شطر من شوارع حي الأندلس بوجدة لا زال ينتظر إنجاز الوعد بتعبيدها

262695 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 17 يناير 2014، نشر مؤخرا مقال يتضمن أسماء أحياء بمدينة وجدة وعد المجلس الحالي بتعبيدها ، ولم يرد ضمن هذه الأسماء اسم حي الأندلس الذي لا زال شطر من شوارعه دون تعبيد ولسنوات ، وقد تحولت هذه الشوارع خصوصا في الشطر المحاذي لحي هكو إلى أخاديد وحفر تتحول إلى برك خلال التساقطات المطرية التي تزيد من حجمها . ويعاني السكان كثيرا من هذه الحفر خصوصا الذين يركبون حافلات النقل العمومي المارة فوقها والتي تهدهم هدا . أما أصحاب السيارات والدرجات والراجلون فحدث عن معاناتهم ولا حرج . ولم يسلم حتى مسجد البراق وهو مسجد الحي من هذه الحفر حيث يجد رواده صعوبة في الوصول إليه بسبب الحفر التي تتحول إلى مستنقعات عند سقوط المطر. وبالرغم من اتصال بعض ممثلي الساكنة بالجهات المسؤولة عدة مرات فإن أصواتهم ذهبت أدراج الرياح كما يقال . والأدهى من ذلك أنه عندما أثير موضوع تعبيد شوارع هذا الشطر من حي الأندلس حضرت ذات مساء بعض عناصر حزب من الأحزاب في سيارة رباعية الدفع يحاولون الارتزاق بهذه القضية من خلال الادعاء بأنهم يملكون مفتاح حل مشكلة تعبيد هذه الشوارع ذات الحفر والأخاديد . ومعلوم أن ظاهرة الارتزاق بتعبيد الشوارع واستغلالها للحملات الانتخابية ظاهرة معروفة في مدينة وجدة حيث يلوح كل من يريد أصوات الناخبين بورقة تعبيد الشوارع . ولما كانت الساكنة في هذه المدينة تعاني الأمرين من حفر وأخاديد الشوارع والأزقة فإنها تستغل بسبب ذلك وتساوم في أصواتها بالوعود بالتعبيد الذي من شأنه أن يحد من معاناتها . ويبدو أن سماسرة ذلك الحزب لم يجدوا آذانا صاغية فانقلبوا إلى من أرسلهم خائبين . ولقد كان مجلس المدينة قد وعد بتعبيد شوارع هذا الشطر من حي الأندلس قبل متم سنة 2013 ، وحلت سنة 2014 ونشرت بعض وسائل الإعلام أسماء الأحياء التي وعدت بالتعبيد وليس فيها شطر من حي الأندلس الذي لا زال ضحية مواعيد عرقوب . ويبدو أن ساكنة هذا الشطر من حي الأندلس صارت موضوع مساومة أصحاب الحملات الانتخابية قبل الأوان ، ولن تفوتهم هذه الفرصة دون استغلالها عن طريق الوعود الكاذبة . ومعلوم أن المنتخبين لا يزورون الأحياء ولا يعرفون شيئا عن أحوالها ولا أحوال طرقها وأزقتها إلا في فترات الحملات الانتخابية حيث يقرعون أبواب الساكنة وهم يتصنعون ابتسامات النفاق الصفراء ، ويقدمون أنفسهم على أنهم المرشحون الذين يملكون العصي السحرية التي تحل بها المشاكل دون حياء أو خجل ، ويسب بعضهم بعضا ، ويلعن بعضهم بعضا وكلهم تحت طائلة اللعنة بسبب كذبهم وخداعهم وغشهم . ويبدو أن هذا الشطر من حي الأندلس لا توجد به سلطة مكلفة بالسهر على أحواله بحيث تبلغ لمن تقع عليهم مسؤولية إصلاح شوارعه وأزقته واقعها المزري ، فسلطته شبه غائبة في هذا الصدد مع حضورها الدائم فيما يعنيها من أمور من قبيل مراقبة أشغال البناء أما حفر الشوارع والأزقة وتراكم الزبالة فليس من مهامها وبعيد الشر عنها كما يقال . ومن سوء حظ مدينة زيري بن عطية أن بعض أحيائها لازالت لم تبلغ مستوى الاستفادة من الزفت ومن النظافة ، ولا زال الارتزاق بالتعبيد والتنظيف فيها يدخل ضمن الحملات الانتخابية في القرن الواحد والعشرين قرن الحواضر ذات البنيات التحتية المعقدة والراقية .

شطر من شوارع حي الأندلس بوجدة لا زال  ينتظر إنجاز الوعد بتعبيدها
شطر من شوارع حي الأندلس بوجدة لا زال ينتظر إنجاز الوعد بتعبيدها

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz