ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم

185067 مشاهدة

وجدة: بقلم محمد شركي – تصوير وتسجيل عبد الناصر بلبشير/ وجدة البوابة: وجدة في 26 أكتوبر 2013، شيعت يوم أمس الجمعة ظهرا في جنازة مهيبة المرحومة والدة عالم مدينة الألفية فضيلة العلامة الأستاذ الدكتور مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة وجدة، وعضو المجلس العلمي الأعلى ،ومدير معهد البعث الإسلامي. والمعروف عن ساكنة مدينة زيري بن عطية وفاؤها لأهل العلم و الفضل والإحسان بحيث لا يبلغها نعي أحدهم إلا وهبت عن بكرة أبيها لوداعه تعبيرا عن محبتها له وتقديرها لعلمه وفضله وإحسانه . ومدينة وجدة تفخر أيما فخر بعالمها الفذ فضيلة العلامة الأستاذ مصطفى بن حمزة الذي جمع الكثير من الفضل إلى جانب قدمه الراسخة في العلم . ومن مظاهر الفخر بهذا الرجل الفاضل أنه كلما تحرك إلى جهة في هذه المدينة من أجل عمل خيري أو من أجل إلقاء درس أو محاضرة إلا ووجد ساكنة المدينة التي تقدره وتحبه في انتظاره مشتاقة للقائه وسماع حديثه الشيق والقيم في نفس الوقت . والمعروف عن هذا العالم أنه صاحب خبرة كبيرة في الأحاديث التي تتطلبها المناسبات ، وأهم ما يميز أحاديثه هو تأصيلها بحيث يربط بين المناسبات وبين التراث والمرجعية الإسلاميين الشيء الذي غالبا ما يغفل عنه أصحاب المناسبات ، والذين قد يظنون أن ثقافتنا الإسلامية تخلو من آثار ذات علاقة بما يحيونه من مناسبات . وفي الغالب يذهل هذا العالم من يحضر المناسبات بالجديد والطريف و المؤصل ، وهو عالم أصول بامتياز، وصاحب ذاكرة حافظة من النوع النادر في هذا الزمان . وهذه الشخصية الكاريزمية بامتياز تجعل ساكنة مدينة الألفية تتساءل عن حياته الخاصة خصوصا وأنه ليس من الذين يعيرون كبير اهتمام للجوانب الخاصة من حياتهم كما يفعل عادة طلاب الشهرة بل شهرته هي علمه وعمله في مجال الإحسان والخير . و بناء على قاعدة صناعة النساء للعظماء، فإن هذا العالم الجليل لا يستثنى من هذه القاعدة . وإذا كان سلفنا الصالح في الماضي قد سلط الضوء على أمهات العلماء والفقهاء كما هو الشأن بالنسبة للإمامين مالك والشافعي رحمة الله عليهما وغيرهما، فإن هذه العادة اختفت من المجتمعات الإسلامية حديثا حيث يحتفل بالعلماء وبعلمهم ولا يلتفت إلى أوساطهم التي ربتهم وصنعت منهم علماء كبار. فالسيدة الفاضلة أم هذا العالم الجليل التي لبت نداء ربها يوم أمس كانت وراء صناعته ، فهي بعد الله عز وجل السبب في وجوده ، وكانت تربيتها الأولى له هي بداية مشواره العلمي . ولا شك أنها وككل الأمهات الوجديات كانت تعتز بتردد ابنها على الكتاتيب ، وتفخر بحفظه لكتاب الله عز و جل . ولا شك أنها كانت عاملا مهما في توجيهه نحو ميدان التربية والتعليم والعلم والخير والإحسان بعد ذلك . وإذا ما افتخرت نساء مدينة الألفية بالأبناء كانت أم هذا العالم أولى بالفخر منهن جميعا لأنها أنجبت للمدينة وللجهة وللوطن عالما جليلا تعددت أياديه البيضاء ولا أحد يستطيع أن يجاريه في علم أو فضل أو خير أوإحسان ، ولا ينكر فضله إلا حاقد أو حاسد أو سفيه ،علما بأن العلماء وأهل الفضل بقدر ما يكثر محبوهم لا تخلو حياتهم من حساد ، ومذمة الناقصين عنوان كمال أهل الفضل . ولقد كانت ساكنة مدينة وجدة يوم أمس في مستوى الوفاء لأم عالم فاضلة ، وعلى موعد من رد الجميل . وعند تأمل حشود المشيعين يلمس الملاحظ مدى القيمة والقدر الذي يحظى به العلم والخير والإحسان في هذه المدينة المحافظة التي يفخر أهلها أيما فخر بهويتهم الإسلامية في زمن التنكر للهوية لدى بعض المنبثين المنبهرين بهويات الأغيار. ولقد اجتمعت كل أطياف ساكنة مدينة الألفية لتشييع المرأة الفاضلة التي أهدت لهذه المدينة واحدا من خيرة أبنائها البررة . وإذا كان لا حسد إلا في اثنتين كما جاء في الأثر ، فحري بنساء مدينة زيري بن عطية أن يحسدن أم عالم جليل لما بلغه ابنها من مرتبة مرموقة في العلم ، وقد جمع إلى جانب علمه الاشتغال بمشاريع الإحسان والخير . فرحم الله أم العالم وجعل أجر علمه وفضله في صحيفتها، ويمن كتابها وأكرم مثواها ، ورفع من قدرها يوم ترفع أقدار الخلائق ، وأحسن سبحانه عزاء الابن العالم وأعظم أجره وأمد في عمره لأن في مديد عمره مزيد علم وفضل وإحسان ، وجزى الله عز وجل كل خير من عزى أو حضر أو سار في جنازة المرحومة أم العالم تقدير للعلم .

ساكنة مدينة وجدة شيعت  المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم
ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم

ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم

وجدة جريدة الشرق

ساكنة مدينة وجدة شيعت المرحومة والدة عالمها العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة في جنازة مهيبة تقديرا للعلم

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz