الحكومات في الدول الديمقراطية، فهي
ضعيفة أمام قوة الشعب الذي يمنحها القوة أو ينزع عنها القوة و الحصانة الخ..في هذه الشعوب المتحضرة الشعب هو من يمنح
التزكية وهو من يطيح بأقوى الحكومات ، لسبب بسيط انه هو صاحب السلطة والسلطان…
شمشون الجبار في المجتمعات الراقية التي يكون فيها الإنسان كريما و محترما وحرا معززا، هو الشعب الذي يكون منتصرا
دائما في كل المنازلات السياسية….

chamchoun jabar2221 - Oujda Portail - وجدة البوابة أخبار وجدة والمغرب

1
اترك تعليق

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
صايم نورالدين Recent comment authors

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن
صايم نورالدين
ضيف
صايم نورالدين

شكرا السيد عبد الناصر على الحاق الصورة بالموضوع.وهي تذكرني بفترة السبعينات من القرن الماضي حيث كان الفلم في القاعات السنمائية بمدينة وجدة و التي يا حسرتاه فقدت بريقها. تحياتي لك و لكل زوار الموقع.و ادام الله عليكم الافراح……..