سوق السمك بتاوريرت يفتقد لأدنى الشروط الصحية والباعة المتجولون يعرضون البضاعة تحت أشعة الشمس

20392 مشاهدة

تاوريرت – ع.بلبشير – وجدة البوابة: تاوريرت في 24 ماي 2012، انتقل فريق شبكة الأخبار “وجدة البوابة” إلى سوق السمك بمدينة تاوريرت، فلفت انتباهنا بالصدفة، وجود أسماك داخل السوق فاسدة مثل “الراية” وانواع أخرى، والباعة يصرون بالحلف العظيم على أن بضاعتهم جديدة، وأن الأسماك تم اصطيادها في الليل، وهو الأمر الذي جعل السكان ينتفضون في السوق ويعبرون عن سخطهم عن الظروف الصحية التي تعرض فيها الأسماك بهذا السوق “الملعون” أما خارج السوق يعرض الباعة المتجولون أسماكا تفتقد تماما لكل أدنى الشروط الصحية، عارضين بضاعتهم تحت أشعة الشمس اللافحة والذباب يغطي صناديق السمك، فلا وجود للثلج والصناديق متعفنة، كل هذا يحدث بلا حسيب ولا رقيب…ونحن نستمع لبعض الزبناء الذي حلوا بالسوق لاقتناء السمك، قال أحدهم: “لا حول ولا قوة إلا بالله، إن المواطن بتاوريرت يستهلك الأسماك الفاسدة أما كبار الشخصيات فتصلهم حصتهم من السمك الجيد والطري فلا داعي لأن يذهبوا إلى السوق المهزلة…” والمريع أكثر أن تجد الأسماك فوق الأزبال تحت أقدام الباعة في منظر مقزز مما يؤكد أنها عرضة للفساد وتعرض صحة الناس للخطر.. فهل سيتحرك المسؤولون عن مراقبة مثل هذه الأسواق، أم أن “الماتش مبيوع” والباعة يفعلون في صحة الناس ما يشاؤون؟ وأين جمعيات حماية المستهلك ؟

إن واقع الحال ينذر بوضعية كارثية نتيجة وضعية أماكن عرض الأسماك للبيع في هذه المدينة، بحيث تفتقر الى أبسط شروط الصحية الضرورية، وكذا تراكم الأزبال والأوحال صيفا وشتاءا وانبعاث روائح كريهة تنتقل بالضرورة عدواها الى الأسماك المعروضة للبيع، فالمشكل الأساسي يتمثل في انعدام النظافة…ولذلك يستوجب التدخل العاجل لوضع حد لهذه المشاكل حفاظا على صحة المستهلك ويقترح في هذا المجال المراقبة الصارمة من طرف السلطات المعنية خاصة المصالح البيطرية وكذا التفكير بجدية في توفير أماكن لهؤلاء الباعة تحترم شروط الصحة.

سوق السمك بمدينة تاوريرت … كارثة بيئية وفوضى عارمة 

إن سوق السمك بتاوريرت ينذر بكارثة بيئية خطيرة، نتيجة وضعه الداخلي الذي يجعل الزائر يرغب في مغادرته لحظة ولوجه وشم روائح كريهة تزكم الأنوف، بفعل إنسداد قنوات تصريف المياه هذه الأخيرة التي تفتقر إلى أبسط الشروط الضرورية بحكم ضيقها وعدم صلاحيتها، إضافة إلى إمتلاء البالوعات المتواجدة داخل السوق التي ينتج عنها تراكم الأزبال وإنبعاث روائح كريهة، تنتقل عدواها إلى الأسماك التي تعرض بداخل السوق وإلى الزبناء والتجار على السواء الذين يصابون بضيق في التنفس بمجرد التواجد بداخل السوق الذي تكمن مشاكله في إنعدام النظافة والفوضى العارمة التي يعيش على إيقاعها تقلق راحة الزبناء، الجهات المسؤولة في لامبالاة إزاء الأمر.

نداء المهنيين والمواطنين، وصم آذان المسؤولين .. إلى متى ؟ 

 أعرب مختلف باعة السمك بسوق تاوريرت، خلال تصريحاتهم لفريق شبكة الأخبار “وجدة البوابة” ، عن بالغ إستيائهم إزاء الوضع القائم داخل السوق، في ظل صم آذان الجهات المسؤولة حيال النداءات المتكررة للمهنيين التي تتمثل أساسا في إشراف الجهات المعنية على التنظيم الداخلي للسوق والعمل على توسيعه بل إعادة تهيئته وتزويده بالوسائل والتجهيزات المناسبة للحفاظ على طراوة السمك، كما ينبغي اجبار الذين يعرضون بضاعتهم بطرق فوضوية تسيئ إلى زبناء السوق، وقد طالب المهنيون  القانونيون بضرورة وضع حد للظاهرة، وطالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل توفير مراقبة قارة من طرف السلطات المعنية والمصلحة البيطرية الغائبة والتي يتم إستغلال الأمر من أجل إقدام بعض الباعة منعدمي الضمير المهني على بيع أسماك فاسدة إنتهت مدة صلاحيتها ولاتتوفر فيها الشروط الصحية، واضاف تجار السمك القانونيون ومعهم الزبناء أن المشاكل التي يتخبط فيها السوق تكمن في الأوساخ النتنة المتواجدة بالسوق الناجمة عن الوضعية الكارثية لقنوات الصرف الصحي، إلى جانب غياب مستخدمين مكلفين بالنظافة يوميا..

سوق السمك بتاوريرت يفتقد لأدنى الشروط الصحية والباعة المتجولون يعرضون البضاعة تحت أشعة الشمس
سوق السمك بتاوريرت يفتقد لأدنى الشروط الصحية والباعة المتجولون يعرضون البضاعة تحت أشعة الشمس

سوق السمك بتاوريرت يفتقد لأدنى الشروط الصحية والباعة المتجولون يعرضون البضاعة تحت أشعة الشمس
سوق السمك بتاوريرت يفتقد لأدنى الشروط الصحية والباعة المتجولون يعرضون البضاعة تحت أشعة الشمس

سوق السمك بتاوريرت يفتقد لأدنى الشروط الصحية والباعة المتجولون يعرضون البضاعة تحت أشعة الشمس
سوق السمك بتاوريرت يفتقد لأدنى الشروط الصحية والباعة المتجولون يعرضون البضاعة تحت أشعة الشمس

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz