سكان إجطي بتمسمان يدقون ناقوس الخطر بسبب التهميش وانعدام الماء الشروب

313742 مشاهدة

كتب على سكان إشنيوان( إجطي) العيش في عزلة عن العالم بدون طرق تربط حيهم بباقي مدن وقرى إقليمي الدريوش والحسيمة، وكذا العيش بدون ماء وكأنهم لا ينتمون للمغرب، بسبب التهميش المضروب على أرضهم من طرف المسئولين بعمالة الدريوش وولاية الجهة الشرقية، ما جعل المواطنين بإجطي يشعرون ب”الحكرة” التامة… فبعد  معاناتهم لعقود مع مشكل التزود بالماء الصالح للشرب ، وبقدوم سنة 2007 كانت ساكنة إشنيوان (إجطي) بتمسمان قد استبشرت خيرا بسماع خبر مشروع تزويد كل  الدوار بشبكة الماء الصالح للشرب خاصة بعد قيام عامل الإقليم بنفسه بزيارة للمنطقة ووقوفه على التهميش المضروب على الحي، ذلك المشروع الذي وافقت على تمويله آنذاك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتكلفت الجماعة القروية بودينار بإنجازه . مشروع حمل بشائر خير في نفوس الساكنة المنسية التي طال إنتظارها وطال معها معاناتها مع هذه المادة الحيوية التي تعتبر أصل الحياة .. لكن للأسف سرعان ما تبخرت كل الأحلام وماهي إلا أيام فتوقفت كل الأشغال بهذا المشروع وبه تأكد السكان الذين طالبوا كل الجهات المسؤولة بالتدخل لحل المشكل أن المشروع ولد ميتاوبأن عامل إقليم الدريوش ووالي الجهة الشرقية متورطان في الامتناع عن تقديم المساعدة لمنطقة تعتبر بحق منكوبة .

  فبعدمرور عدة سنوات لا يزال المشكل قائما وما يزال الجميع أطفالا صغارا نساء ا وشيوخا،كل له نصيبه من المعاناة مع مشكل الماء الصالح لللشرب الذي حلمت به ساكنة حوالي 10000نسمة كثيرا ، رغم الإحتجاجات المتعددة التي قامت بها الساكنة من أجل إنتزاع هذا الحق المشروع لم يستجب المسؤولين لطلبهم  فتبين لهم  أن قريتهم كُتب لها النسيان، وما على المواطنين إلا الاستمرار في البحث بعيدا عن منازلهم عن قطرات ماء بأثمنة باهضة من طرف سماسرة بالحي يستغلون الفرصة لامتصاص دماء الأبرياء…

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz