سكان مدينة السعيدية يستفيقون على إيقاع جريمة قتل بطلها سكير من دوي السوابق..

28869 مشاهدة

السعيدية: محمد بلبشير: استيقظ سكان مدينة السعيدية صباح يوم الخميس 25 فبراير 2010 على وقع جريمة قتل شنعاء ذهب ضحيتها ..و في التفاصيل ، أنه و في حوالي الساعة الواحدة من صباح يوم الخميس 25 فبراير ، و بباب السوق الأسبوعي لمدينة السعيدية قبالة ساحة العلويين و بينما كان الضحية المسمى قيد حياته عبد الله دهار من مواليد سنة 1969،و الذي كان ينحدر من مدينة وجدة ، جالسا قرب باب السوق و بجانبه طاولة يعرض فوقها سجائر للبيع بالتقسيط، قصده المدعو عزالدين م. المزداد سنة 1988 و المنحدر من منطقة جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم ، و هو في حالة سكر متقدمة ، فأخذ يستفزه محاولا الحصول على سجائر بالمجان ،فاشتد النزاع بينه و بين بائع السجائر، وفجأة استل الأول سكينا من جيبه و أخد يوجه طعنات إلى الضحية ، إذ أصابه إصابات حادة و غائرة على مستوى عنقه و بطنه و رجله اليمنى ، ليسقط على إثرها مغمى عليه و هو يسبح وسط دمائه إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة ..
في ذات اللحظة تم استشعار مصلحة الأمن الذين حضروا حينا لمعاينة الجريمة ، و بتنسيق بين مصلحة الشرطة القضائية و الأمن العمومي لمنطقة السعيدية ، و في ظرف جد وجيز تم إيقاف الجاني بالقرب من السوق الأسبوعي ، و هو يحاول الفرار خارج المدينة ، و جاءت عملية محاصرته بعد ما تم تطويق المنطقة من كل جانب بالعناصر الأمنية قبل شروق الشمس ، و اتضح خلال البحث و التحقيق أن كل من الضحية و الجاني كانا من ذوي السوابق العدلية .. و قد تم تقديم الجاني خلال نفس اليوم إلى الوكيل العام لاستئنافية وجدة من أجل الضرب و الجرح المفضي إلى الموت .!جريمة قتل أخرى بنفوذ الدرك الملكي بوجدة !أحالت مؤخرا فرقة الدرك القضائي التابعة للدرك الملكي لوجدة على استئنافية وجدة شخصا من أجل جريمة القتل العمد و جنحة الفرار، الجريمة التي أودت بحياة أحد أصدقائه في ليلة حمراء ، تم تسجيلها في نهاية الأسبوع الأول من شهر فبراير 2010.. و ذلك لما كان الجاني و الضحية يحتسيان الخمر بدوار لغلا ليس جماعة أهل أنكاد بأحواز وجدة .. و لما فعلت الخمرة فعلتها في رأسيهما ، و اثر سوء تفاهم ، نشبت بينهما ملا سنات و نزاع حاد و تبادلا السب و الشتم ، ليتطور الأمر إلى التشابك بالأيدي ، فاستل الأول سكينا حادا ووجهه للضحية طاعنا إياه عدة طعنات على مستوى الصدر و البطن ليسقط متأثرا بجراحه على الأرض وسط دمائه إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة .. و مباشرة بعد الجريمة التي هزت أنفاس سكان القبيلة تحركت عناصر سرية الدرك الملكي و شرعت في تحرياتها و بحثها عن الجاني إلى أن وقع في شباكها و تقديمه للعدالة من أجل المنسوب إليه.!

سكان مدينة السعيدية يستفيقون على إيقاع جريمة قتل بطلها سكير من دوي السوابق
سكان مدينة السعيدية يستفيقون على إيقاع جريمة قتل بطلها سكير من دوي السوابق

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz