شاهد فيديو مجزرة تونس

17147 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة 11 يناير 2011، باي ذنب قتل مواطنون تونسيون برصاص حكومتهم التي من المفروض تدافع عن شعبها؟ دخلت تونس في ازمة اجتماعية اقتصادية لم يستطع المواطن التونسي معها الاستمرار في صبره. و حاول الشعب التونسي التعبير عن حقوقه بطرقه النضالية كايها الناس في باقي الدول التب تحترم نفسها و تحترم حقوق الانستن، الا ان الحكومة التونسية التي ابانت بكل وضوح ان همها ليس هو الحفاظ على امن و سلامة المواطن التونسي بل همها الكبير هو الحفاظ فقط على امن و لامة اصحاب القرار في القصر التونسي.. و الدليل هو المجزرة التي نفذتها الحكومة التونسية ضد الشعب التونسي البريئ و الاعزل.. و لا احد يعرف قدر الخسائر البشرية التي سقطت في احداث تونس ضحية الطيش و قوة السلطة و الرصاص و هو الامر الغريب الذي احتار امامه الجميع في تونس و في العالم… لماذا لم يتدخل بهذه القوة الجيش التونسي مثلا للدفاع عن المظلوم في فلسطين؟
لقد ظل النظام التونسي ولأعوام يعتبر في دوائر صناعة القرار على انه النموذج الاكثر اعتدالا في العالم العربي، اضافة للجزائر، لكن الأخبار السيئة التي حملها العام الجديد للغرب كشفت عن حجم المشاكل والقمع الذي مارسه النظامان ضد الشعب.فعلى خلاف تونس التي استبعدت المعارضة الإسلامية واتبعت سياسة تجفيف المنابع، تتعافى الجزائر من حرب شرسة بينها وبين الإسلاميين استمرت عقدا من الزمان في نهاية القرن العشرين وأدت لمقتل مئات الألوف من المدنيين والإسلاميين ورجال الأمن.وجاء اعلان الرئيس بن علي مساء الإثنين عن اغلاق المدارس والجامعات لأجل غير مسمى وتقديم وعود بتوفير آلاف الوظائف ليكشف عن حجم الازمة التي يعانيها النظام التونسي، وكذا النظام الجزائري الذي ألغى كل مباريات كرة القدم لمنع التجمع واحتمال استخدام المباريات للتظاهر والتعبير عن الغضب على ارتفاع الاسعار. وتشير التظاهرات التونسية التي اعقبت حادث حرق الشاب محمد البوعزيزي نفسه احتجاجا على معاملته من قبل الامن وقلة فرص العمل، الى تغير المعادلة التي حكمت علاقة المواطنين مع النظام الذي اتسم بطابع شمولي منذ عقدين من الزمان، وتحكم الاجهزة الامنية في حياة المواطنين وقمع الرأي الحر. فقد قبل التونسيون نظام الحكم في مقابل يحقق لهم الازدهار الاقتصادي والحياة الكريمة.وعليه فقد عنى التراجع الاقتصادي في كل من البلدين حالة من الغليان خاصة بين الشبان وخريجي الجامعات الذين لا يرون مستقبلا لهم في الدولتين. ويرى محللون ان تظاهرات الشباب والدعم الذي يلقاه المحتجون التونسيون والجزائريون من كتاب المدونات والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي يعني ان الجيل الجديد في العالم العربي بدأ يفقد الامل، كما نقلت مجلة ‘تايم’ عن باحث في معهد بواشنطن.وقال المحلل ان حالة من الاحباط تسري بين الشبان بسبب غياب فرص العمل وعدم وجود آليات المحاسبة للحكومات.والى هذا اشارت صحيفة ‘فايننشال تايمز’ البريطانية التي خصصت محورا للاحداث في تونس، الى ردود الفعل في العالم العربي عليها ودور المدونين. وتحدثت عن الجهود التي قام بها المدون السعودي حسن المصطفى الذي تابع بشكل مستمر وبساعات نوم قليلة ما يحدث في تونس.

شاهد فيديو مجزرة تونس
شاهد فيديو مجزرة تونس

شاهد فيديو مجزرة تونس

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz