شروط الجزائر لإعادة فتح حدودها مع المغرب تخرق “تكتيك التهدئة” لتفادي مواجهة الوقائع الملحة

39053 مشاهدة

وجدة البوابة: صرح مدير مركز مايكل أنصاري لإفريقيا التابع للمجلس الأطلسي بيتر فام لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الشروط التي وضعتها الجزائر لتطبيع علاقاتها وفتح الحدود مجددا مع المغرب تخرق “تكتيكا للتهدئة” من أجل تفادي مواجهة الوقائع الملحة ميدانيا والاستجابة لانشغالات المجتمع الدولي بشأن تدهور الوضع الأمني في المنطقة. وأبرز السيد فام، صاحب العديد من المؤلفات حول القضايا الأمنية والجيواستراتيجية الإفريقية، أنه “وراء هذه الشروط، تبرز محاولة الجزائر خلق الغموض والتهرب أمام الضرورة الملحة لتعاون أمني إقليمي فوري، تلبية للنداءات المتكررة من المجتمع الدولي لصد التصاعد القوي للمجموعات الإرهابية التابعة للقاعدة والشبكات الإجرامية العابرة للحدود الناشطة بالمنطقة”. وحذر في هذا الصدد من مخاطر مثل هذا الموقف “الذي تنكر الجزائر من خلاله مسؤولياتها الإقليمية والتزاماتها إزاء المجتمع الدولي”، مشيرا إلى أن هذا الغموض المتعمد يرهن المتطلبات الأمنية لمجموع المنطقة. وقال “عندما يندلع حريق في البيت فإننا لا نبالي بجمع النفايات”. كما اعتبر السيد فام أن “الجزائر تحاول بالتالي عبر هذا الخلط التهرب من مسؤولياتها”، مضيفا أن الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء يستدعي تعاونا إقليميا حقيقيا ودائما من أجل مواجهة “فورية ودون تأخر” للجماعات المتطرفة التي تغذي الأهداف التخريبية في هذا الجزء من العالم. من جهة أخرى، أشار مدير مركز مايكل أنصاري لإفريقيا إلى أنه من خلال دعمها ل”البوليساريو”، فان الجزائر” ترعى ، من خلال تأسيسها ومنذ أزيد من جيلين ، نزاعا يرهن مستقبل المنطقة برمتها”.

شروط الجزائر لإعادة فتح حدودها مع المغرب تخرق "تكتيك التهدئة" لتفادي مواجهة الوقائع الملحة
شروط الجزائر لإعادة فتح حدودها مع المغرب تخرق “تكتيك التهدئة” لتفادي مواجهة الوقائع الملحة

اترك تعليق

1 تعليق على "شروط الجزائر لإعادة فتح حدودها مع المغرب تخرق “تكتيك التهدئة” لتفادي مواجهة الوقائع الملحة"

نبّهني عن
avatar
ليلي
ضيف

شروط وهمية

‫wpDiscuz