سلوان – الناظور.. مدينة بمقومات هائلة في مجال التنمية

85469 مشاهدة

سلوان – وجدة البوابة – 13- 09- 2011- تشهد مدينة سلوان الواقعة غرب الناضور، على غرار مختلف مدن وقرى الإقليم، وتيرة متسارعة في إنجاز أوراش التأهيل والتطوير، ما يجعلها حاليا تتوفر على مقومات هائلة في مجال التنمية.

وبالفعل فسلوان، التي يحيل اسمها إلى المكان الذي يلتقي فيه الفرسان لخوض سباقات الفروسية التقليدية، منذ عهد السلطان المولى إسماعيل، تعرف تحولات عميقة على مختلف الأصعدة بفعل أوراش التأهيل الكبرى في عدة مجالات، لعل أبرزها الصناعة والتعمير.

والمدينة التي تعرف أيضا دينامية متواصلة على المستوى الاجتماعي والثقافي والرياضي والتربوي، تعد اليوم قاطرة حقيقية للصناعة بإقليم الناضور والجهة الشرقية على العموم ومركز جذب لكبريات الشركات، التي اختارت الاستقرار في المنطقة الصناعية بسلوان، المنجزة في إطار البرنامج الوطني لتهيئة المناطق الصناعية منذ انطلاقه في ثمانينيات القرن الماضي.

وتمتد هذه المنطقة على 96 هكتار وتبعد ب` 13 كلم فقط عن مطار الناضور، وقد أنجزت على أربعة أشطر، أخذا بعين الاعتبار الحاجيات المعبر عنها من طرف المقاولين المحليين.

وسيتعزز هذا البعد الصناعي للمدينة بعد إنجاز مشروع “المركب الصناعي لسلوان شرق المتوسط” والموجه لاستقبال المقاولات الصغرى والمتوسطة في قطاعات الصناعات التحويلية الخفيفة وذات القيمة المضافة العالية والصناعات صديقة البيئة وغير الملوثة.

وسيضع المركب الصناعي لسلوان شرق المتوسط رهن تصرف المستثمرين وحدات صناعية عصرية ومراكز للتخزين ومكاتب، وسيعمل على إنعاش التشغيل بالإقليم.

وقد استفادت المدينة من موقعها الجغرافي، حيث تبعد كيلومترات فقط من مطار الناضور العروي وميناء بني نصار علاوة على تموقعها على مشارف المحور الطرقي وجدة/ الناضور الذي ستعطى قريبا انطلاقة أشغال تثنيته.

وعلى صعيد التجهيزات الأساسية، تشهد المدينة منذ 2007 برنامجا للتأهيل والتقوية في إطار البرامج الأولية والتكميلية لتأهيل المراكز الحضرية والقروية بالإقليم، إذ شهدت عدة مشاريع النور في حين أعطيت انطلاقة مشاريع أخرى.

كما استفادت المدينة من البرنامج الشامل للتطهير السائل للناضور الكبرى بغلاف استثماري يصل إلى 841 مليون درهم، والذي سيمكن من تلبية حاجيات التطهير لساكنة تبلغ 245 ألف نسمة تقطن ببلديات وجماعات بني نصار والزغنغان وإيحدادن وإجعدار وتويمة وقرية أركمان وسلوان.

وساهمت هذه الدينامية الاقتصادية في تأهيل تعميري يدعمه الطلب الكبير على العقار، حيث أنجزت العديد من المشاريع السكنية سواء من طرف القطاع العام أو الخاص، شملت السكن الاقتصادي والاجتماعي والسكن من مستوى راق.

واختيرت سلوان كذلك لاحتضان الكلية متعددة التخصصات للناضور التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة وكذلك معهد للتكنلوجيا التطبيقية مما سيسهم بشكل كبير في تطوير وتعزيز البنيات التعليمية بالإقليم.

سلوان هي القرية الأكثر التصاقاً بأسوار وأبواب القدس القديمة، من الناحية الجنوبية الشرقية المحاذية للمسجد الأقصى وحائطه الخارجي. ،ومن القرى الكبيرة بفلسطين وأكثرها سكاناً في التاريخ المعاصر. وفيها عين ماء مشهورة (عين سلوان) وفيها مواقع تاريخية هامة. وكانت مصدر مياه البلدة القديمة في القدس عبر التاريخ، وعبر قنوات بناها اليبوسيون (بناة القدس الاصليون) وما زالت آثارها قائمة حتى يومنا هذا.أتبعت سلوان لمحافظة القدس وبلديتها منذ نهايات العصر العثماني، وكانت من بؤر الثورة الفلسطينية في زمن الإنتداب البريطاني وشارك أهالي القرية في ثورة عام 1936م، والأضراب العام الذي شهدته الأراضي الفلسطينية احتجاجاً على الهجرة اليهودية والقمع البريطاني للنزعة الاستقلالية عند عرب فلسطين. عند اندلاع حرب عام 1948م، بين العرب وإسرائيل شارك أهالي القرية في المعارك وتحملوا حصاراً خانقاً من قبل القوات الصهيونية لوقوع سلوان على مدخل باب المغاربة الذي يؤدي إلى حارة الشرف وحارة المغاربة في البلدة القديمة لمدينة القدس، وتعرض العديد من أبناؤها لنيران القناصة الصهاينة ولكنها لم تسقط وأصبحت جزءاً من الضفة الغربية للأردن بين عامي 1948م و1967م، واستقبلت العديد من المهجرين من قرى غرب القدس، والكثير منهم كان يرتبط بعائلات سلوان بصلات القربى والنسب، من قرى عين كارم، لفتا، قالونيا، المالحة، دير ياسين وغيرها الكثير. في عام 1967 وقعت كما بقية أراضي الضفة الغربية في قبضة الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب الأيام الستة.كانت مع القرى المجاورة لها (و هي كبراها) مركزاً لتجمع ما يعرف ب”صف الوادية” وهو حلف عشائري مناطقي لقرى منطقة شرق القدس المشرفة على وادي الأردن، وساهم هذا الحلف في القضاء على قطاع الطرق الذين هددوا القوافل التي تتحرك بين فلسطين وشرق الأردن.تملك سلوان جزءاً كبيراً من الأراضي المشاع الواقعة بين القدس والبحر الميت، وأهمها منطقة السهل الأحمر الواقعة اليوم على طريق القدس – أريحا، والتي عرفت تاريخياً بخان السلاونة (الخان الأحمر).يبلغ عدد سكانها اليوم حوالي 45,000 نسمة، يتوزعون على 13 حامولة من أهل البلدة إضافة إلى من سكنها من خارجها بسبب الحروب والهجرة والزحف السكاني الطبيعي. حمائل البلدة هي: المهربشية، الروايضة، الصيامية، أبو قلبين، المحاريق، النجادا، العباسية، السراحين، الذيابية، العليوات، القراعين، سمرين، جلاجل.قسمت بلدية القدس الغربية البلدة إلى عدة أحياء، نذكر منها: رأس العامود، عين اللوزة، الثوري، بئر أيوب، الشياح، وغيرها. يحدها من الشمال والغرب البلدة القديمة للقدس وجبل الزيتون (الطور). من الشرق قريتي أبو ديس والعيزرية، ومن الجنوب جبل المكبر. وجدة البوابة – وكالة المغرب العربي للانباء

سلوان .. مدينة بمقومات هائلة في مجال التنمية
سلوان .. مدينة بمقومات هائلة في مجال التنمية

salwan city, salwancity, AKHBARBARKAN, halawiyat salwan, مدينة سلوان المغربية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz