سلطات آسفي: هذه حقيقة صورة مواطن مقيّد بسلسلة

وجدة البوابة30 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
سلطات آسفي: هذه حقيقة صورة مواطن مقيّد بسلسلة
رابط مختصر

أفادت عمالة إقليم آسفي بأن “بعض المواقع الإلكترونية والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت صورا مقرونة بتعليقات مغلوطة تدعي قيام بعض أفراد القوات المساعدة، في آسفي، بتقييد شخص باستخدام أقفال وسلاسل حديدية ووضعها على مستوى عنقه”.

وأضاف المصدر ذاته، في بيان حقيقة توصلت به هسبريس، أنه “تصويبا للادعاءات والمغالطات المجانبة للحقيقة التي رافقت هذه المنشورات، وتنويرا للرأي العام بهذا الخصوص، تؤكد عمالة إقليم آسفي أن الشخص الظاهر بهذه الصور هو بائع متجول قام من تلقاء ذاته في شكل احتجاجي بتكبيل نفسه بواسطة سلسلة على مستوى العنق وإحكام ربطها بقفل مع العربة المجرورة التي يعرض عليها سلعه”.

وجاء ضمن البيان أن المعني بالأمر “أقدم على فعلته في مسعى منه لإعاقة عمل اللجنة المحلية المكلفة بتنظيم الباعة الجائلين وتحرير الملك العام، بمحاذاة السوق النموذجي”البركة، في حي الكورس بمدينة آسفي، وذلك يوم السبت الماضي”.

وسبق للمواطن نفسه، يضيف المصدر ، “أن قام أثناء الأسابيع الأخيرة بحشد وتحريض الباعة الجائلين على مواجهة عمل السلطات العمومية وعرض السلع بالشارع العام المقابل للسوق المذكور، مهددا في تصريحات مصورة لأحد المواقع الإلكترونية بالانتحار في حال منعه من البيع بالشارع العام”.

وأكدت عمالة إقليم آسفي أنه “عند قيام اللجنة المكلفة بعملها لتحرير الشارع العام، أقدم المعني بالأمر على الفرار من عين المكان، لكونه موضوع متابعات قضائية، حيث اقتحم إحدى الصيدليات المتواجدة بنفس الحي، قبل أن يجري إلقاء القبض عليه من طرف أعضاء اللجنة تجنبا لأي محاولة منه للانتحار، ونزولا عند طلب صاحب الصيدلية بإجلائه من محله، حيث تم تسليمه للمصالح الأمنية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة”.

وختمت العمالة بيانها بالإشارة إلى أن “المعني بالأمر، وعلى الرغم من استفادته من حيز مكاني لعرض سلعته، بالسوق النموذجي البركة، رفض الالتحاق بالسوق؛ مصرا على الاستمرار في عرض سلعته بالشارع العام”.

المصدرنوفل البعمري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.