سكان تاوريرت في انتظار زيارة ملكية لمدينتهم على أحر من الجمر

29797 مشاهدة

تاوريرت – ع.بلبشير/ وجدة البوابة: وجدة في 3 يونيو 2012، تستعد مدينة وجدة لاستقبال الملك محمد السادس في زيارة ميمونة للجهة الشرقية يبدأها جلالته بتدشين وإطلاق المزيد من المشاريع التنموية بمدينة وجدة ثم تليها زيارة ملكية لإقليم الناظور، ويتطلع سكان اقليم تاوريرت إلى تحقيق مشاريع تنموية بإقليمهم, وينتظرون على أحر من الجمر زيارة ملكية لمدينتهم للتعبير لجلالة الملك محمد السادس عن تعلقهم بأهذاب العرش, و ثقثهم في ملك البلاد لاصلاح أوضاعهم.
و قد حظيت الجهة الشرقية برعاية خاصة للملك محمد السادس منذ توليه عرش البلاد , حيث سجلت الجهة عدد كبيرا من الزيارات الملكية، زيارات تبشر بالنماء وبالخير والبركات…

وكانت ساكنة تاوريرت قد تأسفت سابقا لإلغاء الزيارة الملكية لإقليمهم بعد أن كانت مبرمجة متهمين الساهرين على شأن تاوريرت بعدم إبداءهم للإستعدادات اللائقة بزيارة ملك البلاد للاقليم ; والمواطنون اليوم وهم يتذكرون ما حدث، يناشدون المسؤولين الانخراط مع حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الاوراش التنموية و الاجتماعية الكبرى التي ما فتئ جلالته يطلقها بدون توقف، حتى يكون لمدينة تاوريرت حظها من الزيارات الملكية الميمونة، زيارات الخير و النماء و تحريك ضمائر الساهرين على تدبير شؤون اقليم تاوريرت…

لأنها زيارات يواكبها دائما فتح أوراش كبرى غيرت معالم جل أقاليم الجهة الشرقية ( وجدة , بركان , الناظور , فجيج , جرادة ….) , و مقرونة بالصرامة في التعامل مع المفسدين. فمن الطبيعي أن ينتظر رعايا الملك باقليم تاوريرت بدورهم زيارة ميمونة لتواجد الاقليم بمدخل الجهة الشرقية و على الطريق الرئسي.

 فمدينة تاوريرت حسب تصريحات بعض السكان، تعيش فوضى كبيرة، ساهم فيها الباعة المتجولون الذين ينتشرون على نطاق واسع في كل الأرجاء، أمام محلات السكنى والمحلات التجارية ومقرات الخدمات الاجتماعية، دون أن يقنن ذلك وفق تدخلات المعنيين بالشأن المحلي، أما أصحاب الأفراح والأتراح فيتنافسون في قطع الطرق عن المارة وعرقلة السير حيث ينصبون الخيم الضخمة في وسط الطرق غير مهتمين بحركة السير التي تتوقف بسببهم،  

من جهة أخرى، أضحت مدينة تاوريرت تشهد ظواهر اجتماعية كانت غائبة عن سكانها في السنوات الماضية، إذ أن التهميش الذي يعيشونه، حسب وصف بعضهم للواقع، أدى بشباب المدينة إلى إدمان المخدرات والترويج لها، ما يقود بعضهم إلى ارتكاب السرقة.وفي الإطار ذاته، يتطلع السكان إلى التفاتة جادة من قبل المسؤولين، قصد الرفع من قيمة الحياة بمدينة تجتر مشاكل مختلفة. فالمدينة بحاجة إلى دور شباب تحتضن الفئات الشابة التي أصبحت تتعاطى استهلاك المخدرات وممارسة التهريب والسرقة والهجرة السرية للدول الغربية، كحل متوهم لبطالتهم، إضافة إلى أن هؤلاء بحاجة أيضا إلى مرافق اجتماعية و تربوية ورياضية …

سكان تاوريرت في انتظار زيارة ملكية لمدينتهم على أحر من الجمر
سكان تاوريرت في انتظار زيارة ملكية لمدينتهم على أحر من الجمر

سكان تاوريرت في انتظار زيارة ملكية لمدينتهم على أحر من الجمر
سكان تاوريرت في انتظار زيارة ملكية لمدينتهم على أحر من الجمر

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz