سكان جماعتي بوغريبة و الشويحية مستاءون من استفحال نشاط الإجرام و يطالبون بإحداث مركز امني بالمنطقة/بركان: محمد بلبشير

58900 مشاهدة

بركان / محمد بلبشير: عبر سكان كل من جماعة بوغريبة وجماعة الشويحية التابعتان لدائرة أكليم بني وريمش بإقليم بركان ، عن استيائهم الكبير لتفشي الإجرام بالمنطقة ، رغم ما تقوم به المصالح الأمنية التابعة للدرك الملكي من مجهودات لاستتباب الأمن ،حيث تمكنت مؤخرا من إيقاف عدد من الأشخاص ضمنهم كان من ذوي السوابق ، تمت إحالتهم على العدالة ، و يذكر سكان الجماعتين أن عصابات متكونة من عدة أفراد ، ينحدرون من ذات المنطقة و يستعملون سيارات مجهولة الهوية ( المقاتلات) لتنقلاتهم و اقتراف أعمالهم الإجرامية ، سبق أن قاموا بتنفيذ عدة سرقات على مستوى بعض المنازل ، تمثلت في سرقة نوافذ و أبواب و آلات ومحركات تستعمل في الأغراض الفلاحية ، كما سبق أن اعترضوا سبيل عدد من الأشخاص لاستعمال السلاح الأبيض كان آخرها لما اعتدوا على احدهم كان واقفا وسط الطريق المؤدية إلى بوغريبة لما أصيبت سيارته بعطب فتم الاعتداء عليه و سرقة بعض حاجياته ، و كان الاعتداء الشنيع الذي تعرض له مستخدمان داخل منزل مشغلهما بداية مارس 2010 بالسلاح الأبيض ، قد زرع الرعب وسط ساكنة المنطقة الذين كانوا يرتبون لتنظيم مسيرة احتجاجية للمطالبة بوضع حد لنشاط الجريمة و إحداث مركز امني قادر على التصدي لكل نشاط يخل بالنظام الأمني للمنطقة .. هذا و سبق لفرع حزب الاستقلال بالجماعتين المذكورتين أن اصدر بيانا يستنكر فيه بشدة الوضعية الأمنية المترددة بالمنطقة ، طالبا بضرورة إحداث مركز امني و تنظيم دوريات أمنية يومية خلال الليل و النهار ، للإيقاع بكل المجرمين الذين ما زالوا ينشطون على مستوى نفوذ الجماعتين و يستهدفون بالخصوص المارة و منازل عمال المهجر و الفلاحين ..

gendarmerie royale الدرك الملكي
gendarmerie royale الدرك الملكي

2010-04-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • lli 39dha b iddih ifkha b snnih

  • CHAWAHTOU LA REGION DYALNA A NAS AKLIM.JE VEUX JUSTE DIRE QUE LE PROBLEME EST DANS LES ESPRITS ET LES MENTALITES.ET SI TU N’ARRIVE PAS A FAIRE LE BIEN NE FAIS PAS LE MAL.

محمد بلبشير