سياسيون ورياضيون ومحبون يطالبون بالتغيير في مولودية وجدة

11227 مشاهدة

ايمن.ز/ وجدة البوابة : وجدة 03 مارس 2011، حمل المشاركون في اللقاء التواصلي الذي نظمته جمعية محبي المولودية الوجدية أول أمس السبت بقاعة الاجتماعات

سياسيون ورياضيون ومحبون يطالبون بالتغيير في مولودية وجدة
سياسيون ورياضيون ومحبون يطالبون بالتغيير في مولودية وجدة

 

التابعة للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء مسؤولية تدني مستوى فريق مولودية وجدة لكرة القدم وتراجع نتائجه في السنوات الأخيرة إلى رئيس الفريق محمد الحمامي.

واعتبرت مجموعة من الفعاليات الرياضية، السياسية، والاقتصادية المنتمية لمدينة وجدة التي حضرت اللقاء التواصلي أن تنحي الحمامي من الرئاسة بات أمرا ضروريا ومستعجلا لإنقاذ الفريق من الأزمة التي يعيشها الفريق في السنوات الأخيرة على كل الأصعدة وكافة المستويات، مبرزة أن بداية إيجاد الحلول لهذه الأزمة تبدأ من إقالة أو استقالة رئيس الفريق الذي عمر 12 سنة في مكانه، وعقد جمع عام استثنائي في أقرب وقت.

إلى ذلك، قال محمد بلهاشمي رئيس جمعية محبي المولودية الوجدية إن الفريق الوجدي هو الآن “رهينة” عدد من الأيادي التي تستفيد من تواجدها داخل الفريق و انخراطها بشكل غير مباشر، مشيرا في هذا الإطار إلى أن كراء رخصة “حانة” في ملك الفريق يستفيد منها عدد من المنخرطين بثمن جد بخص، مقابل دعمهم لبقاء الحمامي على رأس المولودية.

وزاد بلهاشمي موضحا أن شأن المولودية أصبح حكرا على عائلتين بمدينة وجدة وكأن الفريق ورثا تركه لهم أجدادهم، موضحا أنه كجمعية قام بعدة محاولات لإقناع عدد من الفاعلين الاقتصاديين الوجديين بدعم الفريق لكنه فشل وتلقى إجابة واحدة من الجميع تقول أن ” تسيير المولودية غير شفاف وأن مادام الحمامي على رأس المكتب المسير للفريق فإننا لن نمد درهم واحد للفريق”.

من جهته، أوضح لحبيب العلج برنمالي بمدينة وجدة عن حزب التجمع الوطني الأحرار ورئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، أن محمد الحمامي رئيس المولودية والعضو الجامعي مدعم من طرف لوبي داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم له مصالح داخل المولودية.

متسائلا في هذا الصدد، كيف يعقل أن أبرز لاعبي المولودية الوجدية في ثلاث سنوات الأخيرة، خالد لبهيج، محمد برابح، لخضير ليتيم، إلياس مداح انتقلوا إلى نفس الفريق في الوقت الذي كان بإمكانه الاحتفاظ بهم لتقوية الفريق والعودة سريعا إلى قسم الصفوة أو بيعهم إلى فرق بالخارج بضعف الأثمان التي جناها الفريق من انتقالهم إلى الفريق المغربي.

وبينما كشف العلج أن الحمامي رفض انخراطه هذه السنة في الفريق رفقة عدد من الفعاليات الوجدية، رغم تقديمه لطلب في الآجال المحددة،فقد دعا إلى ضرورة التحرك بشكل مستعجل وطرق أبواب جميع المسؤولين على الشأن الرياضي والكروي بالبلاد لإيقاف نزيف الفريق وإيجاد حلول للمشاكل الحالية.

في نفس السياق، أكد جمال الخلفاوي الرئيس المنتذب السابق لفريق المولودية الوجدية لكرة القدم والرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، أن الحمامي لم يفي بوعوده عندما أصبح رئيسا لفريق المولودية الوجدية، وأن حصيلة تسييره في 12 سلبية وكارثية، مشيرا إلى ضرورة أن تتحمل كل الفعاليات الوجدية مسؤوليتها اتجاه الفريق.

وقال الخلفاوي بأن الفعاليات الوجدية ليس ضد الشخص، ولكنها ضد تسيير الفريق بهذه الطريقة، مشيرا إلى أن الفريق يفتقد إلى مشروع اقتصادي وسياسة رياضية، وأن استمرار الحمامي على رأس الفريق لا معنى له.

وهو الطرح الذي زكاه محمد المديوني رئيس الحركة التصحيحية لمنخرطي المولودية الوجدية الذي أكد أن الحمامي سعى دائما إلى حماية تواجده على رأس الفريق بدل العمل على الدفع به إلى الأمام، مشيرا إلى أن الفريق يفتقد إلى سياسة رياضية وأن أبرز اللاعبين الذين برزوا في الفريق وجنى منهم رئيس الفريق أموالا عند بيعهم لم يكن نتيجة سياسة كروية متبعة، بل نتيجة عمل فردي للمدرب عزيز كركاش قام به في موسم 2005/2006

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz