سكان إقليم الدريوش يدقون ناقوس الخطر بسبب الانقطاعات المستمرة للماء الشروب، وعامل الإقليم خارج التغطية

117892 مشاهدة

مراسلة خاصة وعاجلة: الدريوش/ وجدة البوابة: الدريوش في 13 مايو 2014، يعيش سكان إقليم الدريوش ساعات طويلة وأيام متعددة بدون ماء صالح للشرب ، بعد تكرار انقطاعه منذ بداية شهر أبريل المنصرم إن لم نقل على امتداد السنة، وهي الانقطاعات التي تزامنت مع موجة الحر القاسية التي تجتاح البلاد ، و استنكر السكان بكل من مدينة الدريوش وقسيطة وتمسمان وميضار وتروكوت بل جميع مدن وقرى وجماعات الإقليم، هذه الانقطاعات المفاجئة والمتكررة والمستمرة ، فيما حاول بعضهم ربط الاتصال بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء للاستفسار عن ذلك لكن بدون جدوى ، و بقي السكان في حيرة طويلة بدون ماء، و شوهد العشرات من المواطنين و هم يحملون براميل و قنينات بحثا عن قطرة ماء تروي ظمأهم ، فيما لجأ آخرون إلى اقتناء المياه المعدنية التي قلت بعدد من الدكاكين ببعض القرى والنواحي ، كما تعاني الفنادق و المساجد هي الأخرى من انعدام الماء .. يحدث هذا و مصلحة توزيع الماء الشروب بالإقليم لم تحرك ساكنا كما أن عامل إقليم الدريوش لا يهمه أمر المواطنين يكفي أنه بعيد عن العيش في هذه الأزمة الخانقة ..

ومازالت ساكنة مدن وقرى إقليم الدريوش تعيش الأمرين مع الأزمة الحادة التي تضرب مرفق الماء الصالح للشرب و التي تزداد حدتها مع اقتراب شهر رمضان الأبرك و أيام الحرارة المفرطة والإهمال والعزلة المضروبة عليهم ، فلا طرقا مناسبة مثل طرق باقي أقاليم المملكة المغربية،  فسكان مختلف المدن والدواوير التابعة لإقليم الدريوش يدقون ناقوس الخطر جراء هذه المحنة التي أصبحت تنغس عنهم حياتهم اليومية وهاهم يوجهون من هذا المنبر  نداء مستعجلا الى السلطات المسئولة وعلى رأسهم عامل إقليم الدريوش  و الجهات المعنية لانقاد الموقف من هذا المشكل الخطير و قد نفذ بعض سكان هذه المنطقة وقفة احتجاجية طالبوا من خلالها التعجيل بالتدخل و تزويد أحيائهم بالماء الصالح للشرب ..

وقد أصبح سكان هذه الأحياء يفكرون في القيام بمسيرة احتجاجية إلى مقر عمالة الدريوش ثم إلى مقر ولاية الجهة الشرقية بوجدة و إلى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء في حالة عدم تدارك الأمر و مدهم بالتزويد الكافي للماء الشروب، و تعيش ساكنة مدينة الدريوش و الضواحي و منذ سنوات على إيقاع الانقطاعات الحادة و المتكررة للماء الصالح للشرب ، و على مدار السنة ، و تزداد هذه المعانات حدة كلما اقترب حلول فصل الصيف،وقد يكون السبب راجع لنقص في البنية التحية لادخار الماء والسؤال المطروح: أين هو عامل الإقليم؟ أين المنتخبون الذين ظلوا يكذبون على المواطنين خلال الانتخابات؟ الجميع منهمكون في قضاء مصالهم وتشييد فيلاتهم والتفنن في زخرفتها، إنها “خبزة كبيرة” “جابها الله” والسبب من انتخبوا عليهم…

لا شك كما ذكرنا أن سبب هذه الأزمة هو انخفاض حقينة الفرشات المائية، و كان السكان يلجئون أحيانا إلى البوادي المجاورة لجلب المياه من الآبار فيما كان متوسطو الدخل يلجئون إلى شراء المياه المعدنية لإطفاء ظمأهم ..و قد عبر السكان عن سخطهم لدى المسئولين بالوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء و الذين أبعدوا مسئولية ذلك عنهم ، بل كانت الوكالة تتدبر الأمر لتزويد الساكنة بما يتجمع لديها من مياه الفرشات المائية .. 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz