سنتين سجنا نافذة في حق مختل عقليا مثل أمام المحكمة الإبتدائية بالناظور

103185 مشاهدة

عاشور العمراوي مراسل صحفي بالناظور/ وجدة البوابة: الناظور في 12 شتنبر 2013، “سنتين سجنا نافذة في حق مختل عقليا مثل أمام المحكمة الإبتدائية بالناظور”

هكذا يبهرنا قضاة المحكمة الإبتدائية بالناظور كلما مرة، بغرائب الأحكام الجائرة في حق أناس، إما أنهم ضحايا الملايين من السنتيمات التي يتم تداولها في الكواليس، وإما أناس عاجزون عن فهم الواقع المحيط بما يحصل معهم في أوقات عصيبة تمر عليهم دون أن يكون لهم باع في تحولاتها، فإما من واقع أنهم ضعفاء، حالتهم تتناقض مع مبدأ القوة التي يتطلبها الحق لإثبات نفسه أمام الباطل ، وإما أنهم غير مدركين ذهنيا للفعل ولرد الفعل مهما كان .

الحالة هذه التي راح ضحيتها المدعو ” عبد القادر العمراوي” الذي يشهد له كل العارفين بحالته الذهنية على اساس أنه يصاب بحالات إختلال ذهني يفقد معه الوعي الكامل الذي يؤهله للتصرف وفق إملاءات العقل والمنطق ، وذلك في إشهاد عدلي موثق لدى محكمة النقض ، وهو الذي حوكم بتهم اعتداءات واهية ولا اساس لها من الصحة حيث يغيب فيها أي ضرب أو جرح أو حتى كلام نابي ، مع عجز تام للمدعين لإثبات ذلك من خلال أية حجة تذكر، باستثناء شهادة خمسة أشخاص كلهم من أقارب المدعي وهم : الحمداوي أحمد زوج أخت المدعي- ميمون لمقدم عم المدعي – محمادي لمقدم أخ المدعي – عبد الرحمان الحمداوي إبن عم زوج الأخت – محمد الحمداوي إبن عبد الرحمان الحمداوي نفسه ، وقد أدين بسنتين سجنا نافذة رغم أنه لم يسبق له أن رد معترفا بأي من المنسوب إليه الذي نكرر ونؤكد أنه لم يثبت بأية حجة باستثناء شهود الزور هؤلاء المدفوعي الأجر ” 200 درهم لكل واحد منهم” باستثناء ميمون لمقدم من المتقاعدين المهاجرين يشارك مع المدعي في القضية .

المدعي المدعو ” عبد الوهاب لمقدم ” عضو بجماعة إرهابية تنشط دوليا حسب ما أفاد به مصدر مطلع في جهاز الدرك الملكي بالناظور، وهو يتولى التنسيق بين الفروع من أجل التمويل وجمع التبرعات، وقد سبق له أن تقدم إلى مصالح قيادة جماعة بني شيكر لطلب رخصة بناء مسجد داخل المنطقة السكنية التي يقطنها، وذلك لأغراض دعوية يهدف بها إلى زعزعة النظام المغربي الحاكم الذي يصفونه بالنظام الكافر، وينادون ملك البلاد محمد السادس بالطاغية، كما أنهم يمجدون الظاهرة بن لادن ويقيمون له مؤدوبات في ذكرى مقتله للترحم عليه معتبرين إياه قائدا للمسلمين .

وقد أفاد شهود عيان من داخل القرية التي يقطنها المذكور أعلاه، أنه يداوم على التنقل بين مليلية وإسبانيا ودول أروبية أخرى وفق أزمنة محددة، كما أنه وحسب مصادر دقيقة لجهات رسمية مسؤولة، فإنه متابع من قبل أجهزة المخابرات المغربية المختصة في محاربة الإرهاب، ويظيف الشهود المنحدرين من نفس القرية التي يسكنها، أنه كان يحضر بترصد دقيق منذ مدة لعملية سجن المتهم أعلاه لكونه جار مزعج أمام عملياته المرتبطة بالإرهاب، حيث يمنعه تواجده من استقبال عناصر غريبة منتمين إلى خلايا إرهابية لها علاقة بخلايا فرخانة التي كان يقودها ” محمد بالي ” ، ويظيفون ان الجار المذكور يقطن لوحده في الجهة التي يأتي منها الطريق الرئيسي للدخول إلى المنطقة السكنية الخاصة بهم .

مصادر في جهاز الدرك الملكي بالناظور أفادت بأن القاضي يستحيل أن يصدر حكما بسنتين سجنا وفق ملف يحتوي شهادة لأكثر من شخص يؤكدون فيها جميعهم كون المعني يعاني من خلل عقلي أو نوبات يفقد فيها الوضعية السليمة لإنسان سوي ، وبالتالي عدم إدراك التصرفات التي تخرج عن إطار العقل والمنطق، بالإضافة إلى وثيقة عدلية سلمها محامي الدفاع السيد عبد الحفيظ شملال ، وكان على رأس الشهود ، والدة المتهم التي أكدت على أنه أصبح يعاني من الخلل الذهني منذ ثمان سنوات، كل هذه الأقوال موجودة في ملف الضنين ، إلا أن القاضي وبما لايدع مجالا للشك، كان ينظر إلى ملف أخر غير الذي بين يديه والحامل لرقم ” 13/1173 ” ، قد يكون ملفا لاعتداءات خطيرة مقرونة بحجج دامغة ، فسبحان الذي سخر الحكم للقضاة في محكمة إبتدائية للناظور، قال عنها السيد وزير العدل أنها أخطر محكمة تعج بالفساد على المستوى الوطني .

سنتين سجنا نافذة في حق مختل عقليا مثل أمام المحكمة الإبتدائية بالناظور
سنتين سجنا نافذة في حق مختل عقليا مثل أمام المحكمة الإبتدائية بالناظور
سنتين سجنا نافذة في حق مختل عقليا مثل أمام المحكمة الإبتدائية بالناظور
سنتين سجنا نافذة في حق مختل عقليا مثل أمام المحكمة الإبتدائية بالناظور

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz