سبحان الله العظيم وبحمده أصبح عصيد فقيها يفهم في الإعجاز العلمي حتى أنه أصدر فيه فتوى

29401 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 5 دجنبر 2012، في إطار الحملة العلمانية ضد الإسلام والإسلاميين في المغرب  نشر موقع هسبريس كعادته  مقالا للمدعو عصيد المتعصب الطائفي الأمازيغي ضد العربية لمجرد أنها لغة القرآن والإسلام . وكعادة هذا المتعصب الذي لا يجيد إلا  وصف حديقة بيته حاول إسقاط الطائرة  في حقل  ليصف حديقة بيته من خلال مقال بعنوان : ” الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تعويض نفسي عن نهضة مجهضة ”  ومما جاء في وصف حديقته المعروف والمبتذل ما  يلي : ” ينفق الناس الميزانيات الباهظة وآلاف ساعات العمل المضنية في ترقب الظواهر الطبيعية وملاحظتها بالمجهر والمناظر … من امتداد الفضاء بملايير السنوات الضوئية إلى أعماق البحار ، وأدغال الغابات ، إلى عمق الذرة ، والخلايا الدقيقة  حيث يوجد عالم مذهل ثم يقومون يتجارب متكررة للحصول على نتائج في شكل معادلات رياضية وأشكال هندسية …. بتواضع ودون غرور…. وهؤلاء هم غير المسلمين . أما في بلاد العربان والمسلمين  ـ ولسنا ندري هل يصنف عصيد  الأمازيغ مع المسلمين أم مع غير المسلمين ـ فتسود ذهنية الغرور والتعالم ـ وهنا تسقط طائرة عصيد ليصف حديقته ـ فيقول:  ويجد المنخرطون في تيار الإسلام السياسي حلا للتعويض عن سيكولوجيا التخلف و الشعور بالمهانة أمام الدول المتقدمة ، ويحكوا لحاهم لبعض الوقت ، ويحملقوا في نتائج العلوم المذهلة ، وعوض أن ينحنوا احتراما لقوم بذلوا كل وقتهم لتقديم خدمة للبشرية يصيحون بجهالة تقرب حالة الأمية المطلقة : هذا موجود في القرآن سبحان الله ما أعظم الخالق ” . هكذا يحكم المتعصب الطائفي للأمازيغية على كل من يتحدث  عن الإعجاز العلمي  بالأمية والجهل المطلقين . وهكذا ينسب  التخلف للعربان والمسلمين دون أن يحدد موقع  من يتعصب لهم من العروبة والإسلام . ويبدو وكأنه مع  غير المسلمين الذين يبذلون المال الباهظ والوقت الثمين من أجل الاكتشافات ، ومن الذين يستعملون المجهر والمنظار وسرعة الضوء ويخترقون الفضاء وأعماق البحار وأدغال الغابات وخفايا الذرة والخلايا مع أن مبلغ علمه أنه  لا يجيد سوى علم التعصب أو”التعصبلوجيا” للأمازيغية . وفي تعصبه إنما  هو يسلح  ويخلط كما يقول المثل العامي المغربي . ويكشف عن وصف حديقته بعد إسقاط طائرته بشكل  جلي عندما يقول : ” الإيمان الديني لا يخضع لمنطق علمي تجريبي أو رياضي قطعي ولا لحساب وقياس مادي ـ  ونسي أن يضيف المنطق الأمازيغي المتعصب  الذي يعد مع التجريبي والرياض القطعي ـ ويضيف قائلا : ولو كان الأمر كذلك لآمن أهل الأرض جميعا ،لأن هذا النوع من الأدلة لا وجود له على الإطلاق في مجال الغيبيات  والميتافزيقا” ـ وهنا يخلط عصيد بين الغيب والميتافيزيقا كما ألف عندما يسلح دائما ويخلط ـ  ويشكك عصيد في إيمان الناس قائلا قول الواثق من نفسه التي يقاس عليها  وتعتبر مرجعا : ” وفي أعماق كثير من المؤمنين يوجد قدر من الشك في الغيب يقابل بالتجاهل ” ـ وبطبيعة الحال هنا يقيس كثيرا من المؤمنين على نفسه لأنه شبيه بمقياس ريختر لقياس الإيمان ، ومعلوم أن الذئب لا يقص ولا يحكي إلا قصته وحكايته ـ  ويواصل عصيد قائلا : ” الإيمان تصديق عاطفي مصدره الميول الوجدانية والثقافة السائدة في المجتمع . والأدلة التي يقدمها شخص مؤمن على وجود الله لا تعد أدلة مقنعة لغير المؤمن ” ـ وبطبيعة الحال عصيد من الذين لا يقتنعون بوجود الله تعالى وفق منطق وسياق كلامه ـ ولجهله المركب أو حتى المكعب بأمور الدين لم يلتفت إلى أن حكمه على الشخص المؤمن وهو لا يستطيع في نظره إقناع غير المؤمن بوجود الله ينسحب على  الشخص غير المؤمن الذي  قد يحاول إقناع الشخص المؤمن بعدم وجود الله أيضا ، وإذا تساوى العجز في الإقناع  فلا فضل لعاجز على عاجز. وأخيرا يصل عصيد إلى وصف حديقة بيته بشكل مفضوح فيقول  : ” الهدف من إشاعة التأويلات المحرفة حول الإعجاز العلمي في الجامعات المغربية هو خدمة التدين الإسلامي على النمط الإخواني ونشره ”  وهكذا يكشف عصيد عن قصده من وراء هذا المقال. فعصيد بمقاله هذا يشطب كل  ما توصل إليه علماء مسلمون متخصصون  يشتغلون في مختلف المجالات العلمية نذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر زغلول النجار ، وعبد المجيد الزنداني ، وعلي منصور كيالي…. وغيرهم ، كما  يتجاهل  كل ما توصل إليه أساتذة جامعيون مغاربة نشرت بحوثهم في دوريات علمية عالمية ، وهو يجهلها كل الجهل . وعصيد  لم يخطر بباله ما خطر ببال العالم الفرنسي موريس بوكاي  الذي جرب البحث في مصداقية الوحي من خلال مقارنته بنتائج الكشوفات العلمية ، ولم يسعه إلا الإيمان بالله عز وجل لا عن طريق التصديق أو التكذيب العاطفي كما يفعل عصيد، بل عن طريق  الأدلة العلمية القطعية التي أشار إليها عصيد . وأخيرا لا بد من الإشارة إلى أن  هذا المتعصب  والمتطرف الطائفي همه الوحيد هو إضمار وإظهار العداء لكل ما ومن له علاقة بالإسلام  كل ذلك من أجل عصبية عرقية منتنة يسخر منها العلم الحديث والفكر الحضاري  المتطور . وعصيد يعتقد أن تعصبه الطائفي العرقي هو عين الصواب مع أنه مجرد سالح يسلح ويخلط ، وحتى  الخط الذي يتعصب له لا يختلف عن أشكال السلح في حالة الإسهال .

