سوء أدب للجزائرية القبائلية مع الإسلام دليل آخر على تنامي التعصب الطائفي في المغرب العربي بدعم من جهات أجنبية

47867 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في17 أبريل2013، نشر موقع دنيا الوطن الفلسطيني خبرا مفاده أن وزيرة جزائرية من منطقة القبائل نشرت كتابا تضمن إساءة إلى الإسلام ، حيث وصفت فيه الصلاة بركوعها وسجودها أنها أكبر إهانة للإنسانية ، واعتبرت ذلك من ابتداع أعراب شبه الجزيرة العربية النخاسين ، لهذا تبرأت منها ، وألقت سجادها جانبا، وتركت الصلاة ، وزعمت أنها تصلي وفق هواها لأن القرآن الكريم لم يرد فيه ذكر لكيفية الصلاة حسب زعمها . وأنكرت أيضا منع الرجل والمرأة الأجنبيين من النوم في سرير واحد بغرف الفنادق . وزعمت أن الإسلام قد تكيف مع منطقة القبائل وليس العكس . فإذا صح الخبر الذي نقل عن كتاب نسب للمدعوة خليدة مسعودي بعنوان ” جزائرية واقفة ” تبين بوضوح تنامي ظاهرة التعصب الطائفي ذي الدوافع القبلية في المغرب العربي خصوصا ما بعد ثورات الربيع العربي التي حاولت الاتجاهات المتطرفة ركوبها من أجل الكشف عن المكبوتات التي ظل تتوقد توقد النار تحت الرماد كما يقال. ففي المغرب لا زال المدعو أحمد عصيد المحسوب على النشاط الحقوقي الأمازيغي يواصل حملاته المسعورة ضد كل ما له علاقة بالإسلام بذريعة إظهارالعداء للعرب وللعربية التي يرى نها أنأنها تشوش على الثقافة واللغة الأمازيغيتين حسب زعمه . ومهما حاول عصيد إخفاء عدائه للإسلام مقابل الدعاية للعلمانية الملحدة ، فإن قناعه قد سقط ، وتبين غيه وضلاله وحقده على دين البشرية قاطبة ،والذي جاء للناس كافة ومن أجل أن يسمو بهم من حضيض النزعات العرقية والطائفية والقبلية المنتنة إلى علياء الانتماء الإنساني الراقي . ولقد استغل عصيد أجواء الديمقراطية السائدة في المغرب لنشر زبالة فكره المنحط والمتهافت ، والذي لا يعدو التعبير المكشوف عن العداء والحقد الأسود على كل ما له علاقة بالإسلام بذرائع واهية وواضحة التهافت . ومرة أخرى ينشط الحقد الأمازيغي العلماني الملحد في الجزائر المجاورة على لسان حاقدة ومعبرة عن انحرافها من خلال المطالبة باقتسام الرجال والنساء الأجانب نفس الأسرة في غرف الفنادق كما هو الحال في فنادق الدول العلمانية التي لا تعير للقيم الأخلاقية أهمية بسبب تشيىء الإنسان وعرضه كما تعرض السلع . فالمرأة التي تعبر عن رغبتها في الاشتراك مع رجل أجنبي في الفراش لا نستغرب منها أن تعادي الدين الذي كرم المرأة ورفع من قدرها ، وصان كرامتها من كل امتهان بدءا بالنظرات التي تختلس للتمتع بجسدها ، وانتهاء باستباحة جسدها. والمثير للسخرية أن تعتبر هذه المرأة القبائلية ـ التي تصدر في آرائها عن تعليمات الدولة التي كانت بالأمس تحتل أرضها ،وتسوم قومها سوء العذاب ، وتستبيح أعراضهم ، والتي صارت اليوم تسخر من المستلبين منهم ، وتوظفهم للنيل من هويتهم ومن كرامتهم تحت شعارات مبهرجة ـ الصلاة في الدين الإسلامي أكبر إهانة للإنسانية من خلال السجود والركوع ، وهي التي ترغب في اقتسام فراش النوم مع رجل أجنبي يستبيح جسدها ،وتخضع له خضوعا مخزيا من خلال الحركات الجنسية المهينة التي تسوق عبر أفلام الجنس الخليعة . فأي الحركات تدل على الإهانة هل السجود والركوع لله رب العالمين أم الانبطاح أمام الزناة واستباحة الجسد في غرف فنادق الدعارة ؟ والمدعوة خليدة مسعودي لا تمثل إلا نفسها ونربأ بأسود القبائل وحرائرها من أن تكون منهم أو تنسب لهم ، وهم أهل الشرف والنخوة والعزة والكرامة الذين لقنوا الاحتلال الفرنسي الدروس القاسية ، وهم الذين لا يسجدون ولا يركعون إلا لله رب العالمين . ولم يثبت عن أحرار وحرائر القبائل أن غيروا شيئا من عقيدتهم الإسلامية الصافية كما وصلتهم من مصدرها الصحيح عن طريق طلائع الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين . ولم يغير دينه من القبائل إلا الذين استلبوا ثقافيا و الذين انبهروا ب ثقافة محتل الأمس الغاشم ،ونسوا ما عانى آباؤهم على يديه من سوء العذاب ، ولم يتنصر أو يتعلمن منهم إلا الرعاع والسوقة . ومعلوم أن بؤرا خبيثة في دول غربية تمول العناصر المنحرفة والضالة من المحسوبين على الأمازيغ من أجل النيل من دين الإسلام الذي بات يغزو عقر دارهم ويلاقي إقبالا كبيرا من طرف أبنائهم الذين عرفوا حقيقته مقابل باطل ما يسود في بلدانهم من تدين منحرف ترتبت عنه إلحاد تسوقه العلمانية الحاقدة والناقمة على الإسلام بشتى الطرق والوسائل . فلن نستغرب من عصيد في المغرب أن يعتبر الفتوحات الإسلامية مجرد حروب لعرب شبه الجزيرة طمعا في النساء والغلمان الأمازيغيين ، وأن يشكك في نسب الأدارسة الأشراف ، وأن يعتبر اللسان العربي وبالا وشرا على اللسان الأمازيغي ،كما أننا لن نستغرب من خليدة مسعودي أن تعتبر الركوع والسجود إهانة للإنسان ، وأن تطالب بإباحة الزنى الذي لا شك أنها تعلمته في فنادق الدعارة في الغرب . وما أظن حال عصيد و لا حال خليدة إلا كحال الأعرابي الذي تبول في زمزم رغبة في الشهرة ، فكان نصيبه شهرة اللعنة ، ولن تكون شهرة عصيد وخليدة أقل من شهرة هذا الأعرابي .

سوء أدب للجزائرية القبائلية مع الإسلام دليل آخر على تنامي التعصب الطائفي في المغرب العربي بدعم من جهات أجنبية
سوء أدب للجزائرية القبائلية مع الإسلام دليل آخر على تنامي التعصب الطائفي في المغرب العربي بدعم من جهات أجنبية

صوربنتعرينت

اترك تعليق

1 تعليق على "سوء أدب للجزائرية القبائلية مع الإسلام دليل آخر على تنامي التعصب الطائفي في المغرب العربي بدعم من جهات أجنبية"

نبّهني عن
avatar
yahya
ضيف

le droit de coscience n exige à personne de juger personne , chacun a son droit de croyance , et si tu es orobi ben reste orobi sans toucher les autres ,

‫wpDiscuz