سكان جماعة لبصارة يتساءلون عن حظ جماعتهم من مشروع المغرب الأخضر وعن مشروع تأهيل حوض سهل فرط

48506 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 31 أكتوبر 2012، أثناء مروري يوم أمس صدفة بجماعة لبصارة اتصلت بي مجموعة من ساكنتها  للتعبير عن رغبتهم في وصول صوتهم إعلاميا إلى المسؤولين في الجهة بخصوص حظ جماعتهم من مشروع المغرب الأخضر ، ويتعلق الأمر حسب ما عبرت عنه هذه الساكنة بعملية تشجير الأراضي الفلاحية البور بأشجار اللوز بعد أن أثبتت الدراسات أن هذه المنطقة صالحة لزراعة هذا النوع من الفاكهة مقابل قلة محصول الحبوب بسبب ندرة الأمطار سنة بعد أخرى . وصرح بعض ساكنة هذه الجماعة أن الجهات المسؤولة في وزارة الفلاحة تحدثت عن  تحقيق نسب مئوية وهمية من هذا المشروع . ففي حين صرحت هذه الوزارة أن عملية تشجير أراضي جماعة البصارة بلغت نسبة تقارب المائة في المائة، صرح  في المقابل شهود من الساكنة أن واقع الحال يكذب هذه النسبة التي قد لا تتعدى العشر أي 10٪ ، وهو ما حذا بهذه الساكنة إلى استفسار المسؤولين في الجهة عن سبب تأخر هذا المشروع الذي علقوا عليهم آمالا عريضة بسبب تعاقب سنوات الجفاف التي قلصت من منتوج زراعة الحبوب  ومن الزراعة السقوية أيضا بسبب قلة منسوب المياه الجوفية الغائرة . وتحدث بعض  ساكنة الجماعة عن أخبار تفيد بأنه ربما تكون مبالغ مالية ضخمة من هذا المشروع قد صرفت عبثا مقابل النسبة الضئيلة مما أنجز من المشروع على أرض الواقع ،الشيء الذي جعل شكوكهم تحيط بنزاهة الجهات المشرفة على المشروع . وتعلق الساكنة آمالا كبيرة على السيد والي الجهة الشرقية لنزاهته و جديته ، وحصره على تنمية الجهة بشكل فعال للكشف عن مصير المشروع  المتعثر بجماعتهم ، وهم في انتظار زيارته الميدانية المرتقبة للوقوف على واقع وحقيقة عملية التشجير أو التخضير . وفي نفس الوقت  عبرت الساكنة عن  استفسارها عن مشروع تأهيل حوض سهل فرط الذي كان من المفروض أن تجلب له مياه التساقطات المطرية من خلال تحويل مسار  وادي إسلي بجهة سيدي موسى ، وهو مشروع هام من شأنه أن يساهم في الاستفادة من مياه التساقطات المطرية التي هي في الأصل شحيحة في الجهة. وكانت الساكنة قد سمعت بمشروع إعادة تأهيل هذا الحوض قبل أربع سنوات إلا أنه لا زال بعيدا عن التحقق على أرض الواقع . وذكر بعض سكان الجماعة أن هذا الحوض يسهم بشكل فعال في  ارتفاع منسوب المياه الجوفية التي تضخ بالمضخات عبر أراضي الجماعة ، وتستعمل في الزراعات السقوية ، فضلا عن كون الحوض يسد مسد سد تلي حيث  تتجمع فيه المياه المحولة من مصب وادي إسلي ،ويمكن الاستفادة منها قبل أن تتحول إلى مياه جوفية . ومن المعلوم أن الأراضي الفلاحية بهذه الجماعة خصبة ، وهي في أمس الحاجة إلى مصادر مياه من أجل أن  تتحول إلى مساحات خضراء قد تسهم في جلب التساقطات، فضلا عن كونها في حالة  نجاح مشروع تشجيرها بأشجار اللوز المثمرة ستساعد على تجاوز تراجع الزراعة البورية المتوقفة بالضرورة على نسبة التساقطات المطرية ، وهي نسبة متواضعة جدا . ووعيا من ساكنة هذه الجماعة بدور الإعلام في التعريف بهمومهم ومشاغلهم ،فإنهم قد  حرصوا على توجيه دعوة لوسائل الإعلام على اختلاف أنواعها من أجل فتح تحقيق حول قضية تعثر حظ جماعة لبصارة من مشروع المغرب الأخضر ،خصوصا وأن هذه الجماعة في حاجة ماسة إلى دعم مالي كبير من أجل  ضمان استقرار الساكنة ، وتشجيعها على الاشتغال بالزراعة وبتربية المواشي  لتقوم بدورها كشريان يمد حاضرة وجدة  وما جاورها بالمواد الزراعية  واللحوم والألبان . ولعل استفادة جماعة لبصارة من مشروع المغرب الأخضر سيساهم في تلطيف جو المنطقة الشرقية بحيث يكون بمثابة الرئة التي تتنفس بها  خصوصا  وأنها تعاني من تصحر سببه  الجفاف ، كما أنه من شأنه أن يضفي عليها جمالا ورونقا طبيعيا . ولقد وجهت الساكنة دعوة إلى المنابر الإعلامية الجهوية  والوطنية على الشبكة العنكبوتية لزيارة جماعتها في أقرب الآجال من أجل التعريف بمشاغلها وهمومها المرتبطة بوضعها الفلاحي الصعب ، و الذي يحتاج إلى مشاريع نهضوية حقيقية من شأنها أن تحسن استغلال إمكانياتها وترشيدها الترشيد الناجح .

سكان جماعة لبصارة يتساءلون عن حظ جماعتهم من مشروع المغرب الأخضر وعن مشروع تأهيل حوض سهل فرط
سكان جماعة لبصارة يتساءلون عن حظ جماعتهم من مشروع المغرب الأخضر وعن مشروع تأهيل حوض سهل فرط

اترك تعليق

2 تعليقات على "سكان جماعة لبصارة يتساءلون عن حظ جماعتهم من مشروع المغرب الأخضر وعن مشروع تأهيل حوض سهل فرط"

نبّهني عن
avatar
abdellah
ضيف

نسيت هذا الدوار موجود بين جماعة البصارة و عين صفا !!!

abdellah
ضيف

بعد إذنك اسي محمد الشركي هناك مكان اسمه دوار بني بخلوف فيه مجموعة من السكان ليس لديهم كهرباء هؤلاء الناس 
يتساءلن عن حظهم في مغرب موضاء؟؟؟

‫wpDiscuz