عصيد احمد

سبحان الله العظيم وبحمده أصبح عصيد فقيها يفهم في الإعجاز العلمي حتى أنه أصدر فيه فتوى
سبحان الله العظيم وبحمده أصبح عصيد فقيها يفهم في الإعجاز العلمي حتى أنه أصدر فيه فتوى

اترك تعليق

2 تعليقات على "سبحان الله العظيم وبحمده أصبح عصيد فقيها يفهم في الإعجاز العلمي حتى أنه أصدر فيه فتوى"

نبّهني عن
avatar
Mohammed
ضيف

قال ليكم عبد الرحمان المجدوب _الشلح يا ورق اللفت يا قليل الوفا في كلاموا طبخوا السبت لسبت المرورة ما تخطى طعاموا

mohamed
ضيف

الأمازيغ قوم مسلمون يدافعون ن الإسلام ومن خلاله عن العربية وهم فخورون بها أما عصيد فهو كافر أصله يبحث عنه عله وندالي أوبزنطي أو صيني أو يهودي وهذا الأخير هو الأقرب ٱحتمالا كما نذكره أن المغاربة هم متعددوا اأصولأولهم والأقرب والذي يجب بالاهتمام به والذي أريد له الٱنقراض من المتعصبين ومن اليهود هم الإفريقي سن المغرب الأولون الأقدمون

‫wpDiscuz