سقوط قناع الطائفية في العراق وافتضاح المؤامرة الأمريكية

190500 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “سقوط قناع الطائفية في العراق وافتضاح المؤامرة الأمريكية”

برفض الرئيس نور المالكي مغادرة الساحة السياسية في العراق سقط قناع الطائفية الرافضية ، وافتضحت المؤامرة الأمريكية فيه ، وهي  مؤامرة  بدأت عندما تذرعت الولايات المتحدة  بذرائع  واهية  لغزو العراق من قبيل البحث عن أسلحة الدمار  الشامل  ومحاربة  الإرهاب  ، وهو ما ثبت كذبه  وتهافته  أمام  الرأي العام العالمي . وارتكبت الولايات المتحدة الأمريكية  وحلفاؤها الغربيون  جريمة  نكراء في حق العراق  وأهله  عندما قوضوا دولة  العراق ومؤسساتها   ، ومهدوا لنظام  طائفي  مزقها  كل ممزق  بسبب الإيديولوجية الطائفية الرافضية الإقصائية . ولقد سجل  التاريخ  كيف جاء الطائفيون  الشيعة الرافضة على ظهرالدبابات الأمريكية ، وعاثوا  في  العراق  فسادا، وجعلوا  أعزة  أهله  أذلة في معتقلات رهيبة. ولم  يقف اضطهاد  النظام الطائفي  في العراق  لأهل  السنة  عند حد معين  بل  بالغ  في التنكيل  بهم شر تنكيل بدأ بإعدام  الرئيس  الشهيد صدام حسين  المجيد رحمه الله  ليلة  عيد الأضحى ، وانتهى  بفض  اعتصامات  أهل السنة  بالتقتيل ، وهي اعتصامات  كانت  سلمية تدعو  إلى  إنهاء  الحكم  الطائفي  المقيت . ولما  بلغ السيل  الزبى  لم يجد  أحرار العراق  من أهل السنة  بدا  من  حمل السلاح  للدفاع  عن  أنفسهم  من اضطهاد الحكم  الطائفي لهم .  ومن أجل دعم  الحكم  الطائفي  على حساب  أحرار أهل السنة  اختلقت المخابرات  الأمريكية  ما  يسمى  داعش  للتشويش على ثورة  عشائر  أهل السنة  وتحميلهم مسؤولية  ما  يرتكبه  هذا  التنظيم الإجرامي المختلق من جرائم  لا تمت  إلى  عقيدة  أهل السنة  بصلة . وهكذا  وجدت الولايات المتحدة في داعش  ذريعة  للتدخل  في العراق من جديد كما  وجدت  في فرية أسلحة  الدمار  الشامل  ومحاربة الإرهاب من قبل  ذريعة  لغزوها  العراق . ويركز  الإعلام الغربي على السلوكات الشاذة  لما يسمى  داعش  من قبيل  اضطهاد الأقليات  وطردهم  من ديارهم  ومصادرة أملاكهم  وقطع  الرؤوس  والسطو  وتفجير  الأضرحة  وغير ذلك  مما  يستهجن  من  الأعمال  الإرهابية المقيتة  في كل الأعراف الدولية، والتي يراد  تلفيقها للمذهب  السني  من أجل  ترجيح  كفة  المذهب  الشيعي  الرافضي  الطائفي . ومقابل  تجاهل  الجرائم  ضد  الإنسانية  في سوريا  التي  يقوم بها  النظام  النصيري  الطائفي  بدعم  من  إيران  وجبتها  المتقدمة  في لبنان  حزب اللات والسكوت على استعمال  هذا النظام  للأسلحة  الكيماوية المحرمة دوليا  والتي ثبتت  ملكية  النظام  النصيري لها أمام العالم  يصرح  النظام الأمريكي  بتدخله  في العراق  بذريعة وجود داعش فيه ، علما بأن  هذا  الداعش  يوجد  أيضا  في  سوريا  ولكن  الأمريكان يكيلون  بمكيالين  في العراق  وفي سوريا  مع العلم  بأن داعش عبارة عن صناعة  مخابراتية  أمريكية  صهيونية  تستهدف  الثورتين  الشعبيتين الإسلاميتين السنيتين  في  سوريا  والعراق ، لهذا  تم السكوت عن النظام النصيري  الطائفي  في  سوريا  والنظام  الرافضي  الطائفي  في العراق  . ولما  سقط  قناع  الطائفية  الرافضية  في العراق  من خلال  تشبث  المالكي  بالحكم  وإعطائه  الأوامر  لملشياته   بالتمرد واستخدام  أسلوب التفجيرات الإرهابية  تحاول  الطوائف  الرافضية  الأخرى  التمويه  على  طائفيتها  من خلال  التظاهر  بالبراء  من  نظام  المالكي  كما  فعلت  عمائم  السوء  السيستاني  والصدر  والحكيم  وملة  الرافضة  واحدة وهي  تقوم على  أساس  إضمار  الحقد  والكراهية السوداوين لأهل السنة  وركوب الأساطيرالباطلة التي تروم تأسيس الكيانات  الرافضية  من قبيل دعوى  اغتصاب  السنة  للخلافة  وتحميلهم  مسؤولية  دم  الحسين  بن علي  رضي الله  عنهما  واعتبار  كل أهل السنة  من سلالة يزيد بن  معاوية  إلى غير ذلك  من الخزعبلات  العابثة  بعواطف السذج  والعوام الذين  يعتبرون  الكراهية  والحقد  على أهل  السنة  من صميم  التدين  ، وهو  تدين  مغشوش  الإسلام  منه براء  تماما كما فعل  الكيان الصهيوني  من خلال  استغلال  أساطير من قبيل  المحارق  وغيرها لتأسيس كيانه السرطاني في قلب  الوطن  العربي  النابض. ولما فاحت رائحة  الطائفية  المنتنة  من خلال  موقف  المالكي  المجرم  تبرأت  عمائم  السوء منه  تقية  ونفاقا  من أجل  العودة  إلى الحكم  من  النافذة  بعد  الخروج  منه  من الباب . وهكذا  تظاهرت  عمائم  السوء  بالترحاب  بمن خلفوا المالكي  بعدما  صدرت  الأوامر من البيت  الأبيض  الأمريكي  بمباركة  التغيير السياسي  في العراقي  والذي طبخ  في هذا البيت المقيت  الذي هو مصدر كل الشرور في منطقة  الشرق  الأوسط . وهكذا  تمت مباركة  الطبخة السياسية  الأمريكية في العراق  عالميا  وإقليميا ، وتمت مباركة  ما حدث  من أجل  تحقيق  الهدف  الأمريكي  الذي هو  خلق شرق أوسط  جديد  يخدم  وجود  الكيان  الصهيوني وأمنه  واستقراره .  وعلى  طريقة  النظام الأمريكي ألقي  المالكي  الطائفي  في القمامة  أو الزبالة  بعد  توظيفه لممارسة  الإرهاب  الطائفي  على أحرار  العراق . وها هو الطيران  الأمريكي  يعود  لقصف  العشائر السنية  الثائرة  ضد  الحكم  الطائفي  بدعوى  محاربة  إرهاب  داعش  ، وبدعوى  تأمين حياة الأقليات  المضطهدة ، علما  بأن  العشائر  السنية  عندما  كان  نظام  المالكي  يضطهدها لم  تهب الولايات  المتحدة لتأمين حياتهم  ، وكيف تؤمن  حياتهم  وهي التي  أعملت فيهم  التقتيل  والتعذيب مع النظام الطائفي في المعتقلات الرهيبة  كمعتقل أبي غريب ؟ فما أقصر  حبل  كذب الطائفية الرافضية في العراق  وحبل كذب الولايات  المتحدة الأمريكية ، وقد سقطت الأقنعة .

سقوط قناع الطائفية في العراق وافتضاح المؤامرة الأمريكية
سقوط قناع الطائفية في العراق وافتضاح المؤامرة الأمريكية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz